سورة آل عمران | الآية ٩١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

وقفات مع سور وآيات
فلو أن كافرًا تقرب بسبيكة ذهبية بحجم الكرة الأرضية؛ لينجو من النار ما قبل منه، بينما لو جاء أفقر مسلم مر على الدنيا كلها، فإن مآله إلى الجنة، فهل ندرك عظيم نعمة الله علينا بالهداية للإسلام؟!
عبدالرحمن المحمود
وقفات مع سور وآيات
مجالس فى تدبر القرآن (سورة آل عمران)
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
تأمل قوله تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّار فَلَنْ يُقْبَل مِنْ أَحَدهمْ مِلْء الْأَرْض ذَهَبًا وَلَوْ اِفْتَدَى بِهِ } فلو أن كافرًا تقرّب بسبيكة ذهبية بحجم الكرة الأرضية لينجو من النار ما قبل منه، بينما لو جاء أفقر مسلم مر على الدنيا كلها ، فإن مآله إلى الجنة ، فهل تدرك نعمة الله علينا بالهداية للإسلام ؟!
عبدالرحمن الحمد
بلاغة القرآن
س : ما الفرق بين الحال والتمييز في اللغة العربية ؟ : جـ : الحال يكون على معنى ( في ) نحو : ( واترك البحر رهوًا ) أي في حال الرهو ( أنزل إليكم الكتاب مفصّلا ) أي في حال التفصيل . التمييز يكون على معنى ( من ) نحو : ( ملء الأرض ذهبًا ) أي من ذهب ( وفجّرنا الأرض عيونًا ) أي من العيون .
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن