قال علي بن أبي طالب، وعبد الله بن عباس: ﴿وجُمِعَ الشَّمْسُ والقَمَرُ﴾ يُجعلان في نور الحُجُب١
٢
عن عطاء بن يَسار -من طريق زيد بن أسلم- في قوله: ﴿وجُمِعَ الشَّمْسُ والقَمَرُ﴾، قال: يُجمعان يوم القيامة، ثم يُقذفان في البحر، فيكون نار الله الكُبرى١
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وخَسَفَ القَمَرُ وجُمِعَ الشَّمْسُ والقَمَرُ﴾، قال: كُوِّرا يوم القيامة١
٤
قال الحسن البصري: ﴿وجُمِعَ الشَّمْسُ والقَمَرُ﴾، أي: جَمَعهما جميعًا١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجُمِعَ الشَّمْسُ والقَمَرُ﴾ كالبَقَرتَيْن المقْرُونَتَيْن يوم القيامة قِيامًا بين يدي الخلائق١
٦
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وجُمِعَ الشَّمْسُ والقَمَرُ﴾، قال: كُوِّرا يوم القيامة١
٧
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وجُمِعَ الشَّمْسُ والقَمَرُ﴾، قال: جُمعا، فرُمي بهما في الأرض. وقوله: ﴿إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ [التكوير:١]، قال: كُوِّرت في الأرض والقمر معها١