سورة آل عمران | الآية ٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ

وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القرآن ( سورة ال عمران آية 9)
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
يا مهموم.. تأمل هاتين الآيتين: {إن مع العسر يسرا}، {إن الله لا يخلف الميعاد}
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
قوله تعالى {إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد} أو السورة وفي آخرها {إنك لا تخلف الميعاد}؟ الجواب : فعدل من الخطاب إلى لفظ الغيبة في أول السورة واستمر على الخطاب في آخرها لأن ما في أول السورة لا يتصل بالكلام الأول كاتصال ما في آخرها فإن اتصال قوله تعالى {إن الله لا يخلف الميعاد} بقوله {إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه} معنوي واتصال قوله {إنك لا تخلف الميعاد} بقوله {ربنا وآتنا ما وعدتنا} لفظي ومعنوي جميعا لتقدم لفظ الوعد ويجوز أن يكون الأول استئنافا والآخر من تمام الكلام. ( أسرار التكرار )
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: إن الله لا يخلف الميعاد) . وفى آخر السورة (إنك لا تخلف الميعاد)؟ جوابه: أن الأول: خبر من الله تعالى بتحقيق البعث والقيامة. والثاني: في سياق السؤال والجزاء، فكان الخطاب فيه أدعى إلى الحصول.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ المِيعَادَ) . قاله بلفظ الغَيْبَة، وقال في آخر السورة " إنك لا تُخْلِفُ المِيعَادَ " بلفظ الخطاب. . لأن ما هنا متَّصلٌ بما قبْلَه وهو قوله تعالى " ربنا إنك جامعُ النَّاسِ ليومٍ لا ريبَ فيهِ " اتصالًا لفظياً فقط. وما في آخرها متَصِلٌ بما قبْلَه وهو قوله " ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك " اتّصالاً لفظياً ومعنوياً، لتقدم لفظ الوعد.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن