سورة الكهف | الآية ٩٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

تفسير

٩ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وجدها تطلع على قوم﴾ الآية، قال: يُقال: إنّهم الزِّنج١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤١٢، وابن جرير ١٥‏/‏٣٨٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
قال محمد بن السائب الكلبي: هم تاريس وتاويل ومنسك، عراةٌ حفاةٌ عماةٌ عن الحق١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٩٢، وفي تفسير البغوي ٥‏/‏٢٠١: هم قوم عُراة، يفترش أحدُهم إحدى أذنيه، ويلتحف بالأخرى.
٣
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجّاج- في قوله: ﴿وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا﴾، قال: لم يبنوا فيها بناءً قطُّ، ولم يُبْنَ عليهم فيها بناءٌ قط. وكانوا إذا طلعت الشمس دخلوا أسرابًا لهم حتى تزول الشمس، أو دخلوا البحر، وذلك أنّ أرضهم ليس فيها جبل، وجاءهم جيشٌ مرَّةً، فقال لهم أهلها: لا تطلعنَّ عليكم الشمسُ وأنتم بها. فقالوا: لا نبرح حتى تطلع الشمس، ما هذه العظام؟ قالوا: هذه جِيَفُ جيش طلعت عليهم الشمس هاهنا، فماتوا. قال: فذهبوا هاربين في الأرض١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٨٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٦٥٧-٦٥٨) قول ابن جريج، ثم أردف معلِّقًا: «وكثر النقاش وغيره في هذا المعنى، والظاهر من اللفظ أنها عبارة بليغة عن قرب الشمس منهم وفعلها؛ لقدرة الله تعالى فيهم، ونيلها منهم، ولو كان لهم أسراب تغني لكان سترًا كثيفًا، وإنما هم في قبضة القدرة، سواء كان لهم أسراب أو دُور أو لم يكن، ألا ترى أنّ الستر -عندنا نحن- إنما هو من السحاب والغمام وبرد الهوى، ولو سلَّط الله علينا الشمس لأحرقتنا!».
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿حتى إذا بلغَ مطلع الشمس وجدها تطلع على قومٍ لم نجعل لهم من دونها سترًا﴾، يعني: مِن دون الشمس سترًا، كانوا يستقرون في الأرض في أسراب من شدة الحر، وكانوا في مكان لا يَسْتَقِرُّ عليهم البناء، فإذا زالت الشمسُ خرجوا إلى معايِشهم١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٠٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ جرير (١٥/٣٨١-٣٨٣) في تفسير الآية: «ووجد ذو القرنين الشمسَ تطلع على قوم لم يجعل الله لهم دون الشمس سترًا، وذلك أن أرضهم لا جبل فيها ولا شجر، ولا تحتمل بناء، فيسكنوا البيوت، وإنما يغورون في المياه، ويسربون في الأسراب». واستشهد عليه بقول الحسن، وقتادة من طريق سعيد، وابن جريج. وذكر قولًا آخر، ولم يعلق عليه.
٥
عن سمرة بن جندب، قال: قال النبي ﷺ: «﴿لم نجعل لهم من دونها سترا﴾: بناء، لم يُبْنَ فيها بناءٌ قط، كانوا إذا طلعت الشمسُ دخلوا أسرابًا لهم حتى تزول الشمس»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في العظمة ٤‏/‏١٤٤١، وأبو يعلى -كما في إتحاف الخيرة للبوصيري ٦‏/‏١٧٠-، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٣٨٦ (١٢٩٦٠)، من طريق ابن جريج، قال: حُدّثت عن الحسن، عن سمرة به. إسناده ضعيفٌ؛ لانقطاعه، فلم يذكر ابن جريج عمّن حدّثه به عن الحسن.
٦
عن الحسن البصري -من طريق سهل بن أبي الصلت السَّرّاج- في قوله: ﴿تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا﴾، قال: أرضُهم لا تحمِلُ البناء، فإذا طلعت الشمس تغوَّروا في المياه، فإذا غربت خرجوا يتراعون كما تَراعى البهائم. ثم قال الحسن: هذا حديث سمرة١
التخريج
  1. ١أخرجه الطيالسي -كما في تفسير ابن كثير ٥‏/‏١٩٠- واللفظ له، وأبو الشيخ (٩٧٩) من قول الحسن، وابن جرير ١٥‏/‏٣٨٢. وعلقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٠٣ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى البزار في أماليه، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٧
عن سعيد بن جبير، في الآية، قال: تطلع على قوم حمر قصار، مساكنهم الغيران، فيلقى لهم سمك أكثر معيشتهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٨
عن سلمة بن كهيل، في الآية، قال: ليست لهم أكنان، إذا طلعت الشمس طلعت عليهم، لأحدهم أذنان، يفترش واحدةً، ويلبس الأخرى١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في الآية، قال: ذُكر لنا: أنهم بأرض لا يثبت لهم فيها شيء، فهم إذا طلعت في أسراب، حتى إذا زالت الشمس خرجوا إلى حروثهم ومعايشهم١