سورة الحجر | الآية ٩٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭖﭗﭘ

وقفات مع سور وآيات
يا معشر المستترين اعلموا أن عند الله مسألة فاضحة ! قال تعالى : ﴿ فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون ﴾
عمر بن عبدالعزيز
وقفات مع سور وآيات
قال عدة من أهل العلم في قوله : ﴿ فَوَرَبِّكَ لَنَسْألَنَّهُمْ أجْمَعِيْنَ عَمّا كَانُوا يَعْمَلُون ﴾ عن لا إله إلا الله .
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
"فوربك لنسألنهم أجمعين * عمّا كانوا يعملون" هذا قسم من الله يشيب له الشعر ويرتجف منه الفؤاد .
تأملات قرآنية
وقفات مع سور وآيات
(فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ) قسمٌ ترتعد له القلوب .. وسؤالٌ لا بدّ سيطرح عليك.. وبعد الجواب إما نجاة أو هلاك ..
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿فوربك لنسألنهم أجمعين*عما كانوا يعملون﴾ قسم يشيب له الرأس، ويرتجف منه الفؤاد.
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (فوربك لنسألنهم أجمعين (92) وقال في القصص: (ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون (78)) وفى الرحمن قال تعالى: (فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان (39)) جوابه: قيل: في القيامة مواقف عدة، ففي بعضها يسأل، وفى بعضها لا يسأل. وقيل: (لنسألنهم) لما عملوا، "ولا يسألون " ماذا عملوا لأنه أعلم بذلك. وقيل: (لنسألنهم) سؤال توبيخ، و (لا يسأل عن ذنبه) سؤال استعلام.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون (78) . وقال تعالى: (فوربك لنسألنهم أجمعين (92) عما كانوا يعملون (93) ؟ . جوابه: أن ذلك في مواطن القيامة، ففي موطن يسألون وتقام الحجة عليهم، وفى موطن "لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون وقد تقدم مستوفي في الحجر
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان (39) . جوابه: تقدم في سورة الحجر. وقيل: لا يسأل عن ذنبه، لأن المجرمين يعرفون بسيماهم، وتعرفهم الملائكة بذلك، فلا تحتاج إلى سؤاله عن ذنبه، ولذلك تلاه بقوله تعالى: (يعرف المجرمون بسيماهم) .
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
آية (92): *كيف نوفق بين الآيتين(فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ (39) الرحمن) (فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِيْنَ (92) الحجر)؟(د.فاضل السامرائي) هذه مواقف مختلفة يوم القيامة الموقف الأول أنهم لا يُسألون مطلقاً ثم يصير السؤال، الموقف الأول خمسين ألف سنة لا يُسألون هذا الموقف قبل الحساب ثم يكون الحساب والسؤال (لنسألنهم أجمعين).
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (فَوَرَبِّكَ لَنَسْألَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُون) إن قلتَ: كيف قال ذلك هنا، وقال في الرحمن (فَيَوْمَئِذٍ لاَ يُسْألُ عَنْ ذَنْبِهِ إنسٌ وَلَا جَانٌّ) ؟ قلتُ: لأن في يوم القيامة مواقف، ففي بعضها يُسألون، وفي بعضها لا يُسألون، وتقدَّم نظيرُه في هود. أو لأن المراد هنا أنهم يُسألون سؤال توبيخٍ، وهو لم فعلتم أو نحوه، وثَمَّ لا يُسألون سؤال استعلامٍ واستخبار.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن