سورة الصافات | الآية ٩١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮚﮛﮜﮝﮞﮟ

تفسير

٦ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَراغَ إلى آلِهَتِهِمْ﴾، قال: فمال. قال: ذهب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٥٧٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿فَراغَ إلى آلِهَتِهِمْ﴾، قال: ذهب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٥٧٠.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَراغَ﴾ يعني: فمال١ ﴿إلى آلِهَتِهِمْ﴾ إلى الصنم الكبير وهو في بيت٢
التخريج
  1. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦١٢.
تعليقات المحققين
  1. ١قال ابنُ جرير (١٩/٥٧٠) في بيان معنى ﴿فراغَ﴾: ""أرى أن أصل ذلك مِن قولهم: راغ فلان عن فلان: إذا حاد عنه، فيكون معناه إذا كان كذلك: فراغ عن قومه والخروج معهم إلى آلهتهم، كما قال عدي بن زيد:حين لا ينفع الرواغ ولا ينـ... فع إلا المصادق النحرير. يعني بقوله: «لا ينفع الرواغ»: الحياد. أما أهل التأويل فإنهم فسروه بمعنى: فمال"".
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَقالَ ألا تَأْكُلُونَ﴾: يستنطقهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٥٧١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: رجع إبراهيمُ عليه السلام إلى آلهتهم، فإذا هي في بَهْوٍ عظيم، مستقبل باب البهو صنمٌ عظيمٌ، إلى جنبه أصغر منه، بعضها إلى جنب بعض، فإذا هم قد جعلوا طعامًا بين يدي الأصنام، وقالوا: إذا رجعنا وجدنا الآلهة برّكت في طعامنا؛ فأكلنا. فلما نظر إليهم إبراهيمُ قال: ﴿ألا تَأْكُلُونَ* ما لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ﴾. فأخذ حديدةً، فبقر كل صنم في حافتيه، ثم علَّق الفأس في الصنم الأكبر، ثم خرج١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٦‏/‏٣٩٩-.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَقالَ﴾ للآلهة: ﴿ألا تَأْكُلُونَ﴾ الطعامَ الذي بين أيديكم، ﴿ما لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ﴾ ما لكم لا تكلمون؟ ما لكم لا ترُدُّون جوابًا؟ أتأكلون، أو لا تأكلون؟١