سورة سبأ | الآية ٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

وقفات مع سور وآيات
لا تنكشف أسرار القرآن إلا بعد الإنابة إلى الله، (لكل عبد منيب)
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
  { تبصرة وذكرى لكل عبد '' منيب '' } { وما يتذكر إلا من '' ينيب '' } إذا لم تكن منيباً ... لن تفهم القرآن
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
  "إن في ذلك لآية لكل عبد منيب" سبأ كلما كان العبد أعظم إنابة إلى الله كان انتفاعه بالآيات أعظم لأن المنيب مقبل إلى ربه.
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لِّكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ ﴾ المنيب أقرب من غيره في الاتعاظ بآيات ربه.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
لا تنكشف أسرار القرآن إلا بعد الإنابة إلى الله، (إن في ذلك لآية لكل عبد منيب)
وليد العاصمي
بلاغة القرآن
قوله {أفلم يروا} بالفاء ليس غيره زيد الحرف لأن الاعتبار فيها بالمشاهدة على ما ذكرناه وخصت بالفاء لشدة اتصالها بالأول لأن الضمير يعود إلى الذين قسموا الكلام في النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا محمد إما غافل أو كاذب وإما مجنون هاذ وهو قولهم {أفترى على الله كذبا أم به جنة} فقال الله تعالى بل تركتم القسمة الثالثة وهي وإما صحيح العقل صادق.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (ألم يروا كم أهلكنا) وفى الشعراء: (أولم يروا) بالواو، وفى سبأ بالفاء) ؟ . جوابه: أنه إن كان السياق يقتضي النظر والاستدلال جاء بغير واو، وهنا كذلك لمن يعتبر الآيات قبله. وإن كان يقتضي الاعتبار بالحاضر والمشاهدة جاء بالواو أو الفاء، لتدل الهمزة على الإنكار، والواو على عطفه على الجمل قبله كقوله تعالى: (أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء) - ص 54 - الآية. (أفلم يروا إلى ما بين أيديهم)
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
قوله {إن في ذلك لآية لكل عبد منيب} وبعده {إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور} بالجمع لأن المراد الأول لآية على إحياء الموتى فخصت بالتوحيد وفي قصة سبأ جمع لأنهم صاروا اعتبارا يضرب بهم المثل تفرقوا أيادي سبأ وفرقوا كل مفرق ومزقوا كل ممزق فرفع بعضهم إلى الشام وبعضهم {ذهب} إلى يثرب وبعضهم إلى عمان فختم بالجمع وخصت به لكثرتهم وكثرة من يعتبر بهم فقال {لآيات لكل صبار} على الجنة {شكور} على النعمة أي المؤمنين.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (أَفَلَمْ يَرَوْا إِلى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ. .) الآية. " ما بين يديْ الِإنسان ": كلُّ ما يقع نظرُه عليه من غير أن يُحوِّل وجهه إليه. " وما خلفه ": هو كلُّ ما يقع نظره عليه، حتى يحوِّلُه إليه فيعم الجهاتِ كلها. فإن قلتَ: هلَّا ذكر الأيمان والشمائل كما ذكرها في قوله " ثم لآتينَّهمْ منْ بينِ أَيْدِيهمْ ومِنْ خَلْفِهمْ وعنْ أَيْمانِهمْ وعن شَمَائلِهمْ "؟ قلتُ: لأنه وُجد هنا ما يغني عن ذكرهما، من لفظ العموم والسماء والأرض بخلافه ثَمَّ.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعإلى (إِنَّ في ذَلِكَ لآية لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ) . قاله هنا بتوحيد " الآية " وقال بعدُه (إنَّ في ذَلِكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّار شَكُورٍ) بـ جمعهما، لأنَّ ما هنا إشارة الى إحياء الموتى، فناسب التوحيد. وما بعدُ إشارة إلى " سبأ " قبيلة تفرَّقت في البلاد، فصارت فِرَقاً فناسب الجمعُ.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
( أو نسقط عليهم كِسَفًا ) سبأ : - الكسف : التغطية ، ومنه كسوف الشمس . - كِسَفًا : بكسر الكاف وفتح السين هي جمع قطعة ، قال ابن جرير رحمه الله تعالى : قطعًا . ( وإن يروا كِسْفا من السماء ) الطور : - كِسْفًا : بكسر الكاف وسكون السين مفرد ، قال السمعاني : قطعة من السماء . والمراد به العذاب في الآيتين .
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن