سورة الكهف | الآية ٩٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

قراءات

٣ أقوال
١
عن تميم بن حَذْلَمٍ أنّه كان يقرأ: ﴿لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.
٢
قال يحيى بن سلّام: وهي تقرأ على وجه آخر: ‹لا يَكادُونَ يُفْقِهُونَ قَوْلًا›: لا يَفْقَهُ أحدٌ كلامَهم١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٠٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ جرير (١٥/٣٨٨) على هذه القراءة والتي قبلها، فقال: «والصواب عندي من القول في ذلك: أنهما قراءتان مستفيضتان في قراءة الأمصار، غير دافعة إحداهما الأخرى، وذلك أنّ القوم الذين أخبر الله عنهم هذا الخبر جائزٌ أن كانوا لا يكادون يفقهون قولًا لغيرهم عنهم؛ فيكون صوابًا القراءة بذلك. وجائز أن يكونوا -مع كونهم كذلك- كانوا لا يكادون يُفقِهون غيرهم لِعلل: إما بألسنتهم، وإما بمنطقهم؛ فتكون القراءة بذلك أيضًا صوابًا».
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق حميد-: ‹لا يَكادُونَ يُفْقِهُونَ قَوْلًا›١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الأعرابي في معجمه ١‏/‏٣٩٥ (٧٥٩). وهي قراءة متواترة، قرأ بها حمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وقرأ بقية العشرة: ﴿يَفْقَهُونَ﴾ بفتح الياء والقاف. انظر: النشر ٢‏/‏٣١٥، والإتحاف ص٣٧٢.

تفسير الآية

٣ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجَدَ مِن دُونِهِما قَوْمًا لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا﴾، يعني: لم يكن أحدٌ يعرفُ لغتَهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٠١.
٢
عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿قَوْمًا لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا﴾، قال: الترك١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٦٥٩) في المراد بـ«القوم» اختلافًا؛ أبشر هم أم جنّ؟ ثم رجّح الأول بقوله: «والأول أصح من وجوه». ولم يذكر مستندًا.
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿وجَدَ مِن دُونِهِما قَوْمًا لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا﴾: كلام غيرهم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٠٣.

تفسير

٥ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿حتى إذا بلغ بين السدين﴾، قال: الجبلين؛ أرمينية، وأذربيجان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٨٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- ﴿حتى إذا بلغ بين السدين﴾، قال: الجبلين، الردم الذي بين يأجوج ومأجوج، أمتين من وراء ردم ذي القرنين. قال: الجبلين: أرمينية، وأذربيجان١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٨٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٦٥٨) إضافةً إلى ما ورد في أقوال السلف في تعيين الجبلين قولًا آخر، فقال: «وقالت فرقة: هما من وراء بلاد الترك، ذكره المهدوي». ثم انتقد ابنُ عطية تعيين مكان الجبلين مستندًا إلى الواقع، فقال: «وهذا كله غير متحقق، وإنما هما في طريق الأرض مما يلي المشرق، ويظهر من ألفاظ التواريخ أنه إلى ناحية الشمال، وأما تعيين موضع فيضعف».
٣
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿بين السدين﴾، يعني: بين جبلين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٨٧.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿حتى إذا بلغ بين السدين﴾: وهما جبلان، يعني: بين الجبلين١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤١٢ من طريق معمر، ويحيى بن سلام ١‏/‏٢٠٣، وابن جرير ١٥‏/‏٣٨٧.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿حتى إذا بلغ بين السدين﴾، يعني: بين الجبلين١