سورة ق | الآية ٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

تفسير

٨ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي مُلَيْكَة- أنه كان إذا أمطرت السماء يقول: يا جارية، أخرِجي سَرْجي، أخرِجي ثيابي. ويقول: ﴿ونَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكًا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري في الأدب المفرد (١٢٢٨).
٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿ونَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكًا﴾، قال: المطر١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٧٤٠).
٣
عن ميمون بن مهران -من طريق أبي المليح- قال: البرَكة في القرآن المطر، ﴿ونَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكًا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ (٧٣٩).
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكًا﴾ يعني: المطر، فيه البركة، حياة كلّ شيء١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١١١.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٨/٣٥ بتصرف): «قوله تعالى: ﴿ماء مباركا﴾ قيل: يعني: جميع المطر، كله يتصف بالبركة، وإن ضرّ بعضه أحيانًا ففيه مع ذلك الضر الخاص البركة العامة. وقال بعض المفسرين: ﴿ماء مباركًا﴾ يريد به: ماء مخصوصًا خالصًا للبركة، ينزله الله كل سنة، وليس كل المطر يتصف بذلك».
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وحَبَّ الحَصِيدِ﴾، قال: الحِنطة١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦١٣، وأخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٤١١، والفريابي -كما في الفتح ٨‏/‏٥٩٣-. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٦
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿وحب الحصيد﴾، قال: الحِنطة، والشعير١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٤٠١.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وحَبَّ الحَصِيدِ﴾، قال: هو البُرّ والشّعير١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٣٦-٢٣٧، وابن جرير ٢١‏/‏٤١١، ومن طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنّاتٍ﴾ يعني: بساتين، ﴿وحَبَّ الحَصِيدِ﴾ يعني: حين يخرج من سُنبله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١١١.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن القاسم بن أبي بزَّة، قال: سأل رجلٌ عبد الله بن الزبير عن طين المطر. فقال: تسألني عن طهورين جميعًا، قال الله: ﴿ونَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكًا﴾، وقال رسول الله ﷺ: «جُعلتْ لي الأرض مسجدًا وطهورًا»١