سورة الكهف | الآية ٩٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

تفسير

٤٣ قولًا
١
تفسير إسماعيل السدي: ﴿مفسدون في الأرض﴾، يعني: قاتلين الناس في الأرض١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٠٤.
٢
قال محمد بن السائب الكلبي: فسادهم أنهم كانوا يخرجون أيام الربيع إلى أرضهم، فلا يَدَعون فيها شيئًا أخضر إلا أكلوه، ولا شيئًا يابسًا إلا احتملوا وأدخلوه أرضهم، وقد لقوا منهم أذًى شديدًا وقتلًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٩٣، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٠٤.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿مُفسدون في الأَرض﴾، يعني بالفساد: القتل، يعني: أرض المسلمين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٠١.
٤
عن الوليد بن مسلم، قال: سمعتُ سعيد بن عبد العزيز يقول في قوله: ﴿إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض﴾، قال: كانوا يأكلون الناس١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٨٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير في صفة إفساد يأجوج ومأجوج قول سعيد بن عبد العزيز المفيد لوقوع الإفساد منهم، وقولًا آخر أنّ الآية معناها: أنهم سيفسدون في الأرض، لا أنهم كانوا يومئذ يفسدون. وقد رجّح ابنُ جرير (١٥/٤٠١) هذا الأخير مستندًا إلى السنة، حيث قال: «فالخبر الذي ذكرناه عن وهب بن منبه في قصة يأجوج ومأجوج يدُلُّ على أنّ الذين قالوا لذي القرنين: ﴿إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض﴾ إنما أعلموه خوفهم ما يحدث منهم مِن الإفساد في الأرض، لا أنّهم شَكَوا منهم فسادًا كان منهم فيهم أو في غيرهم، والأخبار عن رسول الله ﷺ تخبر عنهم أنهم سيكون منهم الإفساد في الأرض، ولا دلالة فيها أنهم قد كان منهم قبل إحداث ذي القرنين السدَّ الذي أحدثه بينهم وبين مَن دونهم مِن الناس غيرهم إفسادٌ. فإذا كان ذلك كذلك بالذي بينا فالصحيح من تأويل قوله: ﴿إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض﴾: إن يأجوج ومأجوج سيفسدون في الأرض». ورجّح ابنُ عطية (٥/٦٥٩-٦٦٠) وقوع الإفساد منهم مستندًا إلى ظاهر الآية، فقال: «وقالت فرقة: إفسادهم هو الظلم، والغشم، والقتل، وسائر وجوه الإفساد المعلوم من البشر، وهذا أظهر الأقوال؛ لأن الطائفة الشاكية إنما شكت مِن ضُرٍّ قد نالَهم».
٥
قال يحيى بن سلّام: يعني: أرض العرب، أرض الإسلام١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٠٤.
٦
عن حبيب الأرَجانيِّ، في قوله: ﴿إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض﴾، قال: كان فسادُهم أنهم كانوا يأكلون الناس١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: ﴿فهل نجعل لك خرجا﴾، قال: أجرًا عظيمًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٠٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٨
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: ما صنع الله فهو السُّدُّ، وما صنع الناس فهو السَّدُّ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿فهل نجعل لك خرجا﴾، قال: أجرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤١٢، وابن جرير ١٥‏/‏٤٠٢. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٠٤ بلفظ: جعلًا.
١٠
عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- وفي قول الله عز وجل: ‹خَراجًا›١، قال: الخراج: الرَّيْع٢
التخريج
  1. ١‹خَراجًا› بفتح الراء وبعدها ألف؛ قرأ بها حمزة والكسائي وخلف. انظر: النشر ٢‏/‏٣١٥.
  2. ٢أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص٩٦ (تفسير عطاء الخراساني).
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فهل نجعل لك خرجًا﴾ يعني: جُعْلًا، ﴿عَلى أن تجعل بيننا وبينهم سدًا﴾ لا يصلون إلينا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٠١.
١٢
قال أبو عمرو بن العلاء: الخرج: ما تبرَّعتَ به. والخراج: ما لَزِمَك أداؤه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٩٩، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٠٤.
