سورة آل عمران | الآية ٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ

تفسير

٣ أقوال
١
عن أُمِّ هانئ، أنّ رسول الله ﷺ قال: «إنّ الله يجمع الأوَّلين والآخِرين في صعيدٍ واحدٍ يومَ القيامة»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط ٢‏/‏٨٧ (١٣٣٦)، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٠٢ (٣٢٢٥)، ٩‏/‏٣٠٤٩ (١٧٢٤٢). قال الطبراني: «لا يُرْوى هذا الحديثُ عن أُمِّ هانئ إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو عاصم الثقفي الكوفي». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٣٥٦ (١٨٤٢٥): «فيه أبو عاصم الربيع بن إسماعيل، منكر الحديث، قاله أبو حاتم». وهو متفق عليه من حديث أبي هريرة.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قول الله: ﴿إن الله لا يخلف الميعاد﴾، قال: ميعاد مَن قال: لا إله إلا الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٠٢. كما أورده عند تفسير قوله تعالى: ﴿رَبَّنا وآتِنا ما وعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ ولا تُخْزِنا يَوْمَ القِيامَةِ إنَّكَ لا تُخْلِفُ المِيعادَ (١٩٤)﴾ [آل عمران:١٩٤]، وهو ألصق بتفسيرها.
٣
قال مُقاتِل بن سليمان: ثُمَّ قال ابن سلام وأصحابُه: ﴿ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه﴾ يعني: ليوم القيامة، ﴿إن الله لا يخلف الميعاد﴾ في البعث بأنّك تجمع الناس في الآخرة١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٦٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابن عطية (٢/١٦٥) أن قوله تعالى: ﴿إن الله لا يخلف الميعاد﴾يحتمل احتمالين: الأول: أن يكون إخبارًا منه لمحمدٍ ﷺ وأمته. الثاني: أن يكون حكايةً من قول الداعين، ففي ذلك إقرار بصفة ذات الله تعالى.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن جعفر بن محمد الخُلْدِيّ، قال: رُوِي عن النبي ﷺ أنّه قال: «مَن قرأ هذه الآيةَ على شَيْءٍ ضاع مِنهُ رَدَّه اللهُ عليه: ﴿ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد﴾، اللَّهُمَّ يا جامعَ الناسِ ليوم لا ريب فيه، اجْمَع بيني وبين مالي؛ إنّك على كل شيء قدير»١