سورة التوبة | الآية ٩٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

نزول الآية

١٦ قولًا
١
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي معشر- قال: جاء ناسٌ مِن أصحابِ رسول الله ﷺ يَسْتَحْمِلونه، فقال: «لا أجِدُ ما أحمِلُكم عليه». فأنزَل اللهُ: ﴿ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهُم﴾ الآية. قال: وهم سبعةُ نفرٍ؛ مِن بني عمرو بن عوف سالم بنُ عُميرٍ، ومِن بني واقفٍ حَرَمِيُّ بن عمرو، ومِن بني مازن بن النَّجّار عبد الرحمن بن كعب، يُكْنى: أبا ليلى، ومن بني المُعَلّى سلمانُ بن صخر، ومِن بني حارثة عبد الرحمن بن زيد أبو عبلة، ومن بني سَلِمة عمرو بنُ غَنَمة، وعبد الله بنُ عمرو المزَنيُّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٢٦-٦٢٧.
٢
عن عاصم بن عمرَ بن قتادة، ومحمد ابن شهاب الزهريِّ، ويزيدَ بن رُومان، وعبد الله بن أبي بكر، وغيرِهم: أنّ رجالًا مِن المسلمين أتَوا رسول الله - ﷺ -، وهم البَكّاءون، وهم سبعةُ نفرٍ مِن الأنصار وغيرِهم: مِن بني عمرو بن عوف سالمُ بن عُمَير، ومِن بني حارثةَ عُلْبةُ بنُ زيدٍ، ومِن بني مازن بن النجار أبو ليلى عبد الرحمن بن كعبٍ، ومِن بني سَلِمَة عمرو بن حُمامِ بن الجَموح، ومِن بني واقفٍ هَرَمِيُّ بن عمرٍو، ومِن بني مُزَينةَ عبدُ الله بن مُغفَّلٍ، ومِن بني فَزارة عِرْباضُ بن سارية، فاسْتَحْمَلوا رسول الله - ﷺ - وكانوا أهلَ حاجةٍ، قال: لا أجِدُ ما أحْمِلُكم عليه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن إسحاق، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه﴾، قال: أقبل رجلان من الأنصار، أحدهما يُقال له: عبد الله بن الأزرق، والآخر: أبو ليلى، فسألوا النبيَّ ﷺ أن يحملهم فيخرجون معه، فقال: لا أجد ما أحملكم عليه. فبكوا حَزَنًا ألا يجدوا ما ينفقون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٦٤ (١٠٢٠١).
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا﴾ حرج ﴿عَلى الَّذِينَ إذا ما أتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾، نزلت في سبع نفر، منهم عمرو بن عبسة من بني عمرو بن يزيد بن عوف، وعلقمة بن يزيد، والحارث من بني وافد، وعمرو بن حزام من بني سلمة، وسالم بن عمير من عمرو بن عوف، وعبد الرحمن بن كعب من بني النجار، هؤلاء الستة من الأنصار، وعبد الله بن معقل١ المزني، ويكنى: أبا ليلى عبد الله، وذلك أنهم أتوا النبي ﷺ، فقالوا: احْمِلْنا؛ فإنّا لا نجد ما نخرج عليه. فقال النبي ﷺ: ﴿لا أجِدُ ما أحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا﴾ انصرفوا مِن عنده ﴿وأعينهم تفيض من الدمع حَزَنا ألا يجدوا ما ينفقون﴾٢
التخريج
  1. ١كذا في المطبوع، ولعل الصواب: عبد الله بن مغفل.
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٨٩، ١٩٠.
٥
عن ابن لَهِيعة -من طريق ابن وهب-: أنّ أبا شريح الكَعْبيَّ كان مِن الذين قال اللهُ: ﴿ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهُمْ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع – تفسير القرآن (٢‏/‏١٤١) رقم (٢٨٥)، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٦١.
٦
عن مُجَمِّعِ بن جارية، قال: الذين اسْتَحْملوا النبيَّ ﷺ فقال: «لا أجِدُ ما أحمِلُكم عليه» سبعةُ نفر: عُلْبةُ بن زيد الحارثيُّ، وعَمرُو بن غَنْمٍ الساعديُّ، وهَرَمِيُّ بن عمرو الواقفيُّ، وابن ليلى المزنيُّ، وسالم بن عمرو العُمريُّ، وسَلَمَة بن صخر الزُّرَقِيُّ، وعبد الله بن عمرو المُزَنيُّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة ٢‏/‏٣٨٧، ٦‏/‏٣٤٠ (٢٠٤١). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٧
عن عبد الله بن مُغَفَّلٍ -من طريق عمرو المزني- قال: إنِّي لَأَحَدُ الرَّهْطِ الذين ذكَر اللهُ: ﴿ولا على الَّذين إذا ما أتوك لتحملهُم﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن سعد ٢‏/‏١٦٥، ويعقوب بن سفيان في تاريخه ١‏/‏٢٥٦، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٦٢. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٨
عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المُزَني، عن أبيه، عن جدِّه، قال: إنِّي -واللهِ- أحدُ النَّفرِ الذين أنزَل الله فيهم: ﴿ولا على الذين إذا ما أتوك لتحْملهُمْ﴾ الآية١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٩
عن عبد الله بن عباس – من طريق العوفي - قال: أمَر رسولُ الله ﷺ الناسَ أن يَنْبَعِثوا غازِين معه، فجاءت عصابةٌ مِن أصحابِه؛ فيهم عبدُ الله بنُ مُغَفَّل المزَنيُّ فقالوا: يا رسول الله، احمِلْنا. فقال: «والله ما أجِدُ ما أحمِلُكم عليه». فتَوَلَّوا ولهم بكاءٌ، وعزيزٌ عليهم أن يَجْلِسوا عن الجهاد، ولا يَجِدون نفقةً ولا مَحملًا، فأنزَل الله عُذْرَهم: ﴿ولا على الذين إذا ما أتوكَ﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٢٤، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٦٣-١٨٦٤ (١٠٢٠٠)، من طريق محمد بن سعد العوفي ثنا أبي ثنا عمي عن أبيه عن جده عطية العوفي عن ابن عباس به. إسناده ضعيف، لكنها صحيفة صالحة ما لم تأت بمنكر أومخالفة، وينظر مقدمة الموسوعة.
١٠
عن عبد الله بن عباس – من طريق الضحاك - في قوله: ﴿ولا على الذين إذا ما أتوكَ﴾ الآية. قال: منهم سالمُ بن عُمير أحدُ بني عمرو بن عوفٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في «الحلية» ١‏/‏٣٧١. وعزاه السيوطي إلى عبد الغني بن سعيد في «تفسيره».
١١
عن أبي العالية الرياحي – من طريق الربيع – عن ابن مغفل المزني، وكان أحد النفر الذين أنزلت فيهم: ﴿ولا عَلى الَّذِينَ إذا ما أتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٢٥، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٦٢.
١٢
عن عبد الرحمن بن عمرو السُّلَمِي، وحُجْرِ بن حُجْرِ الكَلاعيِّ - من طريق خالد بن معدان - قالا: أتينا العِرْباضَ بن سارية وكان مِن الذين أنزَل الله فيهم: ﴿ولا على الذينَ إذا ما أتوكَلتحملهُم﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو داود في «سننه» (ت. شعيب الأرناؤوط) (٧/ ١٧) رقم (٤٦٠٧)، وابن أبي حاتم ٦/ ١٨٦٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وصحّحه محقق أبي داود.
١٣
عن يحيى بن أبي المطاع قال: حدثنا عرباض، وهو الذي نزل فيه: ﴿ولا عَلى الَّذِينَ إذا ما أتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أجِدُ ما أحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا﴾فسلّمنا وقلنا: إنا جئناك زائرين وعائدين ومقتبسين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٦٢.
١٤
عن مجاهد بن جبر – من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿ولا على الَّذين إذا ما أتوك لتحملهم﴾. قال: هم بنو مُقَرِّنٍ مِن مُزَينةَ، وهم سبعةٌ١٢٣
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٢٥، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٦٢. وعزاه السيوطي إلى ابن سعد، وابن أبي شيبة، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابن عطية(٤/٣٨٤): «وبنو مقرن ستة إخوة صحبوا النبي ﷺ وليس في الصحابة ستة إخوة غيرهم، وقيل كانوا سبعة».
  2. ٣ذكر ابن عطية (٤/٣٨٥) أن جمهور المفسرين على هذا القول.
١٥
عن بكر بن عبد الله المزنيِّ، والحسن البصري في هذه الآية: ﴿ولا على الَّذين إذا ما أتوك لتحملهم﴾. قالا: نزَلَت في عبد الله بن مُغَفَّلٍ مِن مُزَينة، أتى النَّبِيّ - ﷺ - ليَحْمِلَه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٦
عن الحسن البصري، قال: كان مَعْقِلُ بنُ يسارٍ مِن البَكِّائِين الذين قال الله: ﴿إذا ما أتوك لتحملهُم﴾ الآية١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه.

