سورة يوسف | الآية ٩٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

تفسير

٩ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- في قوله: ﴿لا تثريب﴾، قال: لا إباء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٥.
٢
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿لا تثريب﴾، قال: لا تَعْيِيرَ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- قال: لَقُوا رجلًا حلِيمًا لم يَبُثَّ ولم يُثَرِّبْ عليهم أعمالَهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وأخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٣٠ مختصرًا من طريق سعيد بن أبي عروبة.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: اعتذروا إلى يوسف، فقال: ﴿لا تثريب عليكم اليوم﴾. يقول: لا أذكر لكم ذنبَكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥
قال مقاتل بن سليمان: قال يوسف: ﴿لا تثريب عليكم اليوم﴾، يقول: لا تَعْيِير عليكم، لم يُثَرِّب عليهم بفعلهم القبيح١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٩.
٦
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿قال لا تثريب عليكم اليوم﴾، أي: لا تأنيبَ عليكم اليوم عندي فيما صنعتم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٣١، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٥.
٧
عن سفيان بن عيينة -من طريق عبد الله بن الزبير- في قوله: ﴿لا تثريب عليكم اليوم﴾، قال: لا تَعْيِير عليكم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٣٠، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٥ من طريق ابن أبي عمر.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ عطية (٥/١٤٦) على ما جاء في قول سفيان وغيره، فقال: «وقد عبَّر بعض الناس عن التثريب بالتعيير، ومنه قول النبي عليه السلام: «إذا زَنَت أمةُ أحدكم فليجلدها، ولا يُثَرِّب»، أي: لا يُعَيِّر».
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يغفر الله لكم﴾ ما فعلتم، ﴿وهو أرحم الراحمين﴾ مِن غيره١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٩.
٩
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: ﴿يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين﴾ حين اعترفوا بذنبهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٣١، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٥-٢١٩٦ وفيه عن محمد بن إسماعيل، وهو خطأ.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/١٤٦-١٤٧) عن بعض القراء أنّه وقف على قوله: ﴿عليكم﴾، وابتدأ بقوله: ﴿اليوم يغفر الله لكم﴾. وذكر أنّ أكثرهم وقف على قوله: ﴿اليَوْمَ﴾، وابتدأ بقوله: ﴿يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ﴾ على جهة الدعاء. ورجّح الثاني مستندًا إلى اللغة، والدلالة العقلية، فقال: «وهو الصحيح، و﴿اليَوْمَ﴾ ظرف، فعلى هذا فالعامل فيه ما يتعلق به ﴿عَلَيْكُمُ﴾، تقديره: لا تثريب ثابت أو مستقر عليكم اليوم. وهذا الوقف أرجحُ في المعنى؛ لأنّ الآخَر فيه حكم على مغفرة الله، اللهم إلا أن يكون ذلك بوحي». ثم بَيَّن أنّ قوله: ﴿اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا﴾ يُقَوِّي «أنّ هذا كله بوحي وإعلام من الله».

آثار متعلقة بالآية

٧ أقوال
١
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه، قال: لَمّا افتتح رسولُ الله - ﷺ - مكة التفت إلى الناس، فقال: «ماذا تقولون؟ وماذا تظنون؟». قالوا: ابن عم كريم. فقال: ﴿لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم﴾١. (٨/ ٣٢٢)
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٥/ ٨٦ - ٨٧، وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ من طريق عمرو بن شعيب، وأخرجه ابن حبان ٧/ ٥٩٤ - ٥٩٥ (٥٩٦٤) من طريق آخر عن ابن عمرو مطولًا. وروي بألفاظ متفرقة ومختلفة طولًا وقصرًا بإسناد عمرو بن شعيب. وإسناده حسن، وله شواهد ستأتي بعده.
٢
عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ لَمّا فتح مكة طاف بالبيت، وصَلّى ركعتين، ثم أتى الكعبة، فأخذ بعِضادَتَي١ الباب، فقال: «ماذا تقولون؟ وماذا تظنون؟». قالوا: نقول: ابن أخ وابن عم حليم رحيم. فقال: «أقول كما قال يوسف: ﴿لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين﴾». فخرجوا كأنّما نُشِرُوا من القبور، فدخلوا في الإسلام٢
التخريج
  1. ١عِضادتا الباب: ناحيتاه، وهما الخشبتان المنصوبتان عن يمين الداخل منه وشماله. لسان العرب (عضد).
  2. ٢أخرجه النسائي في الكبرى ١٠‏/‏١٥٤-١٥٥ (١١٢٣٤) بنحوه مطولًا، والبيهقي في الدلائل ٥‏/‏٥٧. وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص١٠٨٠: «رواه ابن الجوزي في الوفاء من طريق ابن أبي الدنيا، وفيه ضعف».
٣
عن عبد الله بن عباس: أنّ رسول الله ﷺ لَمّا فتح مكة صعد المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: «يا أهل مكة، ماذا تظُنُّون؟ ماذا تقولون؟». قالوا: نظنُّ خيرًا، ونقول خيرًا في ابن عم كريم، قد قدرت. قال: «فإنِّي أقول كما قال أخي يوسف: ﴿لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين﴾»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وأورده الثعلبي ٥‏/‏٢٥٤ بنحوه.
٤
عن الزهري، عن بعض آل عمر بن الخطاب: أنّ عمر بن الخطاب لَمّا كان يوم الفتح ورسول الله ﷺ بمكة أرسل إلى صفوان بن أمية بن خلف، وإلى أبي سفيان بن حرب، وإلى الحارث بن هشام، قال عمر: قد أمكن الله منهم، أُعَرِّفهم بما صنعوا. حتى قال رسول الله ﷺ: «مَثَلِي ومَثَلُكم كما قال يوسف لإخوته: ﴿لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين﴾». قال عمر: فانتَضَحْتُ حياءً مِن رسول الله ﷺ؛ كراهيةَ أن يكون بَدَرَ مِنِّي ولقد قال لهم رسولُ الله ما قال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٢‏/‏١٠٧، وأبو الشيخ في أخلاق النبي ﷺ (٨٢)، وابن زنجويه في كتابه الأموال (٤٥٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٣‏/‏٣٨٤، ١١‏/‏٤٩٥، ٢٤‏/‏١١٠-١١١. كلهم من طريق عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن بعض آل عمر به. وإسناده صحيح إلى الزهري، لكن الزهري أبهم مَن حدّثه، وهم بعض آل عمر؛ ففي الإسناد جهالة.
٥
عن مالك بن دينار، قال: أرسل رجل إلى عشرة مِن أهل البصرة أنا فيهم والحسن [البصري]، فسلمنا عليه، ثم إنّ الحسن حمِد الله، وأثنى عليه، وذكر ما شاء الله أن يذكر، حتى أتى على ذِكْر يوسف، وما ارتكب منه إخوتُه، فعرَّفهم نفسه، ثم استقبلهم بالعفو عنهم: ﴿لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم﴾. فرضي الله به منه عملًا، وأثبته في كتابه؛ ليُؤْخَذ به مِن بعدِه، فقال الأمير: لو صار أن أُجَلِّلكُم١ بِبُرْدي٢ هذا ما أصابكم شيء أبدًا٣
التخريج
  1. ١أي: أغطيكم. لسان العرب (جلل).
  2. ٢البُرْد: نوع من الثياب معروف. النهاية (برد).
  3. ٣أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٥.
٦
عن أبي عمران الجوني، قال: أما -واللهِ- ما سمعنا بعَفْوٍ قطُّ مثل عَفْوِ يوسف١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٧
عن عطاء الخراساني -من طريق رجاء بن أبي سلمة- قال: طلب الحوائج إلى الشباب أسهلُ منها عند الشيوخ، ألم تر إلى قول يوسف: ﴿لا تثريب عليكم اليوم﴾. وقال يعقوب عليه السلام: ﴿سوف أستغفر لكم ربى﴾؟١