سورة الأنعام | الآية ٩١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

تفسير

٢٤ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن كثير- في قوله: ﴿وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم﴾، قال: هذه للمسلمين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤٠٠، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٤٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢
قال الحسن البصري: جعل لهم علم ما جاء به محمد ﷺ، فضيَّعوه، ولم ينتَفِعُوا به١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٣‏/‏١٦٧.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وعلمتم ما لم تعلموا﴾، قال: هؤلاء مشركو العرب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٤٣.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم﴾، قال: هم اليهود، آتاهُم الله علمًا، فلم يقتدُوا به، ولم يأخذُوا به، ولم يعملُوا به، فذمَّهم الله في عملِهم ذلك١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٤٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ عطية (٣/٤١٧) المعنى على أنّ الخطاب لبني إسرائيل، فقال: «والمعنى -على هذا- يترتَّب على وجهين: أحدهما: أن يقصد به الامتنان عليهم وعلى آبائهم بأن عُلِّموا من دين الله وهداياته ما لم يكونوا عالمين به، لأنّ آباء المخاطبين من بني إسرائيل كانوا عُلِّموا أيضًا وعَلِمَ بعضهم، وليس ذلك في آباء العرب. والوجه الآخر: أن يكون المقصود ذمُّهم، أي: وعُلِّمتم أنتم وآباؤكم ما لم تعلموه بعد التعليم، ولا انتفعتم به لإعراضكم وضلالكم».
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وعلمتم﴾ في التوراة ﴿ما لم تعلموا أنتم ولا﴾ ولم يَعْلَمْه ﴿آباؤكم﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٧٤.
٦
قال مقاتل بن سليمان: قال في التقديم: ﴿قل الله﴾ أنزل على موسى عليه السلام، ﴿ثم ذرهم﴾ يعني: خلِّ عنهم إن لم يُصَدِّقوك ﴿في خوضهم يلعبون﴾ في باطلهم يلهون، يعني: اليهود١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٧٤.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾، قال: هم الكفار الذين لم يؤمِنوا بقدرة الله عليهم، فمَن آمَن أنّ الله على كل شيء قدير فقد قدَر الله حقَّ قدرِه، ومَن لم يؤمِن بذلك فلم يؤمِن بالله حقَّ قَدْرِه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣٩٦-٣٩٧، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٤١-١٣٤٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.
٨
عن محمد بن كعب القُرَظي -من طريق أبي معشر- في قوله: ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾، قال: وما علِموا كيف هو حيثُ كذَّبُوه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٤١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٩
عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السُّدِّيِّ- في قوله: ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾، قال: ما عظَّموه حقَّ عظَمَتِه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٤١.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾، يعني: ما عظَّموا الله حق عَظَمَتِه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٧٣.
١١
عن ميكائيل -من طريق يحيى بن الضريس- قال: قوله: ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾، قال: ما عظَّموا الله حق عَظَمَتِه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٤١.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء﴾، يقول: على رسول من كتاب، فما عظَّموه حين كذَّبوا بأنّه لم ينزل كتابًا على الرُّسُل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٧٣.
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس﴾، قال: الله أنزله١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤٠١.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجّح ابنُ كثير (٦/١١١) معنى أثر ابن عباس بدلالة اللغة، والعقل بقوله: «وهذا الذي قاله ابن عباس هو المتعين في تفسير هذه الكلمة، لا ما قاله بعض المتأخرين، من أنّ معنى: ﴿قُلِ اللهُ﴾ أي: لا يكون خطابك لهم إلا هذه الكلمة، كلمة: الله. وهذا الذي قاله هذا القائل يكون أمرًا بكلمة مفردة من غير تركيب، والإتيان بكلمة مفردة لا يفيد في لغة العرب فائدة يحسن السكوت عليها».
١٤
عن مقاتل بن حيان -من طريق بكير بن معروف- قوله: ﴿نورا﴾، قال: نورًا مِن العَمى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٤٢.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا﴾، يعني: ضياء من الظُّلْمة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٧٣.
١٦
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قوله: ﴿هدى﴾، قال: تبيان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٤٣.
١٧
عن عامر الشعبي -من طريق بيان- في قوله: ﴿هدى﴾، قال: هدى من الضلالة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٤٣.
١٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿هدى﴾، قال: نور١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٤٣.
١٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهدى للناس﴾ من الضلالة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٧٣.
٢٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ‹يَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ يُبْدُونَها ويُخْفُونَ كَثِيرًا›، قال: هم اليهود١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣٩٩، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٤٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج-: ﴿قُلْ﴾ يا محمد: ‹مَن أنزَلَ الكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى نُورًا وهُدًى لِّلنّاسِ يَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ يُبْدُونَها› يعني: يهود لما أظهروا من التوراة، ‹ويُخْفُونَ كَثِيرًا› مِمّا أخفوا من ذكر محمد ﷺ، وما أُنزِل عليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣٩٩.
٢٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿تجعلونه قراطيس﴾ يعني: صحفًا ليس فيها شيء، ﴿تبدونها﴾ تعلنونها، ﴿وتخفون﴾ يعني: وتُسِرُّون كثيرًا، فكان مِمّا أخْفَوْا أمر محمد ﷺ، وأمر الرجم في التوراة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٧٣-٥٧٤.
٢٣
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ‹يَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ يُبْدُونَها ويُخْفُونَ كَثِيرًا› في يهود؛ فيما أظهَروا من التوراة، وأخفَوا من محمد ﷺ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق أيُّوب- ﴿وعلمتم﴾ معشرَ العرب ﴿ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤٠٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ عطية (٣/٤١٧) المعنى على قول مجاهد، فقال: «فالمعنى -على هذا-: قصْد مِنَّة الله عليهم بذلك، أي: عُلِّمتم -يا معشر العرب- من الهدايات والتوحيد والإرشاد إلى الحق ما لم تكونوا عالمين به ولا آباؤكم».