تفسير الآية

٦ أقوال
١
عن عليِّ بن صالح، قال: حدَّثني مَشْيخةٌ مِن جُهينةَ قالوا: أدرَكْنا الذين سألوا رسول الله ﷺ الحُمْلانَ، فقالوا: ما سألْناه إلا الحُمْلانَ على النِّعالِ، ﴿ولا على الَّذين إذا ما أتوك لتحملهم﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
قال عبد الله بن عباس: ﴿لتحملهم﴾، سألوه أن يحملهم على الدوابِّ١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤‏/‏٨٤.
٣
عن أنس بن مالك -من طريق أبي سفيان- في قوله: ﴿لا أجدُ ما أحملكُم علي﴾، قال: الماء، والزّاد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٦٣.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْتَ﴾ لهم، يا محمد: ﴿لا أجِدُ ما أحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا﴾ يعني: انصرفوا عنك، ﴿وأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا ألّا يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ﴾ في غَزاتهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٨٩.
٥
عن الحسن بن صالح -من طريق الحسن بن عطية- في الآية، قال: اسْتَحْمَلوه النِّعال١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن ابي حاتم ٦‏/‏١٨٦٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتَقَدَ ابنُ عطية (٤/٣٨٥) هذا القول، فقال: «وهذا بعيد شاذٌّ».
٦
عن إبراهيم بن أدهم، عمَّن حدَّثه في قوله: ﴿ولا على الَّذين إذا ما أتوك لتحملهم﴾، قال: ما سألوه الدوابَّ، ما سألوه إلا النعال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٦٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن الحسن البصري، قال: قال رسولُ الله ﷺ: «لقد خَلَّفْتُم بالمدينة أقوامًا، ما أنفَقْتُم مِن نفقةٍ، ولا قَطَعْتُم وادِيًا، ولا نِلْتُم مِن عدوٍّ نَيْلًا، إلا وقد شَرِكُوكم في الأجر». ثم قرأ: ﴿ولا على الذينَ إذا ما أتوكَ﴾ الآية١