قال عبد الله بن عباس: ﴿وأَصْحابُ المَشْأَمَةِ ما أصْحابُ المَشْأَمَةِ﴾ هم الذين كانوا على شمال آدم عند إخراج الذُّريّة، وقال الله لهم: هؤلاء في النار ولا أبالي١
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قول الله عز وجل: ﴿وأَصْحابُ المَشْأَمَةِ ما أصْحابُ المَشْأَمَةِ﴾. قال: أصحاب الشمال. قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد ﷺ؟ قال: أما سمعت بقول زُهير بن أبي سُلمى: نَزَلَ الشَّيْبُ بالشِّمالِ قَرِيبًا والمَرُوراتِ دائِيًا وحَقِيرا؟ قال: صَدقتَ١
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿وأَصْحابُ المَشْأَمَةِ ما أصْحابُ المَشْأَمَةِ﴾: هم أصحاب الشمال، يقول: ما لهم، وما أعدّ لهم١
٤
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿وأَصْحابُ المَشْأَمَةِ ما أصْحابُ المَشْأَمَةِ﴾ هم الذين يُؤتون كتبهم بشمالهم١
٥
قال الحسن البصري: ﴿وأَصْحابُ المَشْأَمَةِ ما أصْحابُ المَشْأَمَةِ﴾ هم المشائيم على أنفسهم، وكانت أعمارُهم في المعاصي١
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وأَصْحابُ المَشْأَمَةِ ما أصْحابُ المَشْأَمَةِ﴾، قال: ماذا لهم، وماذا أعدّ لهم١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَصْحابُ المَشْأَمَةِ ما أصْحابُ المَشْأَمَةِ﴾، يقول: ما لأصحاب المشأمة مِن الشرِّ في جهنم١