قراءات

قول واحد
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق أيُّوب- أنّه كان يقرأ هذا الحرف: ‹يَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ يُبْدُونَها ويُخْفُونَ كَثِيرًا›١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣٩٨. وهي قراءة متواترة، قرأ بها ابن كثير، وأبو عمرو، وقرأ بقية العشرة: ﴿تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ تُبْدُونَها وتُخْفُونَ كَثِيرًا﴾ بتاء الخطاب فيهن جميعًا. انظر: النشر ٢‏/‏٢٦٠، والإتحاف ص٢٦٨.

نزول الآية

١٠ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾ قال: هم الكفار الذين لم يؤمِنوا بقدرة الله عليهم، فمَن آمَن أنّ الله على كل شيء قدير فقد قدَر الله حقَّ قدرِه، ومَن لم يؤمِن بذلك فلم يؤمِن بالله حقَّ قدرِه، ﴿إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء﴾ يعني: من بني إسرائيل. قالت اليهود: يا محمد، أنزَل الله عليك كتابًا؟ قال: «نعم». قالوا: واللهِ، ما أنزل الله مِن السماء كتابًا. فأنزل الله: ﴿قل﴾ يا محمد: ﴿من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس﴾ إلى قوله: ﴿ولا آباؤكم﴾؟ قل: الله أنزَله١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣٩٦، ٢٠‏/‏٢٤٥، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٤١ (٧٥٨٦)، ٤‏/‏١٣٤٢ (٧٥٩٣، ٧٥٩٥، ٧٥٩٦) مختصرًا، من طريق عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس به. إسناده جيد. وينظر: مقدمة الموسوعة.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٣/٤١٦) على قول ابن عباس بقوله: «والآية على قول مَن قال: نزلت في قول بني إسرائيل. يلزم أن تكون مدنية، وكذلك حكى النقاش أنها مدنية».
٢
عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر بن أبي المغيرة- قال: جاء رجلٌ من اليهود يُقال له: مالك بن الصَّيْف، فخاصَم النبي ﷺ، فقال له النبي ﷺ: «أنشُدُك بالذي أنزل التوراة على موسى، هل تجدُ في التوراة أنّ الله يُبغِضُ الحَبْرَ السمين؟». وكان حبرًا سمينًا، فغضِب، وقال: واللهِ، ما أنزل الله على بشر من شيء. فقال له أصحابه: ويْحَك، ولا على موسى! قال: ما أنزل الله على بشر من شيء. فأنزل الله: ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣٩٣-٣٩٤، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٤٢ (٧٥٩٧). قال السيوطي في لباب النقول ص٩٠: «مرسل».
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن كثير- في قوله: ﴿وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء﴾، قال: قالَها مشركو قريش١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣٩٦، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٤١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٤
عن عكرمة مولى ابن عباس- من طريق ابن جريج - في قوله: ﴿إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء﴾. قال: نزَلت في مالك بن الصَّيْف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣٩٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٥
