سورة مريم | الآية ٩٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

تفسير

١٢ قولًا
١
قال عبد الله بن عباس، وكعب [الأحبار]: فَزِعت السموات والأرض والجبال وجميع الخلائق إلا الثقلين، وكادت أن تزول، وغضبت الملائكة، واستعرت جهنم؛ حين قالوا: لله - عز وجل - ولد١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي (طبعة دار التفسير) ١٧/ ٤٦٧، وتفسير البغوي ٥/ ٢٥٧. وفي تفسير الثعلبي (طبعة دار إحياء التراث العربي) ٦/ ٢٣٢: عن ابن عباس وأبي بن كعب!.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي ابن أبي طلحة- في قوله: ﴿وتخر الجبال هدا﴾، قال: هدمًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٦٣٩، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٢٤٩، ٢٥١، والإتقان ٢‏/‏٢٧-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- ﴿وتخر الجبال هدا﴾، قال: الهدُّ: الانقِضاض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٦٣٩.
٤
عن قتادة: ﴿تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا﴾، ذُكِر لنا: أنّ كعبًا كان يقول: غَضِبَت الملائكةُ، واستعرت جهنم؛ حين قالوا ما قالوا١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٤٧، وابن جرير ١٥‏/‏٦٣٨.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتنشق الأرض﴾ مِن أطرافها، ﴿وتخر الجبال هدا﴾ يعني: وقْعًا، وإنما ذكر السموات والأرض والجبال لعِظَمِهِنَّ وشِدَّتِهِنَّ؛ مما قالوا من البهتان: ﴿أن دعوا للرحمن ولدا﴾ أن قالوا: للرحمن ولدًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٤٠.
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وتخر الجبال هدا﴾، قال: غضبًا لله. قال: ولقد دعا هؤلاء الذين جعلوا لله هذا الذي غضبت السماوات والأرض والجبال مِن قولهم، لقد استتابهم ودعاهم إلى التوبة، فقال: ﴿لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة﴾ قالوا: هو وصاحبته وابنه، جعلوهما إلهين معه، ﴿وما من إله إلا إله واحد﴾ إلى قوله: ﴿ويستغفرونه والله غفور رحيم﴾ [المائدة:٧٣-٧٤]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٦٣٩.
٧
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿أن دعوا﴾ بأن دعوا ﴿للرحمن ولدا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٤٧.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي ابن أبي طلحة- في قوله: ﴿تكاد السموات يتفطرن منه﴾ الآية، قال: إنّ الشِّرْك فَزِعت منه السموات والأرض والجبال وجميع الخلائق إلا الثقلين، وكادت تزول منه لعظمة الله، وكما لا ينفع مع الشرك إحسانُ المشرك؛ كذلك نرجو أن يغفر الله ذنوب الموحدين. وقال رسول الله ﷺ: «لقِّنوا موتاكم شهادة أن لا إله إلا الله، فمن قالها عند موته وجبت له الجنة». قالوا: يا رسول الله، فمَن قالها في صِحَّته؟ قال: «تلك أوجب وأوجب». ثم قال: «والذي نفسي بيده، لو جيء بالسماوات والأرضين وما فيهن وما بينهن وما تحتهن فوُضِعْن في كفة الميزان، ووُضِعَت شهادة أن لا إله إلا الله في الكفة الأخرى لَرَجَحَتْ بِهِنَّ»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٦٣٧. وعزا السيوطي الموقوف منه إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ‹يَنفَطِرْنُ مِنهُ›، قال: الانفطار: الانشقاق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٦٣٨، وإسحاق البستي في تفسيره ص٢١٠ من طريق الأعرج. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٠
عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ‹تَكادُ السَّمَواتُ يَنفَطِرْنَ مِنهُ›، قال: يَتَشَقَّقْنَ مِن عظمة الله١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٧٦). وينظر: تفسير ابن كثير ٥‏/‏٢٦١.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿تكاد السماوات يتفطرن منه﴾، يعني: مما قالوا: إنّ الملائكة بنات الرحمن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٤٠.
١٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿تكاد السموات يتفطرن منه﴾ ينشققن منه١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٤٧.

آثار متعلقة بالآيات

قول واحد
١
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق سعيد بن إسحاق بن كعب بن عجرة- أنه تلا هذه الآية: ﴿وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا إدا﴾ الآيات كلها، فقال حين تلاها: إن كاد أعداءُ الله لَيُقِيمون علينا الساعةَ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١‏/‏١٧ (٣٢)، وإسحاق البستي في تفسيره ص٢١٨.

قراءات

قولانِ
١
عن أبي أمامة: أن رسول الله ﷺ قرأ: ‹تَكادُ السَّمَواتُ يَنفَطِرْنَ› بالياء والنون، ﴿وتَخِرُّ الجِبالُ﴾ بالتاء١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٢٦٧ (٢٩٦٤). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه».‹يَنفَطِرْنَ› بالنون وكسر الطاء قراءة العشرة ما عدا نافعًا، وأبا جعفر، والكسائي، وابن كثير، وحفصًا، أما ﴿وتَخِرُّ الجِبالُ﴾ فهي قراءة العشرة. انظر: النشر ٢‏/‏٣١٩، والإتحاف ص٣٨٠.
٢
عن هارون، قال: في قراءة ابن مسعود: ‹تَكادُ السَّمَواتُ يَنفَطِرْنَ› بالياء١