سورة الأنعام | الآية ٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

تفسير

١٣ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا﴾، قال: في صورة رجل؛ في خَلْقِ رجل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏١٦٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا﴾، يقول: في صورة آدمِيٍّ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢٠٣، وابن جرير ٩‏/‏١٦٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
٣
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله: ﴿ولو جعلناه﴾ هذا الرسول ﴿ملكا لجعلناه رجلا﴾ يعني: في صورة رجل حتى يطيقوا النظر إليه؛ لأن الناس لا يطيقون النظر إلى صورة الملائكة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٥١.
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا﴾، قال: لجَعَلنا ذلك الملَكَ في صورة رجل؛ لم نُرسِله في صورة الملائكة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏١٦٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٩/١٦٣-١٦٤) غير هذا القول وما في معناه. وعلَّق ابنُ عطية (٣/٣١٨) على هذا القول بقوله: «ومما يُؤَيِّد هذا المعنى الحديث الوارد عن الرجلين اللذين صعدا على الجبل يوم بدر ليريا ما يكون في حرب النبي عليه السلام للمشركين، فسمعا حِسَّ الملائكة، وقائلًا يقول في السماء: أقدِم حيزوم. فمات أحدهما لهول ذلك، فكيف برؤية مَلَك في خِلْقَتِه، ولا يُعارَض هذا برؤية النبي عليه السلام لجبريل وغيره في صورهم؛ لأن النبي عليه السلام أعطي قوة غير هذه كلها ﷺ».
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- ﴿وللبسنا عليهم ما يلبسون﴾، يقول: لَخلَطنا عليهم ما يَخلِطون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٦٠٥، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٦٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿وللبسنا عليهم﴾، يقول: شَبَّهْنا عليهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏١٦٤، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿وللبسنا عليهم ما يلبسون﴾، فهم أهل الكتاب، فارقوا دينهم، وكذَّبوا رسلهم، وهو تحريف الكلام عن مواضعه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏١٦٠، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٦٧.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق رجل، عن الثوري- ﴿ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا﴾ فقالوا: كيف يكون ملكٌ رجلًا؟! ﴿وللبسنا عليهم ما يلبسون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الثوري ص١٠٦.
٩
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: ﴿وللبسنا عليهم ما يلبسون﴾، يعني: التحريف، هم أهل الكتاب، فرَّقوا كتبهم ودينهم، وكذَّبوا رسلهم، فلبَس الله عليهم ما لبَسوا على أنفسهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏١٦٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجَّح ابنُ عطية (٣/٣١٨) نزولها في كفار العرب، وليس أهل الكتاب مستندًا إلى السياق، فقال: «وذكر بعض الناس في هذه الآية: أنها نزلت في أهل الكتاب، وسياق الكلام ومعانيه يقتضي أنها في كفار العرب». وبنحوه رجَّح ابنُ جرير (٩/١٦٥).
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وللبسنا عليهم ما يلبسون﴾، يقول: ما لَبَس قومٌ على أنفسِهم إلا لَبَس اللهُ عليهم، واللَّبسُ إنما هو مِن الناس، قد بيَّن الله للعباد، وبعَث رُسُلَه، واتخَذ عليهم الحُجَّة، وأراهم الآيات، وقدَّم إليهم بالوعيد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏١٦٤ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وللبسنا عليهم ما يلبسون﴾، يقول: شَبَّهْنا عليهم ما يُشَبِّهون على أنفسهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏١٦٤، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٦٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وللبسنا عليهم﴾ يعني: ولَشبَّهنا عليهم ﴿ما يلبسون﴾ يعني: ما يُشَبِّهون على أنفسهم؛ بأن يقولوا: ما هذا إلا بشر مثلكم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٥١.
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي روق، عن الضحاك- ﴿ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا﴾، يقول: لو أتاهم مَلَكٌ ما أتاهم إلا في صورة رجل؛ لأنهم لا يستطيعون النظرَ إلى الملائكة١