سورة الإسراء | الآية ٩٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ

وقفات مع سور وآيات
( وما منع الناس أن يؤمنوا) ما الذي يمنع الإنسان من الإيمان ؟ كل ما فوقه وتحته وحوله مؤمن بربه
عقيل الشمري
بلاغة القرآن
قوله {وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى} وفي الكهف بزيادة {ويستغفروا ربهم} لأن ما في هذه السورة معناه ما منعهم عن الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم إلا قولهم {أبعث الله بشرا رسولا} هلا بعث ملكا وجهلوا أن التجانس يورث التآنس والتغاير يورث التنافر وما في الكهف معناه ما منعهم عن الإيمان والاستغفار إلا إتيان سنة الأولين .قال الزجاج إلا طلب سنة الأولين وهو قوله {إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة} فزاد {ويستغفروا ربهم} لاتصاله بقوله {سنة الأولين} وهم قوم نوح وهود وصالح وشعيب كلهم أمروا بالاستغفار فنوح يقول {ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا} وصالح يقول {فاستغفروه ثم توبوا إليه إن ربي قريب} وشعيب يقول {واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود} فلما خوفهم سنة الأولين أجرى المخاطبين مجراهم..
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة:قوله تعالى: (وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا (94) .وقال تعالى في الكهف: (إلا أن تأتيهم سنة الأولين أو يأتيهم العذاب قبلا (55) فحصر في آية سبحان غير ما حصر في آية الكهف؟ . جوابه: أن آية " سبحان " إشارة إلى "المانع العادي " وهو استغرابهم أن بعث الله بشرا رسولا. وآية الكهف: دلت على "المانع الحقيقي" وهو إرادة الله سبحانه وتعالى وتقدير الآية: إلا إرادة الله هلاكهم لما سبق في علمه.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة