سورة يونس | الآية ٩٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

تفسير

٢٣ قولًا
١
قال مقاتل: ﴿وإنَّ كَثِيرًا مِنَ النّاسِ﴾، يعني: أهل مكة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٤٨.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنَّ كَثِيرًا مِنَ النّاسِ عَنْ آياتِنا﴾ يعني: عجائبنا وسلطاننا ﴿لَغافِلُونَ﴾ يعني: لاهون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٤٨.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قال: لَمّا خرج موسى وأصحابُه قال مَن تَخَلَّف في المدائِن مِن قوم فرعون: ما غرِق فرعونُ ولا أصحابُه، ولكنَّهم في جزائرِ البحرِ يَتَصَيَّدون. فأُوحِيَ إلى البحر أن الفِظْ فرعونَ عُرْيانًا، فلَفَظَه عُريانا أصْلَعَ أخْنَسَ قصيرًا، فهو قولُه: ﴿فاليوم نُنجيكَ ببدنك لتكُون لمن خلفك آيةً﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٨٣-١٩٨٤.
٤
عن عبد الله بن شداد -من طريق محمد بن كعب- ﴿فاليوم ننجيك ببدنك﴾، قال: بدنه: جسدُه، رَمى به البحرُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٢٨١.
٥
عن عبد الله بن شداد، قال: أي: سَوِيًّا، لم يذهب منك شيءٌ١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٨٤.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿فاليومَ نُنَجيك ببدنكَ﴾، قال: بجسدك. كذَّب بعضُ بني إسرائيل بموت فرعونَ، فأُلْقِي على ساحل البحر حتى يَراه بنو إسرائيل، أحمر قصيرًا، كأنّه ثورٌ١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٨٣، وأخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٨٢، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٨٣ مختصرًا، وهذا اللفظ عند ابن جرير ١٢‏/‏٢٨٢-٢٨٣ من قول ابن جريج. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٢٧٢- بلفظ: بجسدك، فقذفه البحر عريانًا على شاطئ البحر. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن الأنباري في المصاحف، وأبي الشيخ.
٧
عن الحسن البصري -من طريق أبي بكر الهذلي- ﴿فاليومَ نُنَجيك ببدنكَ﴾، قال: جسمك، لا روح فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٨٤.
٨
عن محمد بن كعبٍ القرظي، ﴿فاليوم ننجيك ببدنك﴾، قال: جسدُه، ألقاه البحرُ على الساحل١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٩
عن محمد بن كعبٍ القرظي، في قوله: ﴿فاليوم ننجيك ببدنك﴾، قال: بدِرْعِك، وكانت دِرعُه من لُؤْلُؤٍ يُلاقي فيها الحروب١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.
١٠
عن أبي جَهْضَمٍ موسى بن سالم، في قوله: ﴿فاليوم ننجيك ببدنك﴾، قال: كان لفرعون شيءٌ يَلْبَسُه يُقال له: البَدَنُ، يتلألأُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٨٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاليَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ﴾، وذلك أنّه لَمّا غرِق القومُ قالت بنو إسرائيل: إنّهم لم يغرقوا. فأوحى الله إلى البحر فطَفا بهم على وجهه، فنظروا إلى فرعون على الماء، فمنذ يومئذ إلى يوم القيامة تَطْفُو الغَرْقى على الماء١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٤٨.
١٢
عن يونس بن حبيب النَّحويِّ، في قوله: ﴿فاليومَ نُنجيك ببدنك﴾، قال: نجعلك على نَجْوَةٍ١ من الأرض، كي ينظُروا فيعرفوا أنّك قد مِتَّ٢
التخريج
  1. ١النَّجْوَةُ والنَّجاةُ: ما ارتفع من الأرض. لسان العرب (نجا).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري، وأبي الشيخ.
١٣
عن أبي صخر [حميد بن زياد الخراط] -من طريق مفضل- في قوله: ﴿فاليوم ننجيك ببدنك﴾، قال: البدنُ: الدِّرع الحديدُ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٨٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّقَ ابنُ كثير (٧/٣٩٨) على الأقوال المتعددة في تفسير قوله: ﴿ببدنك﴾ بقوله: «كلُّ هذه الأقوال لا منافاة بينها». وقال ابنُ جرير (١٢/٢٨٣): «إن قال قائل: وما وجه قوله: ﴿ببدنك﴾؟ وهل يجوز أن ينجيه بغير بدنه، فيحتاج الكلام إلى أن يقال فيه: ﴿ببدنك﴾؟ قيل:كان جائزًا أن ينجيه بهيئته حيًّا كما دخل البحر. فلما كان جائزًا ذلك قيل: ﴿فاليوم ننجيك ببدنك﴾؛ ليعلم أنه ينجيه بالبدن بغير روح، ولكن ميّتًا».
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- قال:... ﴿فاليوم نُنجيكَ ببدنك لتكُون لمن خلفك آيةً﴾ لِمَن قال: إنّ فرعون لم يَغْرَقْ. وكان نجّاهُ عِبرةً، لم يكن نجّاهُ عافيةً، ثم أُوحِيَ إلى البحر أن الفِظْ ما فيك. فلَفَظَهم على الساحل، وكان البحرُ لا يَلْفِظُ غريقًا؛ يَبْقى في بطنه حتى يأكله السمكُ، فليس يَقْبلُ البحرُ غريقًا إلى يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٨٤.
١٥
عن عبد الله بن شدّاد -من طريق محمد بن كعب- ﴿لتكون لمن خلفك آية﴾، أي: عِبْرَةً وبيِّنةً أنّك لم تكن كما تقول لنفسك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٨٤.
١٦
عن قيس بن عُبادٍ -من طريق أبي السليل- وكان من أكثر الناس، أو أحدث الناس عن بني إسرائيل، قال: إنّ أول جنود فرعون لَمّا انتهى إلى البحر هابت الخيلُ اللِّهْبَ١، قال: ومُثِّل لحصانٍ منها فرس ودِيق، فوجد ريحَها... قال: فانسَلَّ، فاتبعته. قال: فلمّا تتامَّ آخرُ جنود فرعون في البحر وخرج آخر بني إسرائيل أمر البحر، فانطبق عليهم، فقالت بنو إسرائيل: ما مات فرعون، وما كان ليموت أبدًا. فسمع الله تكذيبَهم نبيَّه. قال: فرمى به على الساحل كأنه ثورٌ أحمر، يتراءاه بنو إسرائيل٢
التخريج
  1. ١اللِّهْبُ -بالكسر-: الفُرْجَة والهواء بين الجبلين. لسان العرب (لهب).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٢٨٠-٢٨١، وعبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٢٩٨ مختصرًا.
١٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿فاليومَ نُنَجّيك ببدنك﴾ الآية، قال: لَمّا غَرَّقَ اللهُ فرعون لم تُصدِّق طائفةٌ مِن الناس بذلك، فأخرجه اللهُ ليكون عِظَةً وآيةً١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢٩٧، وابن جرير ١٢‏/‏٢٨٢، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٨٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق السُّدِّيِّ- في قوله: ﴿لتكون لمن خلفك آية﴾، قال: لبني إسرائيل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٨٤.
١٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِتَكُونَ لِمَن خَلْفَكَ آيَةً﴾، يعني: لِمَن بعدك إلى يوم القيامة آيةً، يعني: عَلَمًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٤٨.
٢٠
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قال: كذَّب بعضُ بني إسرائيل بموت فرعون، فرمى به على ساحل البحر ليراه بنو إسرائيل، قال: كأنّه ثور أحمر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٢٨٢.
٢١
قال الحسن البصري: هي عامَّةٌ١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٤٨.
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿فاليوم ننجيك ببدنك﴾، قال: أنجى الله فرعون لبني إسرائيل مِن البحر، فنظروا إليه بعدَما غرِق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٨٣.
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير-: لَمّا جاوز موسى البحر بجميع مَن معه التَقى البحرُ عليهم -يعني: على فرعون وقومه-، فأَغْرَقَهم، فقال أصحاب موسى: إنّا نخاف أن لا يكون فرعون غرِق، ولا نُؤْمِنُ بهلاكه. فدعا ربَّه، فأخرجه، فنبذه البحرُ، حتّى استيقنوا بهلاكه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٢٨١.

قراءات

قولانِ
١
عن عبد الله بن مسعود أنّه قرأ: (فاليَوْمَ نُنَحِّيكَ بِنِدَآئِكَ)١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن السميفع، ويزيد البربري. انظر: مختصر ابن خالويه ص٦٢، والمحتسب ١‏/‏٣١٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٤/٥٢٥): «يشبه أن يكتب (بِنِدَآئِكَ) بغير ألف في بعض المصاحف. ومعنى الآية: إنا نجعلك آية مع ندائك الذي لا ينفع».
٢
عن محمد بن السَّمَيفَع اليمانيّ، ويزيدَ البربري، أنهما قَرَءا: (فاليَوْمَ نُنَحِّيكَ) بحاء غير معجمةٍ١