سورة النمل | الآية ٩١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

تفسير

٨ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وله﴾ ملك ﴿كل شيء وأمرت أن أكون من المسلمين﴾ يعني: مِن المخلصين بالتوحيد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣١٩.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿أن أعبد رب هذه البلدة﴾، قال: مكة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٣٦.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٤٦. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٧٥، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٣٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- قال: هي مِنى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٣٦.
٥
عن عبد الملك ابن جريج، قال: زعم الناس أنها مكة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة﴾، يعني: مكة الذي حرمها من القتل والسبي، وحرَّم فيها الصيد وغيره، فلا يستحل فيها ما لا ينبغي١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣١٩.
٧
عن خلاد بن يحيى، قال: حدثنا سفيان [الثوري]، قال: ﴿إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة﴾، قال: هي مِنى١
التخريج
  1. ١أخرجه الفاكهي في أخبار مكة ٤‏/‏٢٥١ (٢٥٥٩)، عن أبي يحيى بن أبي مسرة، قال: ثنا خلاد بن يحيى به... وقال عقبه: قال أبو يحيى: ولذلك العرب تسميها البلدة إلى اليوم. فأقول أنا: وقد قال النبي ﷺ وقد خطب: «أي بلد هذا؟». قالوا: حرام.
٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿إنما أمرت﴾ أي: قل: إنما أمرت... ﴿الذي حرمها﴾ أي: أن أعبد ربها الذي حرمها١٢