سورة المائدة | الآية ٩٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

وقفات مع سور وآيات
(إنما الخمر والميسر...فاجتنبوه) بكلمة واحدة (فاجتنبوه) امتنع الصحابة عن عادة متأصلة في أنفسهم (الأنفس الزاكية العاملة يكفيها قليل الكلام)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
﴿ يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه ﴾ النداء "للمؤمنين “
حاتم بن صالح المالكي
وقفات مع سور وآيات
تأملات قرآنية سورة المائدة آية 90
عقيل الشمري
بلاغة القرآن
(الرجز)و(الرجس) في القرآن
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
آية (٩٠) : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) * جعل ربنا تعاطي الخمر عملاً من عمل الشيطان وفي هذا تنفير وأيّ تنفير لمتعاطيها بأنه يعمل عمل الشيطان فهو إذن شيطان وذاك مما تأباه النفوس.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (90) : *ورتل القرآن ترتيلاً : (إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ (90) المائدة) جعل ربنا تعاطي الخمر عملاً من همل الشيطان وفي هذا تنفير وأيّ تنفير لمتعاطيها بأنه يعمل عمل الشيطان فهو إذن شيطان وذاك مما تأباه النفوس.
برنامج ورتل القران ترتيلا
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (إِنَّمَا الخَمْرُ والمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ. .) الآية. إن قلتَ: هذه المذكورات من عملِ اللَّهِ، لا من عمل الشَّيطان؟! قلتُ: في الكلام إضمارٌ، أي تعاطي هذه الأشياء من عمل الشيطان. فإن قلتَ: مع هذا الِإضمار كيف قال " مَنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ "، وتعاطي هذه الأشياء من عمل الِإنسان، لا من عمل الشيطان؟! قلتُ: لمَّا كان تعاطي هذه الأشياء، بوسوسة الشيطان وتزيينه ذلك للفُسَّاقِ، صار كما لو أغرى رجلٌ رجلاً بضرب آخر فضربه، فإنه يجوز أن يُقال للمُغْري هذا من عملك. فإن قلتَ: لم خصَّ من الأشياء المذكورة " الخمر " و " الميسر " بالذّكر، في قوله " إِنَّما يريدُ الشَّيطانُ أن يُوقعَ بينكمُ العَدَاوةَ والبَغْضاءَ في الخَمْرِ والميْسرِ "؟ قلتُ: خصَّهما بالذكر تعظيماً لأمرهما، ولأنّ ما ذُكر من العداوة والبغضاء بين النَّاس، يقع كثيراً بسببهما دون الباقي. وقيل: إنما خصَّهما بالذّكر بياناً للواقع، لأن الخطاب للمؤمنين بدليل قوله " يا أيها الَّذين آمنوا " وهم إنما كانوا يتعاطون الخمر والميسر فقط.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن