تفسير
٤ أقوالقال عبد الله بن عباس: ﴿إنكم إذا لخاسرون﴾: مَغْبُونُون١
قال الضحاك بن مزاحم: ﴿إنكم إذا لخاسرون﴾: عجَزَة١
قال عطاء: ﴿إنكم إذا لخاسرون﴾: جاهلون١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقال الملأ الذين كفروا بالله من قومه﴾ وهم الكبراء للضعفاء: ﴿لئن اتبعتم شعيبا﴾ على دينه ﴿إنكم إذا لخاسرون﴾ يعني: لَعَجَزة. نظيرها في يوسف: ﴿لئن أكله الذئب ونحن عصبة إنا إذا لخاسرون (١٤)﴾ يعني: لَعَجَزَة ظالمون١