١٣
عن عبد الله بن عمرو، قال: يأجوج ومأجوج لهم أنهار يَلِغُون ما شاؤوا، ونساء يجامعون ما شاؤوا، وشجر يلقحون ما شاؤوا، ولا يموت رجل إلا ترك مِن ذريته ألفًا فصاعدًا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٣٩٩-٤٠٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٦٦٠) ما ورد في هذا القول وبعضَ ما روي من أخبار يأجوج ومأجوج، ثم علّق قائلًا: «وأخبارهم تضيق بها الصحف، فاختصرتها لضعف صحتها».
١٤
عن ابن مسعود الثقفي، قال: حدثني ابن أخي أو ابن عمِّي، قال: قلتُ لعبد الله بن عمرو: يأجوج ومأجوج الأَذْرُع هم أم الأشبار؟ قال: يا ابن أخي، ما أجِدُ مِن ولد آدم بأعظم منهم ولا أطول، ولا يموت الميِّت منهم حتى يُولَد له ألفٌ فصاعِدًا. قال: فقلت: ما طعامهم؟ قال: هم في ماء ما شربوا، وفي شجر ما هضموا، وفي نساء ما نكحوا١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٠٧.
١٥
عن عبد الله بن عباس، قال: يأجوج ومأجوج شِبْر وشبران، وأطولهم ثلاثة أشبار، وهُم مِن ولد آدم١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٤‏/‏٥٢٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
١٦
عن كعب الأحبار، قال: خُلِق يأجوج ومأجوج [ثلاثة] أصناف: صنف أجسامهم كالأرز، وصنف أربعة أذرع طول، وأربعة أذرع عرض، وصنف يفترشون آذانهم ويلتحفون بالأخرى، يأكلون مَشائمَ١ نسائهم٢
التخريج
  1. ١يقال لِما يكون فيه الولد: المَشِيمَةُ، والكِيس، والحَوْران. لسان العرب (شيم).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٧
قال كعب الأحبار: هم نادرة في ولد آدم، وذلك أنّ آدم احْتَلَم ذات يوم، وامْتَزَجَتْ نطفتُه بالتراب، فخلق الله مِن ذلك الماء يأجوج ومأجوج، فهم يَتَّصلون بنا مِن جهة الأب دون الأم١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٩٣، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٠٣ واللفظ له.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ كثير (٩/١٩١): «وقد حكى النووي رحمه الله في شرح مسلم عن بعض الناس: أنّ يأجوج ومأجوج خُلِقوا من مَنِيٍّ خرج من آدم، فاختلط بالتراب، فخُلِقوا من ذلك، فعلى هذا يكونون مخلوقين من آدم، وليسوا من حواء. وهذا القول غريب جدًّا، لا دليل عليه لا من عقل ولا مِن نقل، ولا يجوز الاعتماد هاهنا على ما يحكيه بعضُ أهل الكتاب، لِما عندهم من الأحاديث المفتعلة».
١٨
عن أبي العالية الرِّياحي: إنّ يأجوج ومأجوج يزيدون على الإنس الضِّعْفَين، وإنّ الجن يزيدون على الإنس كذلك، وإنّ يأجوج ومأجوج رجلان، اسمهما: يأجوج، ومأجوج١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٣٩٨-٣٩٩ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٩
٢٠
وشريح بن عبيد -من طريق معاوية-: أنّ يأجوج ومأجوج ثلاثة أصناف: صنف طولهم كطول الأرز، وصنف طوله وعرضه سواء، وصنف يفترش أحدهم أذنه، ويلتحف بالأخرى، فتغطي سائر جسده١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٩٠.
٢١
قال الضحاك بن مزاحم: هُم جِيل مِن التُّرْك١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٩٣، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٠٢.
٢٢
عن قتادة بن دعامة، قال: إنّ الله جَزَّأ الإنس عشرة أجزاء، فتسعة منهم يأجوج ومأجوج، وجزء سائر الناس١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، ابن أبي حاتم.
٢٣
عن قتادة بن دعامة، قال: يأجوج ومأجوج ثنتان وعشرون قبيلة، فسَدَّ ذو القرنين على إحدى وعشرين قبيلة، وكانت قبيلة منهم غازِية، وهم الأتراك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٤
عن قتادة بن دعامة: أنّهم اثنان وعشرون قبيلة، بنى ذو القرنين السدَّ على إحدى وعشرين قبيلة، فبَقِيَت قبيلةٌ واحدة، فهم التُّرْك، سُمُّوا: الترك؛ لأنهم تُرِكوا خارجين١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٢٠٢.
