سورة الحجر | الآية ٩٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

تفسير الآية

٨ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿فاصدع بما تؤمر﴾، قال: هذا أمرٌ مِن الله لنبيه بتبليغ رسالته قومَه، وجميع مَن أُرسِل إليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٤١-١٤٢. وعزاه السيوطي إلى ابن إسحاق.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿فاصدع بما تؤمر﴾، قال: اجهَر بالقرآن في الصلاة١
التخريج
  1. ١أخرجه الثوري في تفسيره ص١٦٢ من طريق ليث بلفظ: قال: القرآن، وابن جرير ١٤‏/‏١٤٣. وعزاه السيوطي إلى ابن شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: أعْلِم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٣٥٥، وتفسير البغوي ٤‏/‏٣٩٥.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاصدع بما تؤمر﴾، يقول: امضِ لِما تُؤْمَر مِن تبليغ الرسالة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٣٧-٤٤٠.
٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قوله: ﴿فاصدع بما تؤمر﴾، قال: بالقرآن الذي أُوحِيَ إليه أن يُبلِّغَهم إيّاه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٤٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٦
عن عبد الله بن عباس، ﴿فاصدع بما تؤمر﴾، قال: أعلِن بما تُؤمَر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فاصدع بما تؤمر﴾: فأمْضِه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٤٢، وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم- كما في الإتقان ٢‏/‏٢٢.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي الصغير، عن الكلبي، عن أبي صالح- قال: ﴿فاصدع بما تؤمر﴾، يعني: أظهِر أمرَك بمكة، فقد أهلك الله المستهزئين بك وبالقرآن، وهم خمسة رهط، ... قتلهم الله جميعًا، فأظهر رسول الله ﷺ أمرَه، وأعلَنه بمكة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي نعيم في الدلائل. وسيأتي بتمامه عند تفسير قوله تعالى: ﴿إنا كفيناك المستهزئين﴾.

تفسير

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: فلمّا بلغ عن ربِّه عز وجل استقبله كُفّار مكة بالأذى والتكذيب في وجهه، فقال تعالى: ﴿وأعرض عن المشركين﴾، يعني: عن أذى المشركين إيّاك، فأمره الله عز وجل بالإعراض، والصَّبر على الأذى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٣٧-٤٤٠.

النسخ في الآية

٥ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿وأعرض عن المشركين﴾، قال: وهو مِن المنسوخ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٤٥.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وأعرض عن المشركين﴾، قال: نَسَخَه قولُه: ﴿فاقتلوا المشركين﴾ [التوبة:٥]١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي داود في ناسخه.
٣
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿وأعرض عن المشركين﴾، و﴿قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله﴾ [الجاثية:١٤]، وهذا النحو كله في القرآن، أمر الله -تعالى ذِكْرُه- نبيَّه ﷺ أن يكون ذلك منه، ثم أمره بالقتال، فنسخ ذلك كُلَّه، فقال: ﴿خذوهم واقتلوهم﴾ [النساء:٨٩] الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٤٥.
٤
قال محمد ابن شهاب الزهري: قوله: ﴿فاصدع بما تؤمر﴾ هذا مُحْكَم، وهذه الآية نصفها منسوخ، فالمنسوخ قوله تعالى: ﴿وأعرض عن المشركين﴾ نُسِخ بآية السيف١
التخريج
  1. ١الناسخ والمنسوخ للزهري ص٣٠-٣١.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ثم نَسَخَتْها آيةُ السيف١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٣٧-٤٤٠.

نزول الآية

٥ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي الصغير، عن الكلبي، عن أبي صالح- قال: كان رسول الله ﷺ مُسْتَخْفِيًا سنين، لا يُظْهِر شيئًا مِمّا أنزل الله، حتى نزلت: ﴿فاصدع بما تؤمر﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي نعيم في الدلائل. إسناده ضعيف جدًّا. وينظر: مقدمة الموسوعة.
٢
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق معمر، عمَّن سَمِعه- يقول: مَكَث النبيُّ ﷺ بمكة خمس عشرة سنة، منها أربع أو خمس يدعو إلى الإسلام سرًّا، وهو خائف، حتى بعث الله على الرجال الذين أنزل فيهم: ﴿إنا كفيناك المستهزئين﴾، ﴿الذين جعلوا القرآن عضين﴾، ... فأمر بعداوتهم، فقال: ﴿فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين﴾...١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٥‏/‏٣٦١-٣٦٣ (٩٧٣٤).
٣
عن موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد الله بن عبيدة قال: ما زال النبيُّ ﷺ مُسْتَخْفِيًا حتى نزلت: ﴿فاصدع بما تؤمر﴾. فخرج هو، وأصحابُه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٤٣، وأورده الثعلبي ٥‏/‏٣٥٥ كلاهما مِن قول عبد الله بن عبيدة. ووقع في تفسير ابن كثير ٤‏/‏٥٥١: «قال أبو عبيدة، عن عبد الله بن مسعود...»، ثم ذكر الحديث. وفي الدر:«عن أبي عبيدة أنّ عبد الله بن مسعود قال:...».
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاصدع بما تؤمر﴾، وذلك أنّ النبي ﷺ أسَرَّ النبوةَ، وكتمها سنتين، فقال الله عز وجل لنبيه ﷺ: ﴿فاصدع بما تؤمر﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٣٧-٤٤٠.
٥
عن محمد بن إسحاق، قال:... ثم إنّ الله تعالى أمر رسوله ﷺ أن يصدع بما جاء به، وأن يُنادي الناس بأمره، وأن يدعو إلى لله تعالى، وكان ربما أخفى الشيءَ واسْتَسَرَّ به إلى أن أُمِر بإظهاره ثلاث سنين مِن مبعثه، ثم قال الله تعالى: ﴿فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين﴾، وقال: ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين * واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين﴾ [الشعراء:٢١٤-٢١٥]، وقال: ﴿وقل إني أنا النذير المبين﴾١