سورة المزمل | الآية ٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

قراءات

قول واحد
١
عن عاصم أنه قرأ: ‹رَبِّ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ› بخفض (ربِّ)١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة متواترة، قرأ بها ابن عامر، ويعقوب، وحمزة، والكسائي، وخلف، وشعبة، وقرأ بقية العشرة: ﴿رَبُّ﴾ بضم الباء. انظر: النشر ٢‏/‏٣٩٣، والإتحاف ص٥٦٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (٢٣/٣٨٠) هذه القراءة، وقراءة مَن قرأ ذلك ﴿ربُّ﴾ بضم الباء، ثم علّق عليهما بقوله: «والصواب من القول في ذلك عندنا أنهما قراءتان معروفتان، قد قرأ بكل واحدة منهما علماء من القراء، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب». وعلّق ابنُ عطية (٨/٤٤٤) على قراءة الخفض، فقال: «وقرأ حمزة، والكسائي، وابن عامر، وعاصم في رواية أبي بكر: ‹رَبِّ المَشْرِقِ› بالخفض، على البدل من ﴿رَبِّكَ﴾».

تفسير الآية

قولانِ
١
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿رَبُّ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ﴾، قال: وجه الليل، ووجه النهار١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم عظّم الرَّبُّ نفسه، فقال: ﴿رَبُّ المَشْرِقِ﴾ يعني: حيث تَطلع الشمس، ﴿و﴾ ربّ ﴿المَغرب﴾ حيث تَغرب الشمس، ثم عظّم الرَّبّ نفسه، فقال: ﴿لا إلَهَ إلّا هُوَ فاتَّخِذْهُ وكِيلًا﴾ هو ربّ المَشْرِق [و]المَغْرِب، يعني: يوم يستوي فيه الليل والنهار، فذلك اليوم اثنتا عشرة ساعة، وتلك الليلة اثنتا عشرة ساعة، فمَشرق ذلك اليوم في برج الميزان ومَغربه، ﴿لا إلَهَ إلّا هُوَ﴾ فوحّد الرَّبّ نفسه؛ ﴿فاتّخِذه وكيلًا﴾ يقول: اتّخِذ الرَّبّ وليًّا١