٢٥
قال إسماعيل السدي: التُّرْك سَرِيَّةٌ مِن يأجوج ومأجوج، خرجت، فضرب ذو القرنين السدَّ، فبقيت خارجه، فجميع التُّرْكِ منهم١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٢٠٢.
٢٦
عن عبدة بن أبي لبابة: أنّ الدنيا سبعة أقاليم، فيأجوج ومأجوج في ستة أقاليم، وسائر الناس في إقليم واحد١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٩٤٣).
٢٧
عن حسّان بن عَطِيَّة، قال: إنّ يأجوج ومأجوج خمس وعشرون أُمَّة، ليس منها أُمَّة تشبه الأخرى١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٨
عن حسان بن عطية، قال: يأجوج ومأجوج أُمَّتان، في كل أُمَّة أربعمائة أُمَّة، لا تشبه واحدةٌ منهم الأخرى، ولا يموت الرجل منهم حتى ينظر في مائة عين مِن ولده١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ (٩٤٤). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأَجوجَ﴾، وهما أخَوان مِن ولد يافث بن نوح١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٠١.
٣٠
عن خالد الأشج، قال: إن بني آدم وبني إبليس ثلاثة أثلاث؛ فثلثان بنو إبليس، وثلث بنو آدم. وبنو آدم ثلاثة أثلاث؛ فثلثان يأجوج ومأجوج، وثلث سائر الناس. والناس بعد ثلاثة أثلاث؛ ثلث الأندلس، وثلث الحبشة، وثلث سائر الناس العرب والعجم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣١
عن زينب بنت جحش، قالت: استيقظ رسول الله ﷺ مِن نومه وهو مُحْمَرٌّ وجهُه، وهو يقول: «لا إله إلا الله، ويلٌ للعرب مِن شرٍّ قد اقترب، فُتِح اليومَ مِن رَدْمِ يأجوج ومأجوج مثلَ هذه». وحلَّق، قلت: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: «نعم، إذا كَثُر الخَبَث»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٤‏/‏١٣٨ (٣٣٤٦)، ٤‏/‏١٩٨ (٣٥٩٨)، ٩‏/‏٤٨ (٧٠٥٩)، ٩‏/‏٦١ (٧١٣٥)، ومسلم ٤‏/‏٢٢٠٧- ٢٢٠٨ (٢٨٨٠)، وعبد الرزاق ٢‏/‏٢٩٣ (١٥٤٦).
٣٢
عن عبد الله بن مسعود، قال: أتينا نبيَّ الله ﷺ يومًا وهو في قُبَّة أدم له، فخرج إلينا، فحمد الله، ثم قال: «أيَسُرُّكم أنّكم رُبُع أهل الجنة؟». فقلنا: نعم، يا رسول الله. فقال: «أيَسُرُّكم أنّكم ثُلُث أهل الجنة؟». فقلنا: نعم، يا نبي الله. قال: «والذي نفسي بيده، إنِّي لَأرجو أن تكونوا نِصف أهلِ الجنة، إنّ مثلكم في سائر الأُمَم كمثل شعرة بيضاء في جنب ثور أسود، أو شعرة سوداء في جنب ثور أبيض، إنّ بعدكم يأجوج ومأجوج، إنّ الرجل منهم لَيترك بعده مِن الذرية ألفًا فما زاد، وإنّ وراءهم ثلاث أمم: منسك، وتاويل، وتاريس، لا يعلم عِدَّتَهم إلا الله»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن حبان ١٥‏/‏٢٤٠-٢٤١ (٦٨٢٨) مختصرًا، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٣٨٧ (١٢٩٦٧) واللفظ له، من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون الأودي، عن ابن مسعود به. إسناده ضعيف؛ أبو إسحاق السبيعي قد اختلط، ولا يُعلَم هل سماع زيد بن أبي أنيسة عنه كان قبل اختلاطه أم بعده، وزيد بن أنيسة قال ابن حجر عنه في التقريب (٢١١٨): «ثقة له أفراد». والحديث ثابت في الصحيحين والسنن مِن طرقٍ عن أبي إسحاق عن عمرو عن ابن مسعود به دون ذكر يأجوج ومأجوج، فلعل هذا من أفراد زيدٍ التي أخطأ فيها.
٣٣
عن حذيفة بن اليمان، قال: سألتُ رسول الله ﷺ عن يأجوج ومأجوج. فقال: «يأجوج أُمَّة، ومأجوج أمة، كل أُمَّة بأربعمائة ألف أُمَّة، لا يموت رجل منهم حتى ينظر إلى ألف رجل مِن صُلْبِه، كلٌّ قد حمل السلاح». قلت: يا رسول الله، صِفْهم لنا. قال: «هم ثلاثة أصناف، صِنفٌ منهم أمثال الأرز». قلت: وما الأرز؟ قال: «شجر بالشام، طول الشجرة عشرون ومائة ذراع في السماء». قال رسول الله ﷺ: «هؤلاء الذين لا يقوم لهم جبل ولا حديد، وصنف منهم يفترش إحدى أذنيه ويلتحف بالأخرى، لا يمرون بفيل ولا وحش ولا جمل ولا خنزير إلا أكلوه، ومَن مات منهم أكلوه، مُقَدِّمتهم بالشام، وساقتهم يشربون أنهار المشرق وبحيرة طَبَرِيَّة»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط ٤‏/‏١٥٥ (٣٨٥٥)، وابن عدي في الكامل في الضعفاء ٧‏/‏٣٦٨-٣٦٩ (١٦٥٣) في ترجمة محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عكاشة بن محصن الأسدي. قال الطبراني: «لم يروِ هذا الحديثَ عن الأعمش إلا محمد بن إسحاق، ولا عن محمد بن إسحاق إلا يحيى بن سعيد العطار». وقال ابن عدي: «هذه الأحاديث بأسانيدها مع غير هذا مما لم أذكره لمحمد بن إسحاق العكاشي كلها مناكير موضوعة». وقال الهيثمي في المجمع ٨‏/‏٦ (١٢٥٧٢): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه يحيى بن سعيد العطار، وهو ضعيف». وقال ابن حجر في الفتح ١٣‏/‏١٠٦: «وهو من رواية يحيى بن سعيد العطار، عن محمد بن إسحاق، عن الأعمش، والعطّار ضعيف جدًّا، ومحمد بن إسحاق قال ابن عدي: ليس هو صاحب المغازي، بل هو العكاشي. قال: والحديث موضوع. وقال ابن أبي حاتم: منكر. قلت: لكن لبعضه شاهد صحيح». وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة ١‏/‏٢٣٧ (٢٢): «ورأيت بخط الشيخ تقي الدين القلقشندي على حاشية الموضوعات لابن الجوزي ما نصُّه: لم ينفرد به العكاشي إلا من حديث حذيفة، وقد رواه ابن حبان». وقال الألباني في الضعيفة ٩‏/‏١٦٤ (٤١٤٣): «موضوع».
٣٤
عن حذيفة بن اليمان، مرفوعًا: «إنّ يأجوج أُمَّة، ومأجوج أمة، كلُّ أُمَّة أربعمائة ألف أُمَّة، لا يموت الرجل منهم حتى ينظر إلى ألف ذَكَر مِن صُلبه كلهم قد حَمَل السلاح، وهم مِن ولد آدم، يسيرون إلى خراب الدنيا»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٣٩٧. وأورده الثعلبي ٦‏/‏٣٠٧، والبغوي في تفسيره ٥‏/‏٢٠٢ واللفظ له، من طريق عصام بن رواد بن الجراح، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا سفيان بن سعيد الثوري، قال: حدثنا منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش، قال: سمعت حذيفة به. إسناده ضعيف؛ فيه روّاد بن الجراح أبو عصام العسقلاني، قال عنه ابن حجر في التقريب (١٩٥٨): «صدوق اختلط بأخرة؛ فتُرِك، وفي حديثه عن الثوري ضعف شديد».
٣٥
عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ، قال: «إنّ يأجوج ومأجوج مِن ولد آدم، ولو أرسلوا لأفسدوا على الناس معايشهم، ولا يموت منهم رجلٌ إلا ترك مِن ذريته ألفًا فصاعدًا، وإنّ من وراءهم ثلاث أمم: تاويل، وتاريس، ومنسك»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو داود الطيالسي ٤‏/‏٣٩ (٢٣٩٦)، والطبراني في الأوسط ٨‏/‏٢٦٧ (٨٥٩٨). قال ابن كثير في تفسيره ٥‏/‏٢٠٠: «هذا حديث غريب، بل منكر ضعيف». وقال الهيثمي في المجمع ٨‏/‏٦ (١٢٥٧١): «رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، ورجاله ثقات». وقال الألباني في الضعيفة ٩‏/‏١٥٩ (٤١٤٢): «منكر».
٣٦
عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «بعثني الله ليلة أسري بي إلى يأجوج ومأجوج، فدعوتُهم إلى دين الله وعبادته، فأبوا أن يجيبوني، فهم في النار مع مَن عصى مِن ولد آدم وولد إبليس»١
التخريج
  1. ١أخرجه نعيم بن حماد في كتاب الفتن ٢‏/‏٥٩٣ (١٦٥٣). قال السيوطي: «بسند واه». وقال الصالحي في سبل الهدى والرشاد ١٠‏/‏١٨٥: «بسند واهٍ جدًّا».
٣٧
من طريق عمرو بن أوس، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ يأجوج ومأجوج لهم نساء يجامعون ما شاءوا، وشجر يُلَقِّحون ما شاءوا، ولا يموت رجل منهم إلا تَرَكَ من ذريته ألفًا فصاعدًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه النسائي في الكبرى ١٠‏/‏١٨٦ (١١٢٧١)، وابن أبي حاتم وابن مردويه -كما في فتح الباري لابن حجر ١٣‏/‏١٠٩-. قال الألباني في الضعيفة ٧‏/‏١٩٢ (٣٢٠٩): «ضعيف».
٣٨
عن علي بن أبي طالب -من طريق عبد الله بن مالك الهمداني- أنّه سُئِل عن التُّرْك. فقال: هم سيّارة، ليس لهم أصل، هم مِن يأجوج ومأجوج، لكنهم خرجوا يُغِيرُون على الناس، فجاء ذو القرنين فسَدَّ بينهم وبين قومهم، فذهبوا سيّارَةً في الأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١٥٤ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣٩
عن علي بن أبي طالب أنّه قال: منهم مَن طوله شبر، ومنهم مَن هو مُفْرِطٌ في الطول١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٢٠٢.
٤٠
عن عبد الله بن سلام، قال: ما مات رجلٌ مِن يأجوج ومأجوج إلا ترك ألف ذُرِّيٍّ لصُلبه فصاعدًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤٠٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة.
٤١
عن عبد الله بن عمرو -من طريق عمرو البكالي- قال: إنّ الله جَزَّأ الملائكة والإنس والجن عشرة أجزاء؛ فتسعة أجزاء منهم الملائكة، وجزء واحد الجن والإنس. وجزَّأ الملائكة عشرة أجزاء؛ تسعة أجزاء منهم الكَروبِيُّون الذي يُسَبِّحون الليل والنهار لا يفترون، وجزء واحد لرسالاته ولخزائنه وما يشاء مِن أمره. وجَزَّأ الإنس والجن عشرة أجزاء؛ فتسعة منهم الجن، والإنس جزء واحد، فلا يولد مِن الإنس ولَدٌ إلا وُلِد من الجن تسعة. وجَزَّأ الإنسَ عشرة أجزاء؛ تسعة منهم يأجوج ومأجوج، وجزء سائر الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٤‏/‏٤٩٠، كما أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٨، وابن جرير ١٦‏/‏٤٠١ كلاهما بدون ذكر عبد الله. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٤٢
عن وهب بن جابر الخيواني، قال: سألت عبد الله بن عمرو عن يأجوج ومأجوج: أمِن بني آدم هم؟ قال: نعم، ومِن بعدهم ثلاث أمم لا يعلم عددهم إلا الله: تاويل، وتاريس، ومنسك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٣٩٩.
٤٣
عن عبد الله بن عمرو، قال: يأجوج ومأجوج يَمُرُّ أوَّلهم بنهر مثل دجلة، ويمر آخرهم فيقول: قد كان في هذا النهر مرَّة ماءٌ. ولا يموت رجلٌ إلا ترك ألفًا مِن ذريته فصاعدًا، ومن بعدهم ثلاثة أمم ما يعلم عدتهم إلا الله: تاريس، وتاويل، وناسك أو منسك١