سورة الفجر | الآية ٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮉﮊﮋﮌﮍ

تفسير

٩ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿جابُوا الصَّخْرَ بِالوادِ﴾، قال: خَرقوها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٦٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿جابُوا الصَّخْرَ بِالوادِ﴾، قال: كانوا ينحتون مِن الجبال بيوتًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٦٩ بنحوه.
٣
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿جابُوا الصَّخْرَ﴾. قال: نقّبوا الحجارة في الجبال، فاتخذوها بيوتًا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول أُميّة: وشقَّ أبصارنا كيما نعيش بها وجابَ للسمع أصماخًا وآذانا؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏١٠٢-.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- ﴿جابُوا الصَّخْرَ﴾، قال: خَرقوا الجبال، فجعلوها بيوتًا١
التخريج
  1. ١أخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٦٦، وفتح الباري ٨‏/‏٧٠٢-، وابن جرير ٢٤‏/‏٣٦٩ بلفظ: جابوا الجبال.... وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٥
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿جابُوا الصَّخْرَ بِالوادِ﴾، يقول: قدُّوا الحجارةَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٧٠.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿جابُوا الصَّخْرَ بِالوادِ﴾، قال: ثَقبوا الصخر؛ نَحتوا الصخر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٧٠، وابن جرير ٢٤‏/‏٣٦٩-٣٧٠ بنحوه، كذلك من طريق سعيد.
٧
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- ﴿جابوا الصخر بالواد﴾، قال: نَقبوا الصخر بيوتًا١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١٠٦.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وثَمُودَ﴾ وهو أبوهم، وبذلك سمّاهم، وهم قوم صالح ﴿الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالوادِ﴾ يقول: الذين نَقبوا الصخر بالوادي، وذلك أنهم كانوا يعمدون إلى أعظم جبل، فيَثقبونه، فيجعلونه بيتًا، ويجعلون بابه منها، وغلْقه منها، فذلك قوله: ﴿وتَنْحِتُونَ مِنَ الجِبالِ بُيُوتًا فارِهِينَ﴾ [الشعراء:١٤٩]١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٦٨٨.
٩
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالوادِ﴾: ضربوا البيوت والمساكن في الصخر في الجبال، حتى جعلوا فيها مساكن، جابوا: جوَّبوها، تجوّبوا البيوت في الجبال؛ قال قائل: ألا كلّ شيء -ما خلا الله- بائد كما باد حي من شَنيفٍ ومارد هم ضربوا في كلّ صلّاء صَعْدة بأيدٍ شداد أيّدات السواعد١٢