سورة الإنسان | الآية ٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

وقفات مع سور وآيات
"إنّما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً" قال ابن تيمية : ومن طلب من الفقراء الدعاء أو الثناء خرج من هذه الآية. .
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
لا يقع الإخلاص لله تعالى في قلب امرئ أحب شهرة أومدحا أوثناء من الناس؛لمزاحمة أحدهما اﻵخر(إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا).
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
(إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا) لأنهم علموا أن حاجتهم (للأجر) أشد من حاجة الفقير للصدقة
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً) ما أصعب الإخلاص ؟! فطلب الشكر على ما يستحق الشكر ينافي (الإخلاص)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
لا نريد منكم جزاء ولا شكورا" الشكر داخل في عموم الجزاء لكن أعيد ذكره والله أعلم لأن النفوس تتطلع للشكر والثناء وتحبه كثيرا.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ إنما نُطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورا ﴾ من طلب من الفقراء الدعاء أو الثناء خرج من هـذه الآية...... |
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
﴿إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولاشكورا﴾ مجاهد: أما والله ما قالوه بألسنتهم ولكن علم الله به من قلوبهم فأثنى عليهم به.
محسن المطيرى
وقفات مع سور وآيات
﴿إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا﴾ مدح الله للمخلصين يقتضي ذمه للمرائين،الذين لا يعملون العمل إلا وهم يريدون الثناء من الناس.
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
ما أعظم صدق النية "لا نريد منكم جزاء ولا شكورا" قال مجاهد: أما والله ما قالوه بألسنتهم،ولكن علم الله به من قلوبهم،فأثنى عليهم به. .
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿لوجه الله لا نُريد منكم جزاءً ولا شكورًا﴾ جاهد نفسك أن يكون قولك وفعلك وشأنك كله لله فقط وهذا مقام عظيم لا يوفّق له إلا من وفقه الله .
تأملات قرآنية
وقفات مع سور وآيات
إذا أحسنتَ لأحد فلا تنتظر منه شكراً، فإن كنتَ كذلك لم تكن مريداً بإحسانك وجه الله تعالى، ﴿إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولاشكوراً﴾.
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿ إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا ﴾ قال #ابن_تيمية : من طلب من الفقراء الدعاء أو الثناء خرج من هذه الآية.
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
"إنما نطعمكم لوجه الله.." وقفة تأمل..
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
﴿إنما نُطعِمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء﴾ قيل: إنهم لا يذكرون هذا بألسنتهم، وإنما هو حديث مع النفس؛ نفوسٌ كبيرة لا تعرف المَنّ .
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
روائع القرآن‏ @Rawai3_Quran · Mar 30  More إذا تصدقت فلا تطلب الدعاء منهم ، قال تعالى : . ﴿ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا ﴾
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا﴾ . ومن طلب من الفقراء الدعاء أو الثناء خرج من هذه الآية .
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
"إنــما نطعمكم لوجـــه الله " قال طائفة من السلف : لم يقولوه بألسنتهم؛ وإنما علمه الله من قلوبهم ، فأخبر عنهم.
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
"لا"نريد"منكم جزاء ولا شكورا" كانوا حقا صادقين، يحبون ألا يقابل عملهم بشكر الناس أوثنائهم احتفل بعملك الجميل الذي لم تخالطه كلمة شكر
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا﴾ .. ليسوا فقط لا ينتظرون الشكر والمكافأة.. بل هم لا يرغبون فيها أصلا ولا يحبونها ولا يريدونه.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا ﴾.. أعلنها بوضوح.. دعهم يشعرون برفضك لكل تفكير في الثمن..
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
برنامج وقفة مع آية .. الإيثار د صلاح باعثمان..سورة الإنسان آية 9
د.صلاح باعثمان
وقفات مع سور وآيات
فى الحياة إذا أردْتَ أن لا تندمَ على شيءٍ فافعلْ كل شيءٍ لوجهِ الله ! ( إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا )
صورة توضيحية
علي الطنطاوى
وقفات مع سور وآيات
تفقّد خطواتك طوبى لمن صحت له خطوة واحدة لا يريد بها إلا الله تعالى (إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا)
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
"إنّما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً" قال ابن تيمية : ومن طلب من الفقراء الدعاء أو الثناء خرج من هذه الآية.
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
امرأة سقت كلبا فدخلت الجنة وأخرى أجاعت قطة فدخلت النار لقمة واحدة قد تنجيك ومنعها قد يشفيك والأمر إليك فاعمل ما ستراه (إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ)
صورة توضيحية
عبداللطيف هاجس
وقفات مع سور وآيات
( لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا ) : - لنْ تَذُوقَ طعم الرَّاحةِ فِي يومِك مع النَّاس وأنتَ تَنتَظرْ منهم رد الجميلِ وشُكرِك على ما قدَّمْتَه لِذلكَ إذا فعَلت خيرًا لأحدِهِم فَانْتظرِ الجزاءَ يَأتيكَ من ربِّ السَّماوات و الأَرض .
محمد بن فوزي الغامدي
وقفات مع سور وآيات
(إنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا) إذا كان هذا قول الله في سعي العباد القاصر ،وبذلهم القليل ، فكيف ينبغي أن يكون شكر العباد لله على إنعامه التام ، وإفضاله الكامل
ابتسام الجابري
وقفات مع سور وآيات
﴿إِنَّما نُطعِمُكُم لِوَجهِ اللَّهِ لا نُريدُ مِنكُم جَزاءً وَلا شُكورًا﴾ طلب الجزاء أو الشكر على المعروف لا يكون إلا على حساب الإخلاص.
عبدالله السكاكر
وقفات مع سور وآيات
جبلت النفوس علي حب الجزاء والثناء فمن جاهد نفسه علي العطاء , بلا ترقب شكر ولا إطراء , بلغ رتبة الأنقياء الأتقياء .
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
من طلب من الفقراء الدعاء أو الثناء فقد أخرج نفسه من شرف هذه الآية وما فيها من شريف الخلق وجليل الشمائل .
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
لما استحضروا في أنفسهم الآخرة والخوف من أهوائها , تعالوا في مطالبهم علي حظوظ الدنيا , راغبين فيما عند الله فهو خير وأبقي .
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
(إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا) تعامل مع الناس وفق هذه القاعدة قدِّم المعروف ولا تلتفت..
ميساء سمير الجارودي
بلاغة القرآن
(َإنمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُوراً {9}) تتناول الآية الكريمة أمرين في إطعامهم الطعام وقد مرّ في الآية السابقة أنهم يطعمون الطعام مع حاجتهم إليه (على حبّه) وهذا أشهر الأوجه وأعلاها كما ذكرنا سابقاً، وأنهم مخلصون لله في إطعامهم في هذه الآية. وقوله تعالى (على حبّه) تدل على الإيثار وهنا في هذه الآية تدل على الإخلاص في قوله تعالى (لوجه الله) وهذا أعلى أنواع الإطعام أن يجتمع فيه الإيثار والإخلاص. قال تعالى (إنما) ولم يقل مثلاً نحن نطعمكم فلماذا؟ إنما تفيد القصر والحصر في اللغة يعني تخصيص الإطعام لهذا الأمر (الغاية هي لوجه الله ولا يطعمون إلا لوجه الله) أي لا يبتغون شيئاً آخر وهذا هو أعلى أنواع الإخلاص. ولو قال نحن نطعمكم سيؤدي هذا إلى أمرين ويفيد أنهم يطعمون لوجه الله ولا ينفي إطعامهم لغير وجه الله بخلاف المعنى المقصود من الآية والتي هو قصر الإطعام لوجه الله تعالى فقط وهذا يفيد أن الأعمال كلها حصراً يجب أن تكون ابتغاء وجه الله تعالى. ويقول بعض أهل اللغة أن القول (نحن نطعمكم) هي حصر بالتقديم (تقديم نحن على نطعمكم) نقول نعم ولكن هذا حصر بالفاعل وليس حصر بالفعل وهذا يُغيّر المعنى المقصود (يعني نحن لا غيرنا نطعمكم) وهذا معنى غير مطلوب في الآية ولا يصح لأن هناك غيرهم من يُطعم إما استخدام (إنما) في الآية فهي تفيد التخصيص الفعل (لا الفاعل) لوجه الله تعالى. ثم قال تعالى في الآية (لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُوراً) أي لا نريد مكافأة على الإطعام بالعمل (لأن الجزاء هو المكافأة على العمل) ولا نريد شكراً باللسان. نلاحظ قوله تعالى (إنما نطعمكم) ولم يقل بعدها (قالوا لا نريد منكم جزاء ولا شكورا) أو يقولون، لكنه لم يذكر فعل القول حتى يشمل لسان الحال فهم لم يقولوا ذلك بلسانهم ولكن قالوه بلسان حالهم وقد يكون أبلغ. ومن المفسرين من يقول أنهم لم ينطقوا بهذا القول ليشمل لسان الحال ولسان النطق. وهذا من باب الإخلاص أيضاً أنهم قالوه بلسان حالهم. ثم أن الآية بقوله تعالى (لا نريد منكم) ولم يستخدم مثلاً (لا نريد جزاء ولا شكورا) وهذا لتدلّ على أنهم يريدون الجزاء والشكر من رب العالمين فهم لم ينفوا إرادة الجزاء والشكر وإنما أرادوه من رب العالمين فقط لا من الناس الذين يطعمونهم، ولا يصح أصلاً أن نقول لا نريد جزاء ولا شكورا بشكل مطلق. ثم نلاحظ أنه قدّم الجزاء على الشكر وهذا لأن الجزاء بالفعل أهم من الشكر باللسان فالناس فس الدنيا يهمهم الجزاء وليس الشكر باللسان فقط فالمطلوب الأول في العمل هو الجزاء لذا بدأ به سبحانه أما الشكر فهو ثناء باللسان ولا يُعدّ جزاء العمل. وكذلك نلاحظ تكرار (لا) في قوله (لا نريد منكم جزاء ولا شكورا) ولم يقل (لا نريد منكم جزاء وشكورا) وهذا دليل على أنهم لا يريدون أي واحد من الجزاء أو الشكر على وجه الاجتماع أو على وجه الافتراق حتى لا يُفهم أنهم قد يريدون أحدهم. ثم نلاحظ أيضاً أنه قال لا نريد ولم يقل لا نطلب لأن الإنسان قد يريد ولا يطلب فنفي الإرادة أبلغ وأعمّ من نفي الطلب فهو إذن ينفي الطلب وزيادة (الإرادة). ثم نلاحظ استعمال كلمة (شكورا) وليس (شكرا) الشكور تحتمل الجمع والإفراد في اللغة وهي تعني تعدد الشكر والشكر في اللغة يُجمع على الشكور ويحتمل أن يكون مفرداً مثل القعود والجلوس، وقد استعمل القرآن كلمتي الفسق والفسوق لكن لكل منها دلالته فجاءت كلمة الفسق مع الأطعمة والذبائح أما كلمة الفسوق فجاءت عامة لتدل على الخروج عن الطاعة. والجمع يدل على الكثرة أي لا نريد الشكر وإن تعدد وتكرر الإطعام باعتبار الجمع. وقد استعمل القرآن الكريم كلمة الشكور في الحالتين وإذا اردنا الشكور مصدراً فهو أبلغ من الشكر واستعمال المصادر في القرآن عجيب والذي يُقوي هذه الوجهة استعمال الشكور لما هو أكثر من الشكر. ولقد استعملت كلمة الشكور في القرآن مرتين في هذه الآية وفي آية سورة الفرقان (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُوراً {62}) فقط واستعمل الشكر مرة واحدة في قصة آل داوود (يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ {13}سبأ) ومن ملاحظة الآيات التي وردت فيها كلمتي الشكور والشكر نرى أن استعمال الشكر جاء في الآية التي خاطب بها تعالى آل داوود وهو قلّة بالنسبة لعموم المؤمنين المخاطبين في سورة الفرقان أو في هذه السورة التي فيها الإطعام مستمر إلى يوم القيامة والشكر أيضاً سيمتد إلى يوم القيامة ما دام هناك مطعِمين ومطعَمين. إذن هو متعلقات الشكر في هاتين الآيتين أكثر من متعلقات الشكر في قصة آل داوود. وفي سورة الفرقان قال تعالى (لمن أراد أن يذّكّر أو أراد شكورا) وكلمة (يذّكّر) فيها تضعيفين فالذي يبالغ في التذكر هو مبالغ في الشكر فيبدو والله أعلم أن استعمال الشكور أبلغ من استعمال الشكر في آية سورة الإنسان.
فاضل السامرائي