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي معشر المدني- قال: جاء ناسٌ من يهودَ إلى النبي ﷺ وهو مُحْتَبٍ١، فقالوا: يا أبا القاسم، ألا تأتِينا بكتاب من السماء كما جاء به موسى ألواحًا؟ فأنزل الله تعالى: ﴿يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء﴾ الآية [النساء:١٥٣]. فجثا رجل من اليهود، فقال: ما أنزل الله عليك، ولا على موسى، ولا على عيسى، ولا على أحد شيئًا. فأنزل الله: ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾ الآية٢
التخريج
  1. ١الاحتباء: هو أن يضُمَّ الإنسانُ رجلَيه إلى بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهره، وقد يكون باليدين بدل الثوب. النهاية (حَبا).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣٩٥.
٦
قال الحسن البصري: ﴿إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء﴾، هم اليهود، كانوا يقولون: هؤلاء قوم أُمِّيُّون؛ يعنون: النبي ﷺ وأصحابه، فألبسوا عليهم، فقالوا: ﴿ما أنزل الله على بشر من شيء﴾، فقد كانت الأنبياء تجيءُ من عند الله، فلم تكن تجيء بالكتب؛ فمِن أين جاء محمد بهذا الكتاب؟!١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٨٣-٨٤-.
٧
عن محمد بن كعب القُرَظِي، قال: أمَر الله محمدًا ﷺ أن يسأل أهل الكتاب عن أمره، وكيف يجدُونه في كتبِهم، فحمَلهم حسدُه أن يكفُروا بكتاب الله ورُسُلِه، فقالوا: ما أنزل الله على بشر من شيء. فأنزل الله: ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾ الآية. ثم قال: يا محمد، هلُمَّ لك إلى الخبير. ثم أنزل: ﴿الرحمن فسئل به خبيرا﴾ [الفرقان:٥٩]، ﴿ولا ينبئك مثل خبير﴾ [فاطر:١٤]١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء﴾ إلى قوله: ﴿في خوضهم يلعبون﴾: هم اليهود والنصارى، قوم آتاهم الله علمًا، فلم يقتدوا به، ولم يأخذوا به، ولم يعملوا به، فذمَّهم الله في عملهم ذلك. ذُكِر لنا: أنّ أبا الدرداء كان يقول: إنّ مِن أكثرِ ما أنا مخاصم به غدًا أن يُقال: يا أبا الدرداء، قد علمتَ، فماذا عملتَ فيما علمتَ؟١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣٩٥.
٩
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- في قوله: ﴿إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء﴾، قال: قال فِنحاصُ اليهودي: ما أنزَل الله على محمدٍ من شيء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٤٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: نزلت في مالك بن الصيف اليهودي حين خاصمه عمر بن الخطاب في النبي ﷺ أنّه مكتوب في التوراة، فغضب مالك، فقال: ما أنزل الله على أحد كتابًا. وكان رَبّانيًّا في اليهود، فعزلته اليهود عن الرَّبّانِيَّة. فقال النبي ﷺ: ﴿قُلْ مَن أنْزَلَ الكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى نُورًا وهُدًى لِلنّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ تُبْدُونَها وتُخْفُونَ كَثِيرًا وعُلِّمْتُمْ ما لَمْ تَعْلَمُوا أنْتُمْ ولا آباؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ﴾ يعني: اليهود، نزلت هذه الآية بالمدينة، ثم إنّ مالك بن الصيف تاب مِن قوله، فلم يقبلوا منه، وجعلوا مكانه رجلًا في الرَّبّانِيَّة١٢