سورة الزمر | الآية ٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ

وقفات مع سور وآيات
العلم حافز للزوم العبادة " أمن هو قانت آناء الليل ساجدًا وقائمًا يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون "
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
الفوز بالجنة والنجاة من النار بالعمل لا بالأماني " قانت آناء الليل ساجدًا وقائمًا يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه "
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
قيام الليل نجاة من أهوال يوم القيامة وفوز بالكرامة " أمن هو قانت ءاناء الليل ساجدًا وقائمًا يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه "
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
(آناء الليل ساجدا وقائما) أهل الله، ليلهم يمضي هكذا..
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
من عرف الله وعاش معه تجده : " قانتٌ آناء الليلِ ساجداً وقائما " ومع ذلك : " يحذرُ الآخرةَ ويرجوا رحمة ربه "
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
حافظ القرآن، التالي له آناء الليل وأطراف النهار لا يشكو مللاً ولا فراغاً ولا سأماً، لأن القرآن ملأ حياته سعادة
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿أمّن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه﴾ (ساجدا وقائما) وصف خارجي للمؤمن ( يحذر… ويرجو… ) وصف داخلي له
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
{ أمّن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجوا رحمة ربه } رحمة الله أقرب لعبّاد الليل، والمستغفرين بالأسحار.
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
لا شيء يعدل قيمة العلم ، وهو أولى ركائز التطور والتقدم الحضاري (ولقد ءاتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين)
من لطائف قرآنية
وقفات مع سور وآيات
تطبيقات تدبرية سورة الزمر أية 9
صالح المغامسي
وقفات مع سور وآيات
سورة الزمر (9) فعلم وعلم
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
سورة الزمر (9) للعلم ثمرات جليلة
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
الزمر : 9 العنكبوت : 49 آل عمران : 18 العنكبوت : 43 طه : 114
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
برنامج هدى للناس سورة الزمر أية 9
محمد السريع
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة الزمر أية 9
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
الخوف والرجاء بواعث على العمل، و(يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه) ليست دعوى تصدق بلا برهان من قنوت وسجود وقيام!
إبراهيم الأزرق
وقفات مع سور وآيات
"ساجدًا وقآئماً" ذكر السجود قبل القيام مع تأخره عنه وذلك لما في السجود من فضائل وتشريف وقرب من الله وخضوع له سبحانه..!
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
عمل الجوارح:{قانت ءاناء الليل ساجد وقائما} عمل القلب:{يحذر الآخرة ويرجوا رحمة ربه} لذا لا عجب في مدحهم بالعلم{قل هل يستوي الذين يعلمون}
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا) السجود شريف بهيئته والقيام شريف بذكره
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) وذكر فيها أولو الألباب 3 مرات محور سورة الزمر التوحيد لكنه ليس كلمة تقال،التوحيد علم وعمل
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
تعلّمنا سورة الزمر لوازم المحبة الخالصة لله ومنها: القنوت لله عز وجل (أمّن هو قانت آناء الليل) الصدق (والذي جاء بالصدق وصدق به
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} سياقها يدل على أن الذين يعلمون هم الذين يعملون بعلمهم ويخافون ربهم ويرجون رحمته.
محمد القحطاني
وقفات مع سور وآيات
شرف العلم
ماجد الزهراني
وقفات مع سور وآيات
﴿َ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلبابِ ﴾ فالذي آثر غرور الدنيا على نعيم الآخرة، فليس من ذوي الألباب ولـذلك لا تنكشـف له أسـرار الكتـاب.
