سورة الأنبياء | الآية ٩٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

وقفات مع سور وآيات
ما كل دعوة إلى الوحدة ونبذ الفرقة يستجاب لها؛ ﻷنها ربما كانت من أجل عصبية، أو إخلال بشريعة، أو عرض، أو نفس، أو عقل، أو مال (إن هذه أمتكم أمة واحدة).
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
لا تعارض بين الانتماء للأمة المسلمة والانتماء للوطن. سلخ المسلم عن هويته كتابة على الماء! (إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون).
رقية المحارب
وقفات مع سور وآيات
الله أرادنا أمة واحدة ﴿هذه أمتكم أمة واحدة﴾ وحزبًا واحدًا ﴿أولئك حزب الله﴾ وتسمية واحدة ﴿هو سماكم المسلمين﴾ رضينا بالله وحده.
سلطان بن بدير
وقفات مع سور وآيات
{وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون} {إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون} من تيقن أممية الإسلام كفر بصنم التنظيمات أو القوميات.
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
المسلمون إذا نسوا أنهم أمة واحدة، وفرقتهم العصبيات الجاهلية، وفرقتهم الحزبيات، فإن شمس عرفات تذكّرهم بوحدتهم، وتعيدهم إليها، وكل عمل من أعمال الحج مذكر بالوحدة الإسلامية (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ).
علي الطنطاوى
بلاغة القرآن
آية (92) : * ما إعراب كلمة أمة (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً (92) الأنبياء)؟ حال. (هذه) اسم إنّ، (أمتكم) خبرها، إن هذه أمتكم، حالها أمة واحدة من قديم هذه الأمة الإسلامية من زمن سيدنا نوح. ذكر الأنبياء ثم قال إن هذه أمتكم، حالها هي أمة واحدة.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
{ وأنا ربكم فاعبدون } - { وأنا ربكم فاتقون } سورة الأنبياء تتحدث عن عبودية الأنبياء وإخلاصهم في العبادة لله جلّ وعلا ، و قد ضربت نماذج ، منهم أيوب عليه السلام حيث جعله الله تعالى درسًا وذكرى للعابدين و جاء لفظ العبادة ومشتقاتها فيها اثني عشرة مرة فناسب فيها { فاعبدون } و أما سورة المؤمنون جاء الأمر بالتقوى للمؤمنين بعد أن أُمروا بالعبادة ، و التقوى مرحلة تأتي بعد العبادة حيث تحدثت السورة عن تفرق وتشتت في وحدة وبنية المؤمنين، فأمرهم ربهم بالتقوى { فتقطعوا أمرهم بينهم زبرًا } فناسب سياق السورة{ فاتقون } والتقوى ترددت في السورة أربع مرات .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
مسات بيانية ما الفرق بين آيات الأنبياء 92-93 و آيات المؤمنون 52-53 سورة الأنبياء آية 92
دريد ابراهيم الموصلي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَأَنَا رَ بُّكُمْ فَاعْبُدُونِ. وَتَقَطَّعُوا أمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كلٌّ إلينا رَاجِعُونَ) . قال ذلك هنا، وقال في المؤمنين (وَأَنَا رَبُّكُمْ فاتَّقُونِ. فَتَقَطَّعُوا) لأن الخطاب هنا للكفار، فأمرهم بالعبادة التي هي التوحيدُ، ثمِ قال " وتقطَّعُوا " بالواو " لا بالفاء، لأن مدخولها ليس مرتباَ على ما قبلها، بل هو واقع قبله، ومن قال: الخطابُ مع المؤمنين، فمعناه: دوموا على العبادة. والخطابُ ثَمَّ للنبيِّ وأمته، بدليل قوله قبل (يا أيها الرسلْ كلوا من الطيبات. . الآية. والأنبياءُ وأمَّتُهم مأمورون بالتقوى. . ثم قال " فتقطَّعوا أمرهم " بالفاء، أي ظهر منهم التقطُّع بعد هذا القول، والمرادُ أمتُهم.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
أحكام القرآن
التفسير الفقهي سورة الأنبياء آية 92
سعد الشثري