سورة الطارق | الآية ٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭸﭹﭺ

وقفات مع سور وآيات
"يوم تبلى السرائر" قال ابن عمر: يبدي الله يوم القيامة كل سر خفي، فيكون زينا في الوجوه، وشينا في الوجوه. القرطبي .
نوال العيد
وقفات مع سور وآيات
﴿يوم تُبلى السرائر﴾ قال ابن المبـارك : ما رأيـتُ أحدًا ارتفع مثـل مالك، ليس لهُ كثيرُ صلاة ولا صيام، إلاَّ أن تكون له سريرة.
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿ يوم تُبلى السرائر ﴾ : يوم تنكشف الخفايا وتُقتَص المظالم، ﴿ يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلّا من أتى الله بقلبٍ سليم ﴾ ؛ خالٍ من الظلم والسواد.
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
﴿ يومَ تُبلى السّرائر ﴾ هناك كلّ النوايا تتكشّف ! لديك الآن مُتّسعٌ لترميمِ سريرتك وإصلاحِ نيّتك.
تأملات قرآنية
وقفات مع سور وآيات
وفي التعبير عن الأعمال بـ(السر) لطيفة، وهو أن الأعمال نتائج السرائر، فمن كانت سريرته صالحة كان عمله صالحًا، فتبدو سريرته على وجهه نورًا وإشراقًا، ومن كانت سريرته فاسدة كان عمله تابعًا لسريرته، فتبدو سريرته على وجهه سوادًا وظلمة، وإن كان الذي يبدو عليه في الدنيا إنما هو عمله لا سريرته.
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
وقفات مع سور وآيات
صدرك صندوق لأكثر أعمالك، وسيفتح هذا الصندوق: (يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ) فانظر ما الذي سيفتح عليه الصندوق؟ أيسرك أن يفتح وفيه رياء أم حسد أم شيء يكدر سلامته؟ هنيئًا لمن قيل له أنت ممن: (أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) (الشعراء:٨٩).
عمر المقبل
وقفات مع سور وآيات
تدبر الأية 9 للشيخ عبد الرحمن المحمود
عبدالرحمن المحمود
وقفات مع سور وآيات
{ يوم تبلى السرائر} مـن أصلح سريرته فاح عبير فضله وعبقت القلوب بـنشر طيبه فالله الله في إصلاح السرائر فلا ينفع مع فسادها صلاح الظاهر. [ابن الجوزي]
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
﴿يوم تبلى السرائر﴾ سرائرك وغدراتك التي تخفيها عن العباد ستظهر على صفحات وجهك وسيرفع لكل غادر لواء ويقال هذه غدرة فلان بن فلان .﴿يوم
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
{يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ} خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لا يطلع عليها الناس . [ابن رجب الحنبلي]
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
مواقع التواصل الاجتماعي صناديق نودع فيها ما نشاء من خير او شر ثم تفتح يوم القيامة : (يوم تبلى السرائر)
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
تفقد قلبك وانظر في أسراره أيسرك أن يطلع عليها ! { يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ}
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ} كل السرائر بدون استثناء... يا رب طهّر سرائرنا الآن حتى لا يخزينا كشف سترك يوم القيامة!
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{ يعلم سركم وجهركم } : - - يفيد تقديم السر على الجهر ضرورة الاعتناء بأعمال الباطن ، وصلاح القلوب ؛ فعليها المدار كما قال تعالى : (يوم تُبلى السرائر ) ، وقال : ( وحُصِّل ما في الصدور ) .
عبدالهادي علي الشمراني
وقفات مع سور وآيات
{ يوم تبلى السرائر} هذا مستقبل حتميّ الوقوع سأمرّ به أنا وأنتِ! فـاللهم إن كان في قلوبنا شائبة لا ترضاها ولم نلحظها فبصِّرنا بها؛ وطهّر قلوبنا منها.. وارزقنا النقاء الذي يرضيك عنا لنكون من أهل منابر النور.. آمين
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
طيب نيتك , وأصلح باطنك , فإن أمامك وقفة بين يدي الله يحصل فيها ما في الصدور , ويكشف فيها عما في القلوب .
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
(يوم تبلى السرائر) آية تحدث رهبة في النفس وتخاطبها خطابا يكاد ينخلع منه القلب فليس عند الله سر أوعلانية "قال:تعلمت وعلمته،وقرأت فيك القرآن،قال:كذبت،ولكنك تعلمت العلم ليقال عالم،وقرأت القرآن ليقال هو قارىء، فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار" فلنحاذر قبل أن تبلى السرائر
وليد الحمدان
أحكام القرآن
التصريح بالأشخاص يُلجأ إليه في آخر المطاف. تسمية الأشخاص إنما يلجأ إليها في آخر المطاف إذا لم تجدِ ولم تنفع السبل، وإذا كان في ذكرها مصلحة، ولم يترتب على ذكرها مفسدة أعظم، فالشرع جاء بجلب المصالح ودرء المفاسد، فإذا كان ذكر الشخص يترتب عليه التحذير منه؛ لأنه متلبس ببدعة، ويخشى على الناس من أن يقتدوا به يحذر الناس منه، لا مانع من ذكر اسمه، والسلف ذكروا المبتدعة بأسمائهم وأعيانهم، وحذروا الناس من بدعهم، لكن إذا كان الناس إذا حذروا من البدع ارتدعوا، لا، لا يلزم من ذكر الأسماء، بعض العصاة العتاة إذا بينت منكراتهم ومعاصيهم وعرف الناس أن هذه منكرات تضر بهم وأن هؤلاء متلبسون لا يلزم ذكر أسمائهم؛ لكن إذا كان الناس بحيث لا يفهمون أن هذا الشخص متلبس بهذا المنكر، وهو يلبس على الناس ويروغ في طريقته وأساليبه، ويغتر به كثير من الناس لا بد من شهره، ما المانع؟ بالشرط المتقدم على ألا يترتب على ذلك مفسدة. وأبو سعيد الخدري أنكر على مروان، وهو على المنبر، بين الصحابة في خطبة جمعة؛ لكن المفسدة مأمونة، أما إذا توقع مفسدة خاصة أو عامة، إذا كانت خاصة تختص بالشخص، وأراد أن يتحمل ويرتكب العزيمة هذا أمر؛ لكن إذا كان هناك ضرر متعدي، يتعدى إلى غيره فدرء المفاسد مقدم على جلب المصالح، والله المستعان. مسألة ما يتعلق ببعض أهل العلم، وأن من يفتي بمسائل قد يكون فيها سبب لتساهل بعض الناس وفهمهم على غير مقصودها، أو هو نفسه ترخص في بعض الأمور، أو ترجح عنده بعض الأشياء إذا كان أهل للاجتهاد فالأمر فيه سعة على أن يبين القول الصواب، أما إذا كان ليس من أهل الاجتهاد فينبغي أن يبين ويذكر اسمه لئلا يغتر به الناس على أن لا ينال شخصه بشيء، يعني الشخص لا ينبغي أن ينال بشيء، فكونك تحذر من القول، وإن لزم منه ذكر القائل لا يعني أنك تنتقص هذا الرجل، نعم، تساهل في كثير من الأمور التي تجر إلى أمور لا تحمد عقباها، هو ما ينظر إلى درء المفاسد وإلى مسائل سد الذرائع وغيرها ينظر إلى المسألة بعينها بغير نظر إلى ما تجر إليه هذه المسألة، لا بد أن تبين، وما زال أهل العلم يرد بعضهم على بعض، ما زال أهل العلم قديماً وحديثاً يرد بعضهم على بعض، ويبين بعضهم خطأ بعض؛ لكن لا يمنع، أو بل الأصل أن تذكر المحاسن؛ لئلا يجرد الإنسان من كل خير ومن كل فضل؛ لأنه وقع في خطأ واحد، هو ليس بالمعصوم يبين ما عنده من فضل وخير وعلم وعمل، ثم بعد ذلك يقال: أخطأ، وقد رُد على عمر -رضي الله عنه- قال: أخطأ عمر، إيش المانع؟ لأنه ليس بمعصوم، فمن دونه من باب أولى؛ لكن ينبغي، الأمور بمقاصدها قد يرد بعض الناس ويشهر بعض الناس؛ لأنه يرى في نفسه وهذه أمور لا يحكم بها على كل أحد، يرى في نفسه أنه لا يمكن أن يرتفع هو إلا إذا هضم غيره، ما هو بصحيح هذا؛ بل العكس، فإذا سئل عن فلان وفلان، قيل: إيش فلان ما فلان، وقصده بذلك أن يرتفع، هذا خطأ، ليس هذا بطريق للشهرة ولا للرفعة لا في الدنيا ولا في الآخرة؛ بل العكس الناس يزدرون مثل هذا النوع إذا كان الحامل له هذا المقصد، والله المستعان، والله -سبحانه وتعالى- هو المطلع على السرائر، فيحذر الإنسان من مَغِبَّة صنيعه متى؟ {يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ} [(9) سورة الطارق] يعني قد يروج على بعض الناس الآن؛ لكن غداً، يروج؟ ما يروج شيء، والله المستعان. إذا كان الشخص التبس عليه أمر فلان أو علان من الناس، وأراد أن يسأل من يثق به من أهل العلم إيش رأيك بمنهج فلان طريقة فلان؟ علم فلان؟ عمل فلان؟ نعم، بينه وبينه من باب النصح، إذا تعلق الإنسان بهذه الأمور وصارت وظيفته الجرح والتعديل لذات الجرح والتعديل، فإنه غالباً وهذا الذي يشهد به الواقع أنه يحرم العلم والعمل، فيكون نصيبه من العلم والعمل القيل والقال، وأعراض المسلمين حفرة من حفر النار، كما يقول ابن دقيق العيد: "أعراض المسلمين حفرة من حفر النار"، يقول: "وقف على شفيرها العلماء والحكام"، والله المستعان. يا أخي بيان المنهج العام للشخص نعم منهج فلان أنه متساهل مثلاً، عموماً يعني، فلان متشدد، يعني المذاهب بجملتها، مشتهر في العالم الإسلامي كله أن الحنابلة كلهم متشددون، الحنفية متساهلون، مع أنهم في بعض الأبواب الحنفية أشد من الحنابلة، في باب الأطعمة الحنفية أشد من المالكية، في باب الأشربة المالكية أشد من الحنفية، وهكذا، ما تجد عالم، عالم يعني يستحق هذه الكلمة تجده متساهل في كل شيء أو متشدد في كل شيء، يُسيِّره الدليل، إذا ترجح عنده في هذه المسألة أو في هذا الباب من أبواب العلم والدين أن نصوص التيسير والتسهيل أو التشديد، والمسألة مفترضة في شخص من أهل الاجتهاد، من أهل العلم، وفي الجملة يعني لا يقبل قول المفتي ما لم يضم للدين والعلم الورع: وليس في فتواه مفت متبع ما لم يضف للدين والعلم الورع أما إذا كان ما عنده ورع، ما يتورع في أن يقول ما شاء متى شاء؟ وكيف شاء؟، ومتى طلب منه، هذا ما هو عالم هذا، هذا ليس بقدوة هذا.
عبدالكريم الخضير