عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: ﴿الرحيم﴾: يعني: رحيمًا بهم بعد التوبة١
٤
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قال: كل شيءٍ في «الشعراء» من قوله: «عزيزٌ رحيم» فهو ما أهلك مِمَّن مضى مِن الأمم. يقول: عزيزٌ حين انتقم مِن أعدائه، رحيمٌ بالمؤمنين حين أنجاهم مِمّا أهلك به أعداءَه١٢
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن ربك لهو العزيز﴾ في نقمته منهم ببدر، ﴿الرحيم﴾ حين لا يعجل عليهم بالعقوبة إلى الوقت١
٦
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿العزيز﴾، قال: العزيز في نصرته مِمَّن كفر به إذا شاء١
٧
قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: ﴿وإن ربك لهو العزيز﴾ في نقمته، ﴿الرحيم﴾ بخلقه، فأمّا المؤمن فتَتِمُّ عليه الرحمة في الآخرة، وأمّا الكافر فهو ما أعطاه في الدنيا، فليس له إلا رحمة الدنيا، وهي زائلة عنه، وليس له في الآخرة نصيب١