سورة الطور | الآية ٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯛﯜﯝﯞ

تفسير

١٠ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا﴾، قال: تحرَّك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٧٢، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٤٥-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا﴾، قال: يوم تشقّق السماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٧٣.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا﴾، قال: تدور دورًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٧٢-٥٧٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا﴾: يعني: استدارتها وتحريكها لأمر الله، ومَوْج بعضها في بعض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٧٣.
٥
قال عطية بن سعد العَوفيّ: ﴿تَمُورُ﴾ تختلف١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٢٦.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا﴾، قال: مَوْرها: تحرُّكها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٤٧، وابن جرير ٢١‏/‏٥٧٣ من طريق سعيد أيضًا.
٧
قال عطاء الخُراسانيّ: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا﴾ تختلف أجزاؤها بعضها في بعض١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٢٦، وتفسير البغوي ٧‏/‏٣٨٧ بنحوه.
٨
قال مقاتل بن سليمان: أخبر متى يقع بهم العذاب، فقال: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا﴾ يعني: استدارتها وتحريكها بعضها في بعضٍ من الخوف١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٤٤.
٩
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا﴾، قال: هذا يوم القيامة، وأما المَوْرُ فلا عِلْمَ لنا به١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٧٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢فُسّر «المور» بالحركة، وفُسّر بالدوران، وفُسّر بالتموج والاضطراب والتشقق. وعلَّق ابنُ عطية (٨/٨٩) على تلك المعاني بقوله: «وهذه كلها تفاسير بالمعنى؛ لأن السماء العالية يعتريها هذا كله». وساق ابنُ القيم (٣/٥٥) ما جاء في تفسير المور، ثم قال: «والتحقيق أنه حركة في تموّج وتكفؤ وذهاب ومجيء؛ ولهذا فرق بين حركة السماء وحركة الجبال، فقال: ﴿وتَسِيرُ الجِبالُ سَيْرًا﴾، وقال: ﴿وإذا الجِبالُ سُيِّرَتْ﴾ [التكوير:٣] من مكان إلى مكان، وأما السماء فإنها تتكفّأ، وتموج، وتذهب، وتجيء».
١٠
عن يحيى بن سلّام -من طريق أحمد- في قوله: ﴿يوم تمور السماء مورًا﴾ قال: فيها تقديم ﴿إن عذاب ربك لواقع﴾ بهم ﴿يوم تمور السماء مورًا﴾١