سورة المزمل | الآية ٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

وقفات مع سور وآيات
"رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا" من قام بأمر المشرق والمغرب لن يعجزه أن يقوم بأمرك
نوال العيد
وقفات مع سور وآيات
لا إله إلا هو ( فاتخذه وكيلا)" لا تقتصر في توكلك على قضية أو هم واحد. اتخذ ربك وكيلا دائما وفوض إليه كل حياتك.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا﴾ ؛ الله معك أينما كنت، من توكّل عليه كفاه ومن توجّه إليه أتاه ومن تعلّق به هداه.
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
فاتخذه وكيلا" التوكل الحق ليس أن تفوض وتعتمد على ربك في قضية واحدة. بل أن تتخذه وكيلا تفوض إليه كل شؤونك دون استثناء
عبدالله بلقاسم
بلاغة القرآن
(المشرق والمغرب) بالإفراد والتثنية والجمع
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
قال تعالي في سورة المزمل : { رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ } [ المزمل : 9 ] . وقال في سورة الرحمن : { الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ } [ الرحمن : 17 ] . وقال في سورة المعارج : { فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ } [ المعارج : 40 ] . سؤال : المقصود بالمشرق والمغرب معدوم , ولكن ما المقصود بالمشرقين والمغربين , وبالمشارق والمغارب ؟ الجواب : قيل : إن المراد بالمشرقين والمغربين , مشرق الصيف ومشرق الشتاء , ومغرباهما , فإن كل مشرق تشرق فيه الشمس مرتين في السنة , مرة في الصيف ومرة في الشتاء وكذلك كل مغرب , وهي تنتقل بين خط الاستواء والمدارين . وقيل : المشرقان مشرقا الشمس والقمر , والمغربان مغرباهما . وإن المقصود بالمشارق والمغارب مشارق الشمس ومغاربها , علي تعدد أيام السنة , فإنها في كل يوم تشرق من مشرق وتغرب من مغرب , أو مشارق الشمس والقمر , وقيل : مشارق الكواكب و ومغاربها مطلقا . وقد تقول : لقد قال في سورة الصافات : { رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ } [ الصافات : 5 ] فذكر المشارق , ولم يذكر المغارب , فما السبب مع أنه ذكرهما في سورة المعارج ؟ والجواب : أنه قال في الصافات : ( رب المشارق ) ولم يذكر المغارب مناسبة للآية بعدها , فقد قال : { إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ } [ الصافات : 6 ] ذلك أن الزينة إنما تكون في مشارقها لا في مغاربها . ولقوله أيضا : { وَحِفْظاً مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ [7] لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ [8] دُحُوراً وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ [9]} [ الصافات : 7 – 9 ] وقذف الشياطين إنما يكون في مشارق الكواكب لا في غروبها . وأما قوله في المعارج : { فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ } [ المعارج : 40 ] فهو مناسب لما بعده , وهو قوله : { عَلَى أَن نُّبَدِّلَ خَيْراً مِّنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ } [ المعارج : 41 ] ذلك أن المعني أنه يهلك هؤلاء ويفنيهم , ويأتي بغيرهم من هو خير منهم , وإذهابهم وإهلاكهم أشبه بالغروب . والمجيء بغيرهم إنما هو شروق جيل أفضل منهم . فإذهابهم غروبهم . ومجيء غيرهم شروق .فناسب كل تعبير موضعه . (أسئلة بيانية في القرآن الكريم الجزء الثاني ص : 110)
فاضل السامرائي
موضوعات القرآن
قل: حسبي الله ونعم الوكيل، ﴿ فَٱتَّخِذْهُ وَكِيلًا ﴾
القرآن تدبر وعمل