عن مقاتل بن حيّان -من طريق بكير بن معروف- في قوله: ﴿وتوقروه﴾، يقول: تعظّموا النبي ﷺ، وتُشَرِّفوه، وتُجِلُّوه١
٢
عن قتادة بن دعامة، ‹لِيُؤْمِنُوا بِاللَّهِ ورَسُولِهِ›، قال: بوعْده، وبالحساب، وبالبعْث بعد الموت١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ﴾ يعني: لتصدّقوا بالله أنّه واحدٌ لا شريك لَهُ، ﴿ورَسُولِهِ﴾ محمدًا ﷺ١
٤
عن جابر بن عبد الله، قال: لَمّا نزلتْ على رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿وتُعَزِّرُوهُ﴾ قال النبيُّ ﷺ لأصحابه: «ما ذاك؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «لتنصروه»١
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ‹ويُعزِّرُوه›: يعني: الإجلال١
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبير- في قوله: ‹ويُعزِّرُوه›، قال: يضربوا بين يديه بالسيف١
٧
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وتُعَزِّرُوهُ وتُوَقِّرُوهُ﴾: كلّ هذا تعظيم وإجلال١
٨
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جعفر بن أبي وحشِيَّة- في قوله: ‹ويُعَزِّرُوهُ›، قال: يُقاتلوا معه بالسيف١
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ‹ويُعَزِّرُوهُ›، قال: ينصروه١
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتُعَزِّرُوهُ﴾، يعني: تنصروه، وتعاونوه على أمْره كلّه، .... ﴿وتعزّروه﴾ مثل قوله في الأعراف [١٥٧]: ﴿فالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وعَزَّرُوهُ﴾١
١١
عن مقاتل بن حيّان -من طريق بكير بن معروف- في قوله: ﴿وتعزروه﴾، يقول: تنصروا النبي ﷺ بالسيوف١
١٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وتُعَزِّرُوهُ وتُوَقِّرُوهُ﴾، قال: الطاعة لله١٢
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ‹ويُوَقِّرُوهُ›: يعني: التعظيم، يعني: محمدًا ﷺ١
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ‹ويُوَقِّرُوهُ›، قال: أمر الله بتسويده، وتفخيمه، وتشريفه، وتعظيمه١
١٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ‹ويُوقِّروه›: أي: لِيُعَظّموه١
١٦
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس- في قول الله تعالى: ﴿وتعزروه وتوقروه﴾، قال: تُعَظِّموه، وتُشَرِّفوه١
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتُوَقِّرُوهُ﴾، يعني: وتُعَظِّموا النبي ﷺ١
قراءات
٥ أقوال
١
عن هارون، قال: في قراءة ابن مسعود: (ويُسَبِّحُواْ اللهَ بُكْرَةً وأَصِيلًا)١
٢
عن عكرمة، قال: كان ابن عباس يقرأ هذه الآية: (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ ورَسُولِهِ ويُعَزِّرُوهُ ويُوَقِّرُوهُ ويُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وأَصِيلًا)، قال: فكان يقول: إذا أشكل ياء أو تاء؛ فاجعلوها على ياء؛ فإنّ القرآن كله على ياء١
٣
عن سعيد بن جُبير، أنه كان يقرأ: (ويُسبِّحُواْ اللهَ بُكْرَةً وأَصِيلًا)١
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- أنه قال: في بعض الحروف: (وتُسَبِّحُواْ اللهَ بُكْرَةً وعَشِيًّا)١
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: وكان في بعض القراءة: (ويُسبِّحُواْ اللهَ بُكْرَةً وأَصِيلًا)١
تفسير الآية
٣ أقوال
١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ‹ويُسَبِّحُوهُ›، قال: يُسبِّحوا الله، رجع إلى نفسه١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وأَصِيلًا﴾، يعني: وتُصلّوا لله بالغداة والعشي١
٣
عن مقاتل بن حيّان -من طريق بكير بن معروف- في قوله: ﴿وتسبحوه﴾ يقول: وتسبِّحوا الله، يقول: وتُصلّوا لله ﴿بكرة وأصيلا﴾ يعني: الغداة، والعشي١