نزول الآية
قول واحدعن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إنما السبيل على الذين يستئذنونك﴾، قال: هي وما بعدها إلى قوله: ﴿فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين﴾ في المنافقين١
ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ ﱜ
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إنما السبيل على الذين يستئذنونك﴾، قال: هي وما بعدها إلى قوله: ﴿فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين﴾ في المنافقين١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: ﴿الخوالف﴾، يعني: النساء١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّما السَّبِيلُ عَلى الَّذِينَ يَسْتاذِنُونَكَ وهُمْ أغْنِياءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الخَوالِفِ﴾ يعني: مع النساء بالمدينة، وهم المنافقون، ﴿وطَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ﴾ يعني: وخَتَم على قلوبهم بالكفر، يعني: المنافقين، ﴿فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾١