سورة البقرة | الآية ٩١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

تفسير

١٣ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿واذا قيل لهم امنوا﴾، يقول: وإذا قيل لهم: صَدِّقُوا ﴿قالوا نؤمن﴾ يقولون: نقول١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٧٤.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وإذا قيل لهم﴾ يعني: اليهود، منهم أبو ياسر، والنُّعْمان بن أوْفى: ﴿آمنوا﴾ يعني: صدِّقوا بما أنزل الله من القرآن على محمد. ﴿قالوا نؤمن بما أنزل علينا﴾ يعني: التوراة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٢٣.
٣
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿ويكفرون بما وراءه﴾، أي: بما بعده، يعني: بما بعد التوراة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٥٥، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٧٤.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ويكفرون بما وراءه﴾، يقول: بما بعده١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٥٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٧٤.
٥
عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ويكفرون بما وراءه﴾ قال: القرآن. يقول الله -جلَّ ثناؤه-: ﴿وهو الحق مصدقا لما معهم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٥٦، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٧٤.
٦
عن الربيع -من طريق ابن أبي جعفر- ﴿ويكفرون بما وراءه﴾، يقول: بما بعده١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٥٥، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٧٤.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويكفرون بما وراءه﴾، يعني: بما بعد التوراة الإنجيل والفرقان١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٢٣.
٨
عن الحسن البصري -من طريق أبي بكر- قوله: ﴿الحق﴾، قال: القرآن كله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٧٥.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهو الحق﴾ يعني: قرآن محمد ﴿مصدقا لما معهم﴾ يقول: تصديقًا لمحمد ﴿بما أنزل الله﴾ عليه من القرآن مكتوبًا عندهم في التوراة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٢٣.
١٠
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط- قال: قال الله -تعالى ذكره- وهو يُعَيِّرهم -يعني: اليهود- ﴿فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٥٧، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٧٤.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل﴾ لهم يا محمد: ﴿فلم تقتلون أنبياء الله﴾ وذلك أنّ النبي ﷺ دعا اليهود إلى الإيمان، فقالوا للنبي ﷺ: آتنا بالآيات والقربان كما كانت الأنبياء تجيء بها إلى قومهم. يقول الله سبحانه: فقد كانت الأنبياء تجيء إلى آبائهم فكانوا يقتلونهم. فقال الله عز وجل: ﴿قل﴾ يا محمد: ﴿فلم تقتلون أنبياء الله من قبل﴾ يقول: فَلِمَ قتلتم أنبياء الله من قبل، يعني: آباءهم، وقد جاءوا بالآيات والقربان ﴿إن كنتم مؤمنين﴾ يعني: إن كنتم صادقين بأنّ الله عهد إليكم في التوراة ألا تؤمنوا بالرسول حتى يأتيكم بقربان تأكله النار، فقد جاؤوا بالقربان. ﴿فلم قتلتموهم﴾ يعني: آباءهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٢٣.
١٢
قال محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: ﴿إن كنتم مؤمنين﴾ إن كنتم صدقتم نبيِّي بما جاءكم به عَنِّي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٧٥.
١٣
عن النَّضْر بن شُمَيْل، قال: تفسير المؤمن: أنه آمِنٌ مِن عذاب الله عز وجل١