سورة الطارق | الآية ٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭸﭹﭺ

تفسير

١٠ أقوال
١
عن أبي الدّرداء، قال: قال رسول الله ﷺ: «ضمّن الله خَلْقه أربعة: الصلاة، والزكاة، وصوم رمضان، والغُسل من الجنابة، وهنّ السرائر التي قال الله: ﴿يَوْمَ تُبْلى السَّرائِرُ﴾»١٢
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الشعب ٤‏/‏٢٦٦ (٢٤٩٦)، والواحدي في التفسير الوسيط ٤‏/‏٤٦٦ (١٣٢٥). قال الألباني في الضعيفة ٨‏/‏٢٨٥ (٣٨١٧): «موضوع».
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٨/٥٨٦) على هذا الحديث بقوله: «وهذه عُظْم الأمْر».
٢
عن الحسن، قال: قال رسول الله ﷺ: «قال الله: ثلاث مَن حفظهن فهو عبدي حقًّا، ومَن ضيعهن فهو عدوي حقًّا، ائتمن الله ابن آدم على ثلاث: على الصلاة، ولو شاء قال: قد صليتُ، وعلى الصوم، ولو شاء قال: قد صمتُ، وعلى الغسل من الجنابة، ولو شاء قال: قد اغتسلتُ». ثم تلا هذه الآية: ﴿يَوْمَ تُبْلى السَّرائِرُ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام في تفسيره مرسلًا ٢‏/‏٧٤٢.
٣
قال عبد الله بن عمر: ﴿يَوْمَ تُبْلى السَّرائِرُ﴾ يُبدي الله عز وجل يوم القيامة كلَّ سِرٍّ؛ فيكون زَينًا في وجوه، وشَينًا في وجوه١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏٢٩٤-٢٩٥، وقال عقبه: «يعني: مَن أدّاها كان وجهه مُشرقًا، ومَن ضيّعها كان وجهه أغبر».
٤
عن الربيع بن خُثَيم، ﴿يَوْمَ تُبْلى السَّرائِرُ﴾، قال: السرائر التي تَخْفَيْن من الناس، وهنّ لله بَوادٍ، داوُوهنّ بدوائهنّ. قيل: وما دواؤهنّ؟ قال: أن تتوب ثم لا تعود١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن عطاء بن أبي رباح -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿يَوْمَ تُبْلى السَّرائِرُ﴾، قال: ذلك الصوم، والصلاة، وغُسل الجنابة، وهو السرائر، ولو شاء أن يقول: قد صمتُ وليس بصائم، وقد صلَّيتُ ولم يُصلِّ، وقد اغتسلتُ ولم يغتسل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٠٠. وعزا السيوطي شطره الأول إلى ابن المنذر.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿يَوْمَ تُبْلى السَّرائِرُ﴾، قال: إنّ هذه السرائر مُختبَرة؛ فأَسِرُّوا خيرًا، وأعلِنوه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٠١ وزاد: إن استطعتم، ولا قوة إلا بالله. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٧
عن يحيى بن أبي كثير، في قوله: ﴿تُبْلى السَّرائِرُ﴾، قال: الصوم، والصلاة، وغُسل الجنابة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَوْمَ تُبْلى السَّرائِرُ﴾ يوم تُختبر السرائر، كلّ سريرة من الذُّنوب عملها ابن آدم، فلم يَطَّلع عليها أحد إلا الله؛ من الصوم، والصلاة، والاغتسال من الجنابة، والري سِرًّا، فيخبره، فيفتضح يومئذ صاحبه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٦٥٩-٦٦٠.
٩
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿يَوْمَ تُبْلى السَّرائِرُ﴾، قال: تُخْتَبَر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٠١.
١٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق عبد الله بن إسماعيل- ﴿يَوْمَ تُبْلى السَّرائِرُ﴾، قال: السرائر: الصلاة، والصيام، وغُسل الجنابة١