سورة الفتح | الآية ٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

وقفات مع سور وآيات
[ وتسبحوه بكرة وأصيلا ]الدنيا ضيقة ، ولاشيء يوسعها كذكر الله واللهج باسمه بكل الأوقات فهنا انشراح الصدر وتيسير الأمر
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
(وَتعزروه وتوقروه) : تعزروا الرسول صلى الله عليه وسلم وتوقروه أي: تعظموه وتجلوه، وتقوموا بحقوقه، كما كانت له المنة العظيمة برقابكم،
عبدالله بلقاسم
بلاغة القرآن
قال تعالي في سورة الفتح : { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً } [ الفتح : 9 ] . سؤال : الضمائر في قوله : { وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ } علي من تعود ؟أعلي الله أم علي الرسول , وإذا كانت تعود علي الرسول , فكيف يصح عطف ( وتسبحوه ) عليها والتسبيح لله ؟ الجواب : الضمائر كلها – كما هو الأولي والأظهر – تعود علي الله . فمعني ( عزره ) عظمه ونصره , ومعني التعزير النصر باللسان والسيف . وعلي هذا فإن قوله : ( تعزروه ) يعني : تنصروه باللسان والسيف . قال تعالي : { إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ } [ محمد : 7 ] . ومعني ( توقروه ) تعظموه , والتوقير معناه التعظيم . قال تعالي : { مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً } [ نوح : 13 ] . أي ما لكم لا تخافون الله عظمة . وعلي هذا فإن الضمائر تعود علي الله وهو الأولي ؛ لئلا يلزم فك الضمائر من غير ضرورة . وجوز بعضهم أن يكون بعضها للرسول – صلي الله عليه وسلم - . ولكن الأولي ما ذكرناه . (أسئلة بيانية في القرآن الكريم الجزء الثاني ص : 102)
فاضل السامرائي