عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق عبد الملك بن أبي سليمان- ﴿لولا أن تفندون﴾، قال: لولا أن تُكذِّبون؛ لولا أن تُسَفِّهون١
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: لولا أن تُهَرِّمون، وتُكَذِّبون١
٣
عن الربيع [بن أنس]، في قوله: ﴿لولا أن تفندون﴾، قال: لولا أن تُحَمِّقُون١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لولا أن تفندون﴾، يعني: لولا أن تُجَهِّلون١
٥
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿لولا أن تفندون﴾، يقول: لولا أن تُضَعِّفوني١
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في الآية، قال: المُفَنَّد: الذي ليس له عقل. يقولون: لا يعقل. قال: وقال الشاعر: مهلًا فإنّ مِن العقول مُفَنَّدا١٢
٧
عن محمد بن كعب القرظي، قال: وجَدَ ريحَه مِن مسيرة سبعة أيام١
٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿ولما فصلت العير﴾ مِن مصر مُنَطَلِقةً إلى الشام وجد يعقوبُ ريح يوسف، فقال لبَنِي بنيه: ﴿إنى لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون﴾١
٩
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قوله: ﴿إني لأجد ريح يوسف﴾، قال: بلغنا: أنّه كان بينهم يومئذ ثمانون فرسخًا. وقال: ﴿إني لأجد ريح يوسف﴾ وكان قد فارقه قبل ذلك سبعًا وسبعين سنة١٢
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولما فصلت العير﴾ مِن مصر إلى كنعان ثمانين فرسخًا ﴿قال أبوهم﴾ يعقوب لبني بنيه: ﴿إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون﴾١
١١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: لَمّا فصلتِ العِيرُ مِن مصر اسْتَرْوَحَ يعقوبُ ريحَ يوسف، فقال لِمَن عنده مِن ولده: ﴿إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون﴾١
١٢
عن أبي شريح، عن أبي أيوب الهوزني حدَّثه، قال: استأذَنَتِ الريحُ أن تأتي يعقوبَ بريح يوسف حين بعث بالقميص إلى أبيه قبل أن يأتيه البشير، ففعل، قال يعقوب: ﴿إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون﴾١
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي الهذيل- في قوله: ﴿لولا أن تفندون﴾: تُسَفِّهون١
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لولا أن تفندون﴾، يقول: تُجَهِّلون١
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿لولا أن تفندون﴾، قال: تُكَذِّبون١
١٦
عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- ﴿لولا أن تفندون، ﴾، قال: تُكَذِّبون١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لولا أن تفندون﴾، يقول: لولا أن تُسَفِّهون١
٢٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿لولا أن تفندون﴾، قال: لولا أن تُسَفِّهون؛ تُهَرِّمون١
٢٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي الهذيل- في قوله: ﴿ولما فصلت العير﴾ قال: لَمّا خرجت العيرُ هاجَتْ ريحٌ، فجاءت يعقوبَ بريحِ قميصِ يوسف، قال: ﴿إنى لأجد ريح يوسف﴾. قال: فوجد ريحَه مِن مسيرة ثمانية أيام١
٢٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿إنى لأجد ريح يوسف﴾، قال: وجد ريحه مِن مسيرة عشرة أيام١
٢٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي الهذيل- أنّه سُئل: مِن كم وجَد يعقوب عليه السلام ريح القميص؟ قال: وجده مِن مسيرة ثمانين فرسخًا١
٢٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: وجد يعقوبُ عليه السلام ريح يوسف من مسيرة ستة أيام١
٣٠
قال مجاهد بن جبر -من طريق السدي، عن أبيه-: أصاب يعقوبَ ريحُ يوسف مِن مسيرة ثلاثة أيام١
٣١
عن الحسن البصري، قال: وجد ريحَ قميصه مِن مسيرة شهر١
٣٢
عن الحسن البصري -من طريق قتادة-: ذُكِر لنا: أنّه كان بينهما يومئذ ثمانون فرسخًا؛ يوسف بأرض مصر، ويعقوب بأرض كنعان، وقد أتى لذلك زمان طويل١