سورة يوسف | الآية ٩٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

تفسير

٣٢ قولًا
١
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق عبد الملك بن أبي سليمان- ﴿لولا أن تفندون﴾، قال: لولا أن تُكذِّبون؛ لولا أن تُسَفِّهون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٣٧، ٣٤٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٨.
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: لولا أن تُهَرِّمون، وتُكَذِّبون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٣٩.
٣
عن الربيع [بن أنس]، في قوله: ﴿لولا أن تفندون﴾، قال: لولا أن تُحَمِّقُون١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لولا أن تفندون﴾، يعني: لولا أن تُجَهِّلون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٥٠.
٥
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿لولا أن تفندون﴾، يقول: لولا أن تُضَعِّفوني١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٣٩.
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في الآية، قال: المُفَنَّد: الذي ليس له عقل. يقولون: لا يعقل. قال: وقال الشاعر: مهلًا فإنّ مِن العقول مُفَنَّدا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٣٩، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٨ من طريق أصبغ.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في قوله تعالى: ﴿لولا أن تفندون﴾ على أقوال: الأول: تسفهون. الثاني: تكذبون. الثالث: تهرمون. وقد رجّح ابنُ جرير (١٣/٣٣٦-٢٤١ بتصرف) العموم، فقال: ""وأمّا قوله: ﴿لولا أن تفندون﴾ فإنه يعني: لولا أن تعنفوني، وتعجزوني، وتلوموني، وتكذبوني، ومنه قول الشاعر:يا صاحبي دعا لومي وتفنيدي فليس ما فات من أمري بمردودويقال: أفند فلانًا الدهر، وذلك إذا أفسده«. ثم ذكر اختلاف السلف في هذا، ثم قال مستندًا إلى اللغة:»وقد بَيَّنّا أنّ أصل التفنيد: الإفساد، وإذا كان ذلك كذلك فالضعف والهرم والكذب وذهاب العقل وكل معاني الإفساد تدخل في التفنيد؛ لأنّ أصل ذلك كله الفساد، والفساد في الجسم: الهرم وذهاب العقل، والضعف، وفي الفعل الكذب، واللوم بالباطل، ولذلك قال جرير بن عطية:يا عاذلي دعا الملام وأَقْصِرا طال الهوى وأَطَلْتُما التَّفْنِيدايعني: الملامة، فقد تبين إذ كان الأمرُ على ما وصفنا أنّ الأقوال التي قالها مَن ذكرنا قوله في قوله: ﴿لولا أن تفندون﴾ على اختلاف عباراتهم عن تأويله متقاربة المعاني، محتمل جميعها ظاهر التنزيل، إذ لم يكن في الآية دليل على أنه معني به بعض ذلك دون بعض"". وبنحوه رجح ابنُ عطية (٥/١٤٨-١٤٩)، وأضاف: «والتفنيد يقع إما لجهل المُفَنَّد، وإما لِهَوًى غلبه، وإما لكذبه، وإما لضعفه وعجزه لذهاب عقله وهرمه، فلهذا فسّر الناس التفنيد في هذه الآية بهذه المعاني، ومنه قوله عليه السلام: «أو هرمًا مفندًا»». ثم ذكر أقوال السلف، ثم قال: «والذي يشبه أن تفنيدهم ليعقوب إنما كان لأنهم كانوا يعتقدون أن هواه قد غلبه في جانب يوسف».
٧
عن محمد بن كعب القرظي، قال: وجَدَ ريحَه مِن مسيرة سبعة أيام١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿ولما فصلت العير﴾ مِن مصر مُنَطَلِقةً إلى الشام وجد يعقوبُ ريح يوسف، فقال لبَنِي بنيه: ﴿إنى لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٨. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير.
٩
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قوله: ﴿إني لأجد ريح يوسف﴾، قال: بلغنا: أنّه كان بينهم يومئذ ثمانون فرسخًا. وقال: ﴿إني لأجد ريح يوسف﴾ وكان قد فارقه قبل ذلك سبعًا وسبعين سنة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٣٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ عطية (٥/١٤٧) على قول ابن جريج بقوله: «وهذا قريب من الأول». يعني: قول ابن عباس من طريق ابن أبي هذيل.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولما فصلت العير﴾ مِن مصر إلى كنعان ثمانين فرسخًا ﴿قال أبوهم﴾ يعقوب لبني بنيه: ﴿إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٥٠.
١١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: لَمّا فصلتِ العِيرُ مِن مصر اسْتَرْوَحَ يعقوبُ ريحَ يوسف، فقال لِمَن عنده مِن ولده: ﴿إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٣٦.
١٢
عن أبي شريح، عن أبي أيوب الهوزني حدَّثه، قال: استأذَنَتِ الريحُ أن تأتي يعقوبَ بريح يوسف حين بعث بالقميص إلى أبيه قبل أن يأتيه البشير، ففعل، قال يعقوب: ﴿إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٣٢. كما أخرج نحوه ١٣‏/‏٣٣٧ من طريق سعيد بن جبير.
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي الهذيل- في قوله: ﴿لولا أن تفندون﴾: تُسَفِّهون١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٢٩، وابن جرير ١٣‏/‏٣٣٣، ٣٣٧، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٧ من طريق عبد الله بن أبي الهذيل. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وأحمد في الزهد، وابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لولا أن تفندون﴾، يقول: تُجَهِّلون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٣٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿لولا أن تفندون﴾، قال: تُكَذِّبون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٤٠ من طريق العوفي، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٨.
١٦
عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- ﴿لولا أن تفندون، ﴾، قال: تُكَذِّبون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٣٩.
١٧
قال عطاء بن يسار: تُضَعِّفون١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٥٥.
١٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصيف- ﴿لولا أن تفندون﴾، قال: تُسَفِّهون١
التخريج
  1. ١أخرجه الثوري في تفسيره ص١٤٦، وابن جرير ١٣‏/‏٣٣٧.
١٩
قال ابن جُرَيج: بلغني عن مجاهد، قال: تُكَذِّبون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٣٩.
٢٠
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿لولا أن تفندون﴾، قال: تُهَرِّمون؛ تقولون: قد ذهب عقلُك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وأَخرج أوله ابن جرير ١٣‏/‏٣٤٠، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٨ من طريق أبي يحيى، كذلك أخرج آخره ابن جرير ١٣‏/‏٣٣٨ من طريق ابن أبي نجيح.
٢١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد، وجُوَيْبِر- قال: لولا أن تُكَذِّبون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٣٩.
٢٢
قال الضحاك بن مزاحم: تُهَرِّمون، فتقولون: شيخ كبير قد خرف، وذهب عقلُه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٥٥، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٧٥.
٢٣
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- قال: تُهَرِّمون١
التخريج
  1. ١أخرجه الثوري في تفسيره ص١٤٦ من طريق أبي مودود، وابن جرير ١٣‏/‏٣٤٠.
٢٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لولا أن تفندون﴾، يقول: لولا أن تُسَفِّهون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٣٨.
٢٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿لولا أن تفندون﴾، قال: لولا أن تُسَفِّهون؛ تُهَرِّمون١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٣٢٨.
٢٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي الهذيل- في قوله: ﴿ولما فصلت العير﴾ قال: لَمّا خرجت العيرُ هاجَتْ ريحٌ، فجاءت يعقوبَ بريحِ قميصِ يوسف، قال: ﴿إنى لأجد ريح يوسف﴾. قال: فوجد ريحَه مِن مسيرة ثمانية أيام١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٢٩، وابن جرير ١٣‏/‏٣٣٣، ٣٣٧، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابى، وأحمد في الزهد، وابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.
٢٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿إنى لأجد ريح يوسف﴾، قال: وجد ريحه مِن مسيرة عشرة أيام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي الهذيل- أنّه سُئل: مِن كم وجَد يعقوب عليه السلام ريح القميص؟ قال: وجده مِن مسيرة ثمانين فرسخًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٧.
٢٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: وجد يعقوبُ عليه السلام ريح يوسف من مسيرة ستة أيام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٦.
٣٠
قال مجاهد بن جبر -من طريق السدي، عن أبيه-: أصاب يعقوبَ ريحُ يوسف مِن مسيرة ثلاثة أيام١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٥٥، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٧٥.
٣١
عن الحسن البصري، قال: وجد ريحَ قميصه مِن مسيرة شهر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣٢
عن الحسن البصري -من طريق قتادة-: ذُكِر لنا: أنّه كان بينهما يومئذ ثمانون فرسخًا؛ يوسف بأرض مصر، ويعقوب بأرض كنعان، وقد أتى لذلك زمان طويل١