سورة هود | الآية ٩١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

تفسير

٢٣ قولًا
١
عن أبي رَوْق عطية بن الحارث الهمداني -من طريق بشر- في قوله: ﴿إنا لنراك فينا ضعيفا﴾، قال: ذليلًا. قال: قالوا له: إنّ عشيرتك ليسوا على دينك؛ فأنت ذليلٌ ضعيف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٧٦.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفًا﴾، يعني: ذليلًا، لا قُوَّة لك ولا حِيلَة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٩٥.
٣
قال سفيان الثوري، في قوله: ﴿وإنا لنراك فينا ضعيفا﴾، قال: في بصره ضَعْفٌ١
التخريج
  1. ١تفسير سفيان الثوري ص١٣٣.
٤
عن سفيان الثوري -من طريق أبي نعيم- في قوله: ﴿وإنا لنراك فينا ضعيفًا﴾، قال: كان أعمى، وكان يُقال له: خطيب الأنبياء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٥٥٣. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٣٠٦-. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٥
عن شريك [بن عبد الله القاضي] -من طريق عمرو بن عون، ومحمد بن الصباح- في قوله: ﴿وإنا لنراك فينا ضعيفا﴾، قال: أعمى١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٥٥٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابنُ عطية (٥/٩) عن سعيد بن جبير، وشريك القاضي «في قولهم: ﴿ضَعِيفًا﴾: أنّه كان ضرير البصر أعمى... وقيل: كان ناحل البدن». ثم انتقده مستندًا إلى الدلالة العقلية قائلًا: «وهذا كله ضعيف ولا تقوم عليه حجة بضعف بصره أو بدنه». واختار في «قولهم: ﴿ضَعِيفًا﴾ أنّه: ضعيف الانتصار والقدرة، وأنّ رهطه الكفرة كانوا يراعون فيه».
٦
عن علي بن أبي طالب، ﴿ولولا رهطك لرجمناك﴾، قال: فواللهِ الذي لا إله غيره، ما هابوا جلالَ ربهم، ما هابوا إلّا العشيرة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٧
عن زيد بن ثابت -من طريق أبي الأحوص- قال: لو كان لِلُوطٍ مثلُ أصحابِ شُعَيْبٍ لَجاهَد بهم قومَه١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (١١٠٠ - تفسير).
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك- قال: ﴿ولولا رهطك﴾، يعني: عشيرتك التي أنت منهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٢٣‏/‏٧٠-٧١. وينظر: مختصر ابن منظور ١٠‏/‏٣١٠-٣١١. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
٩
عن أبي رَوْق عطية بن الحارث الهمداني -من طريق بشر- قوله: ﴿ولولا رهطك لرجمناك﴾، قال: أي: ولولا عشيرتُك نَحْفَظُك فيهم لَرجمناك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٧٦.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَوْلا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ﴾، يعني: عشيرتك، وأقرباءك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٩٥-٢٩٦.
١١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولولا رهطك لرجمناك﴾، قال: لولا أن نتَّقِي قومَك ورهطك لرجمناك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٥٥٤، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٧٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر، عن الضحاك- قال: ﴿لرجمناك﴾ يعني: لَقتلناك، ﴿وما أنت علينا بعزيز﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٢٣‏/‏٧٠-٧١. وينظر: مختصر ابن منظور ١٠‏/‏٣١٠-٣١١. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
١٣
عن أبي رَوْق عطية بن الحارث الهمداني -من طريق بشر- قوله: ﴿لرجمناك﴾، أي: لَشَتَمْناك، وآذَيناك، ولَفَعَلْنا بك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٧٧.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَرَجَمْناكَ﴾: لقتلناك١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٩٥-٢٩٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في معنى: ﴿لَرَجَمْناكَ﴾ في هذه الآية على أقوال: الأول: لرجمناك بالحجارة. الثاني: لرجمناك بالسَّبِّ. ورجَّح ابنُ عطية (٥/٩) مستندًا إلى ظاهر اللفظ القول الأول، وعلَّق على القول الثاني بقوله: «وهذا أيضًا تستعمله العرب، ومنه قوله تعالى: ﴿لأَرْجُمَنَّكَ واهْجُرْنِي مَلِيًّا﴾ [مريم:٤٦]».
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما أنْتَ عَلَيْنا﴾ يعني: عندنا ﴿بِعَزِيزٍ﴾ يعني: بعظيم -مثل قول السَّحَرة ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ﴾ [الشعراء:٤٤]، يعنون: بعظمة فرعون-، يقولون: أنت علينا هَيِّن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٩٥-٢٩٦.
١٦
عن سفيان الثوري -من طريق مهران- ﴿ما نفقه كثيرا مما تقول﴾: ما نعرِف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٧٦.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالُوا يا شُعَيْبُ ما نَفْقَهُ﴾ يعني: ما نَعْقِل ﴿كَثِيرًا مِمّا تَقُولُ﴾ لنا مِن التوحيد، ومِن وفاء الكَيْل والميزان١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٩٥.
١٨
عن علي بن أبي طالب أنّه خَطَب، فتلا هذه الآية في شعيب: ﴿وإنا لنراك فينا ضعيفًا﴾، قال: كان مَكْفُوفًا، فنَسَبُوه إلى الضَّعْف١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿وإنا لنراك فينا ضعيفًا﴾، قال: كان ضَرِيرَ البَّصَر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٧٦، والحاكم ٢‏/‏٥٦٨، والخطيب ١٠‏/‏٤٢٣، وابن عساكر ٢٣‏/‏٧١.
٢٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر، عن الضحاك- قال: ﴿وإنا لنراك فينا ضعيفًا﴾، كان أعمى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٢٣‏/‏٧٠-٧١، وقد سقط أول الأثر من المخطوط والمطبوع. وينظر: مختصر ابن منظور ١٠‏/‏٣١٠-٣١١. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
٢١
عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- في قوله: ﴿وإنا لنراك فينا ضعيفًا﴾، قال: كان أعمى، وإنّما عَمِي مِن بُكائه مِن حُبِّ الله عز وجل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٢٣‏/‏٧٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢٢
عن أبي صالح باذام، في قوله: ﴿وإنا لنراك فينا ضعيفًا﴾، قال: كان ضَرِير البَصَر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق رجل- في قوله: ﴿وإنا لنراك فينا ضعيفًا﴾، قال: إنّما أنت واحد١