أبو حامدالغزالى
بلاغة القرآن
وقفات مع كتاب النظم القرآني في آيات الجهاد سورة الزمر آية 9
ناصر الخنين
أحكام القرآن
أفلا أكون عبداً شكوراً؟! الرواتب جاء في حديث ابن عمر وغيره أنها عشر، وهنا قبل الظهر ركعتين وبعدها ركعتين وبعد المغرب ركعتين وبعد العشاء ركعتين بقي منها ركعتا الصبح فتكون عشراً، وجاء أيضاً من حديث أم المؤمنين أن الرواتب اثنتي عشرة، أربع قبل الظهر وركعتان بعدها وركعتان بعد المغرب وركعتان بعد العشاء وركعتان قبل الصبح، ثنتا عشر ركعة من حافظ عليها كان أجره وثوابه إيش؟ يبنى له قصرٌ في الجنة، فإذا داوم على هذه الركعات الاثنتي عشرة مع الفرائض وهي سبع عشرة ركعة مع الوتر إحدى عشر ركعة يكون المجموع أربعين. ويقول ابن القيم: "إن من طرق الباب أربعين مرة في اليوم والليلة يوشك أن يفتح له" فأربعين ركعة كم تستغرق من عمر الإنسان؟! فإذا أضاف إليها أربع قبل العصر التي جاء الحث عليها، وأيضاً الصلوات المرغب فيها عند وجود أسبابها، نعم الضحى على الخلاف في عددها وقد تقدمت، وجاء أيضاً الترغيب في بعض الصلوات، وأهل العلم من سلف هذه الأمة وخلفها لا زالوا يكثرون التنفل امتثالاً لقوله -عليه الصلاة والسلام-: ((أعني على نفسك بكثرة السجود)). وذكر عن بعضهم أعداد قد تكون في حساباتنا مبالغات، فذكر عن الإمام أحمد أنه كان يصلي في اليوم والليلة ثلاثمائة ركعة، والحافظ عبد الغني -رحمه الله- ذكر عنه أنه يصلي كذلك، لكن هناك ما يقبله العقل وما لا يقبله العقل ولا يستوعبه الوقت، ذكر ابن المطهر الرافضي عن علي -رضي الله عنه- أنه كان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة، هل يستوعب الوقت ألف ركعة؟ ألف ركعة؟! يعني الركعة كم دقيقة؟ أقل شيء دقيقة واحدة، والوقت لا يستوعب ألف ركعة. وعلى كل حال الدين يسر، ولن يشاد الدين أحدٌ إلا غلبه، فعلى الإنسان أن يأخذ منه بقدر طاقته، وما لا يجعل النفس تمل الدين وتمل العبادة، يأخذ منه بقدر ما يمتثل به ((أعني على نفسك بكثرة السجود)) ويحرص أشد الحرص على ما جاء فيه النص الخاص ويزيد من ذلك ما شاء. فإذا استغل أوقات الفراغ لا سيما في الليل بالصلاة فهذا من خير ما تفنى فيه الأعمار {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} [(9) سورة الزمر] هذه إشارة إلى أن أهل هذه الصلاة التي هي قيام الليل هم أهل العلم {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} [(16) سورة السجدة] وجاء الحث: ((عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين))، ((نعم الرجل عبد الله لو كان يقوم من الليل)) ومع الأسف كثير من طلاب العلم بل بعض من ينتسب إلى العلم لا نصيب له من قيام الليل، وهذا لا شك أنه تقصير وخلل، والإنسان مأمور بالفرائض بلا شك ويأثم بتركها، ولا يأثم بترك النوافل لكن هذه الفرائض يعتريها ما يعتريها من خلل ونقص فيجبر من هذه النوافل ((انظروا هل لعبدي من تطوع؟)) يجبر، والنبي -عليه الصلاة والسلام- وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قام -عليه الصلاة والسلام- حتى تفطرت قدماه، ولا شك أن هذا من شكر النعمة، ولذا قال -عليه الصلاة والسلام-: ((أفلا أكون عبداً شكوراً)) هذا شكر النعمة، وبهذا تقر النعمة، والله المستعان.
عبدالكريم الخضير
أحكام القرآن
برنامج عباد الرحمن(سورة الزمر آية 9)
محمد الربيعة
أحكام القرآن
برنامج قيم إسلامية قيمة العلم سورة الزمر أية 9
هشام بن عبدالملك آل الشيخ
موضوعات القرآن
قم الليل، وادع الله: «اللهم إني أرجو رحمتك، وأخشى عذابك، إن عذابك الجد بالكفار ملحق»، ﴿ أَمَّنْ هُوَ قَٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيْلِ سَاجِدًا وَقَآئِمًا يَحْذَرُ ٱلْءَاخِرَةَ وَيَرْجُوا۟ رَحْمَةَ رَبِّهِۦ ۗ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱلَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَٰبِ ﴾
القرآن تدبر وعمل