سورة مريم | الآية ٩١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯣﯤﯥﯦ

تفسير

٧ أقوال
١
قال عبد الله بن عباس، وكعب [الأحبار]: فَزِعت السموات والأرض والجبال وجميع الخلائق إلا الثقلين، وكادت أن تزول، وغضبت الملائكة، واستعرت جهنم؛ حين قالوا: لله - عز وجل - ولد١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي (طبعة دار التفسير) ١٧/ ٤٦٧، وتفسير البغوي ٥/ ٢٥٧. وفي تفسير الثعلبي (طبعة دار إحياء التراث العربي) ٦/ ٢٣٢: عن ابن عباس وأبي بن كعب!.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي ابن أبي طلحة- في قوله: ﴿وتخر الجبال هدا﴾، قال: هدمًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٦٣٩، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٢٤٩، ٢٥١، والإتقان ٢‏/‏٢٧-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- ﴿وتخر الجبال هدا﴾، قال: الهدُّ: الانقِضاض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٦٣٩.
٤
عن قتادة: ﴿تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا﴾، ذُكِر لنا: أنّ كعبًا كان يقول: غَضِبَت الملائكةُ، واستعرت جهنم؛ حين قالوا ما قالوا١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٤٧، وابن جرير ١٥‏/‏٦٣٨.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتنشق الأرض﴾ مِن أطرافها، ﴿وتخر الجبال هدا﴾ يعني: وقْعًا، وإنما ذكر السموات والأرض والجبال لعِظَمِهِنَّ وشِدَّتِهِنَّ؛ مما قالوا من البهتان: ﴿أن دعوا للرحمن ولدا﴾ أن قالوا: للرحمن ولدًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٤٠.
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وتخر الجبال هدا﴾، قال: غضبًا لله. قال: ولقد دعا هؤلاء الذين جعلوا لله هذا الذي غضبت السماوات والأرض والجبال مِن قولهم، لقد استتابهم ودعاهم إلى التوبة، فقال: ﴿لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة﴾ قالوا: هو وصاحبته وابنه، جعلوهما إلهين معه، ﴿وما من إله إلا إله واحد﴾ إلى قوله: ﴿ويستغفرونه والله غفور رحيم﴾ [المائدة:٧٣-٧٤]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٦٣٩.
٧
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿أن دعوا﴾ بأن دعوا ﴿للرحمن ولدا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٤٧.

آثار متعلقة بالآيات

قول واحد
١
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق سعيد بن إسحاق بن كعب بن عجرة- أنه تلا هذه الآية: ﴿وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا إدا﴾ الآيات كلها، فقال حين تلاها: إن كاد أعداءُ الله لَيُقِيمون علينا الساعةَ١