موسوعة التفسير بالمأثور
تفسير الآية
٧ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن منصور- ﴿فَأَمّا اليَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ﴾، قال: تَغْمِصه وتَحْقره. وذُكر أنّ ذلك في مصحف عبد الله: (فَلا تَكْهَرْ)١
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَأَمّا اليَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ﴾، يقول: لا تظلمه١
٣
عن قتادة بن دعامة، ﴿فَأَمّا اليَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ﴾، قال: كن لليتيم كأبٍ رحيم١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم وصّاه الله عز وجل، فقال: ﴿فَأَمّا اليَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ﴾، يقول: لا تنهره، ولا تعبس في وجهه، فقد كنتَ يتيمًا١
٥
عن محمد بن إسحاق، قال: ﴿فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر﴾ لا [تكن]١ جبّارًا، ولا مُتكبرًّا، ولا فاحشًا، فظًّا على الضعفاء مِن عباد الله٢
٦
عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق منصور- قال: ﴿فَأَمّا اليَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ﴾، قال: لا تَحْقره١
٧
عن مجاهد بن جبر، ﴿فَلا تَقْهَرْ﴾، قال: فلا تظلم١
قراءات
قولانِ
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن منصور- ذُكر أنّ في مصحف عبد الله: (فَلا تَكْهَرْ)١
٢
عن معمر بن راشد: في بعض الحروف: (وأَمّا السَّآئِلَ فَلا تَكْهَرْ)، يقول: لا تنهر١