عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿سيريكم آياته فتعرفونها﴾، قال: في أنفسكم، وفي السماء، وفي الأرض، وفي الرزق١
٢
تفسير الحسن البصري: قوله عز وجل: ﴿وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها﴾ في الآخرة، على ما قال في الدنيا مِن وعده١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقل﴾ يا محمد ﴿الحمد لله سيريكم آياته﴾ يعني: العذاب في الدنيا، ﴿فتعرفونها﴾ أنها حق، وذلك أنّ النبي ﷺ أخبرهم بالعذاب أنه نازل بهم، فكذبوه، فنزلت ﴿سيريكم آياته﴾ يعني: القتل ببدر، إذا نزل بكم، فلا تستعجلون١
قراءات
قولانِ
١
عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ، قال: «ما كان في القرآن: ﴿وما اللهُ بِغافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ﴾ بالتاء، وما كان: ﴿وما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمّا يَعْمَلُونَ﴾ [الأنعام:١٣٢] بالياء»١
٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ﴾، وهي تقرأ على وجهين: على الياء، وعلى التاء...١
تفسير الآية
قولانِ
١
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿وما ربك بغافل عما تعملون﴾ هذا وعيد، فعذبهم الله عز وجل بالقتل، وضربت الملائكة وجوههم وأدبارهم، وعجَّل الله بأرواحهم إلى النار١
٢
قال يحيى بن سلّام:... فمن قرأها بالياء فيقول: وما ربك -يا محمد- بغافل عما يعملون، يعني: المشركين. ومن قرأها بالتاء: ﴿وما ربك بغافل عما تعملون﴾ يقوله لهم١