موسوعة التفسير بالمأثور
تفسير
١٠ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا﴾، قال: تحرَّك١
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا﴾، قال: يوم تشقّق السماء١
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا﴾، قال: تدور دورًا١
٤
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا﴾: يعني: استدارتها وتحريكها لأمر الله، ومَوْج بعضها في بعض١
٥
قال عطية بن سعد العَوفيّ: ﴿تَمُورُ﴾ تختلف١
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا﴾، قال: مَوْرها: تحرُّكها١
٧
قال عطاء الخُراسانيّ: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا﴾ تختلف أجزاؤها بعضها في بعض١
٨
قال مقاتل بن سليمان: أخبر متى يقع بهم العذاب، فقال: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا﴾ يعني: استدارتها وتحريكها بعضها في بعضٍ من الخوف١
٩
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا﴾، قال: هذا يوم القيامة، وأما المَوْرُ فلا عِلْمَ لنا به١٢
١٠
عن يحيى بن سلّام -من طريق أحمد- في قوله: ﴿يوم تمور السماء مورًا﴾ قال: فيها تقديم ﴿إن عذاب ربك لواقع﴾ بهم ﴿يوم تمور السماء مورًا﴾١