سورة النجم | الآية ٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭶﭷﭸﭹﭺ

تفسير

٢٤ قولًا
١
عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي] -من طريق عاصم- ﴿قابَ قَوْسَيْنِ﴾، قال: ليست بهذه القوس، ولكن قدر الذراعين أو أدنى، والقاب: هو القِيد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٦.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿قابَ قَوْسَيْنِ﴾، قال: حيث الوَتَر من القوس، يعني: ربّه١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٢٥، وأخرجه الفريابي -كما في التغليق ٤‏/‏٣٢٢-، وابن جرير ٢٢‏/‏١٥، والبيهقي (٩٢٧).
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى﴾، قال: الله مِن جبريل عليه السلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٩.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿ثُمَّ دَنا فَتَدَلّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ﴾ قال: حيث الوَتَر من القوس؛ الله من جبريل، ﴿أوْ أدْنى﴾ من ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٤٥٨، ٤٦٠.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيف- ﴿قابَ قَوْسَيْنِ﴾، قال: قدر قوسين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٦. وعزاه السيوطي إلى الطبراني في السنة.
٦
عن مجاهد بن جبر، وعكرمة مولى ابن عباس، قالا: دنا منه، حتى كان بينه وبينه مثل ما بين كبِدها إلى الوَتَر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وأخرجه إسحاق البستي ص ٤٥٩ من طريق جابر، بلفظ: حتى كان بينه وبينه قدر قوسين.
٧
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿قابَ قَوْسَيْنِ﴾، قال: مِن قِسِيِّكم هذه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الطبراني في السنة.
٨
قال عطاء، وأبو إسحاق الهمداني: ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ﴾ قدر ذراعين، والقوس: الذِّراع، يُقاس بها كلّ شيء١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩/ ١٣٩، وعقبه: وهي لغة بعض أهل الحجاز.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ﴾ قال: قيد قوسين، ﴿أوْ أدْنى﴾ قال: حيث الوَتَر من القوس؛ الله من جبريل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. كما أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٥٠ من طريق معمر مقتصرًا على شطره الأول.
١٠
عن قتادة بن دعامة، قال: ذُكِر لنا: أنّ القاب فُضَيْل طَرف القوس على الوَتَر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١١
عن أبي إسحاق الهمداني -من طريق عمرو بن ثابت- قال: هو ظُفْرُ القوس١٢
التخريج
  1. ١ظُفْر القوس: هو ما وراء مَعْقِد الوتر إلى طرف القوس. لسان العرب (ظفر).
  2. ٢أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٧‏/‏٤٤١ (٢٠٧٣).
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَكانَ﴾ منه ﴿قابَ قَوْسَيْنِ﴾ يعني: قدر ما بين طرفي القوس مِن قِسيّ العرب، ﴿أوْ أدْنى﴾ يعني: بل أدنى أو أقرب من ذلك١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٦٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ القيم (٣/٦٩) أنّ معنى: ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى﴾ أي: «بأنه قدر قوسين أو أدنى من ذلك، وليس هذا على وجه الشكّ، بل تحقيقٌ لقدر المسافة، وأنها لا تزيد عن قوسين ألبتة، كما قال تعالى: ﴿وأَرْسَلْناهُ إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾ [الصافات:١٤٧]، تحقيق لهذا العدد، وأنهم لا ينقصون عن مائة ألف رجل واحدًا، ونظيره قوله: ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كالحِجارَةِ أوْ أشَدُّ قَسْوَةً﴾ [البقرة:٧٤]، أي: لا تنقص قسوتها عن قسوة الحجارة، بل إن لم تزد على قسوة الحجارة لم تكن دونها». ثم ذهب إليه بقوله: «وهذا المعنى أحسن وألطف وأدقّ من قول مَن جعل ﴿أو﴾ في هذه المواضع بمعنى: بل، ومن قول مَن جعلها للشكّ بالنسبة إلى الرأي، وقول مَن جعلها بمعنى: الواو. فتأمله».
١٣
عن سفيان بن عُيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ﴾، قال: ما بين وتَر القوس إلى كبِدها١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٤٦٠.
١٤
عن عبد الله بن مسعود -من طريق زِرّ بن حُبَيْش- في قوله: ﴿فَكانَ منه قابَ قَوْسَيْنِ﴾، قال: رأى النبيُّ ﷺ جبريلَ له ستمائة جَناح١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري (٤٨٥٦، ٤٨٥٧)، ومسلم (١٧٤)، والترمذي (٣٢٧٧)، وابن جرير ٢٢‏/‏١٧، والبيهقي ٢‏/‏٣٦٦. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٥
عن عبد الله بن مسعود، في قوله: ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ﴾، قال: دنا جبريلُ منه حتى كان قدر ذراع أو ذراعين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر.
١٦
عن عائشة -من طريق عروة- قالت: ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى﴾، يقول: القاب: نصف الإصبع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٧-١٨ بنحوه، وأخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧‏/‏٤٢٢-٤٢٣-، والبيهقي ٢‏/‏٣٦٨.
١٧
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى﴾، قال: كان دُنُوُّه قدرَ قوسين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
١٨
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى﴾، قال: كان بينه وبينه مقدار قوسين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق زِرّ- في قوله: ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى﴾، قال: القاب: القِيد، والقوسين: الذراعين١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني (١٢٦٠٣)، والضياء ١٠‏/‏٤٤ (٣٩). وعزاه السيوطي إلى مردويه.
٢٠
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿قابَ قَوْسَيْنِ﴾، قال: ذراعين؛ القاب: المقدار، القوس: الذراع١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الطبراني في السنة.
٢١
عن أبي سعيد الخُدري، قال: لَمّا أُسري بالنبي ﷺ اقترب مِن ربّه، ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى﴾ قال: ألم تر إلى القوس ما أقربها من الوَتر!١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
٢٢
عن أبي وائل شَقِيق بن سَلَمة، في قوله: ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ﴾، قال: ذراعين، والقوس: الذراع يُقاس به كلُّ شيء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الطبراني في السنة.
٢٣
قال سعيد بن المسيّب: ﴿قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى﴾ القاب: صدر القوس العربية، حيث يُشدّ عليه السّير الذي يتنكّبه صاحبه، ولكل قوسٍ قابٌ واحد، فأخبر أنّ قُرب جبرائيل من محمد ﷺ عند الوحي كقُرب قاب قوسين١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٣٨.
٢٤
عن سعيد بن جُبَير، في الآية، قال: الذراع يُقاس به١