سورة الشعراء | الآية ٩٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮏﮐﮑﮒ

تفسير

١٢ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فكبكبوا فيها﴾، قال: جُمِعوا فيها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٩٨، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٨٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن عبد الله بن عباس، ﴿فكبكبوا فيها﴾، قال: أُدهِروا فيها إلى آخر الدهر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿فكبكبوا﴾، قال: دُهْوِرُوا١٢
التخريج
  1. ١الدهورة: جمعك الشيء وقذفك به في مهواة. اللسان (دهر).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٩٧، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٨٥ بلفظ: قد هووا فيها.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق سفيان- ﴿فكبكبوا فيها﴾، قال: جُمِعوا في النار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٨٥ من طريق سفيان، وأسباط. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فكبكبوا فيها﴾، يعني: فقذفوا في النار، يعني: فقذفهم الخزنة في النار١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٧٠. وفي تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٧١، وتفسير البغوي ٦‏/‏١١٩ نحوه مختصرًا منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
٦
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فكبكبوا فيها﴾، قال: طُرِحوا فيها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٩٨، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٨٥ من طريق أصبغ.
٧
قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿فكبكبوا فيها﴾ فقُذِفوا فيها، يعني: المشركين، ﴿هم والغاوون﴾١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥١٠.
٨
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿هم والغاوون﴾، قال: مُشْرِكو العربِ، والآلهة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٩٨، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٨٥ من طريق الضحاك مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿والغاوون﴾، قال: الشياطين١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٧٤، وابن جرير ١٧/ ٥٩٨، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٦ من طريق سعيد بن بشير. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ جرير (١٧/ ٥٩٨) مبيّنًا معنى الآية على قول قتادة: «فكبكب فيها الكفار الذين كانوا يعبدون من دون الله الأصنام، والشياطين».
١٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿هم﴾ قال: الآلهة، ﴿والغاوون﴾ قال: مشركو قريش١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٨٥. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر.
١١
قال محمد بن السائب الكلبي: كَفَرَة الجِنِّ١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٧١، وتفسير البغوي ٦‏/‏١١٩.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿هم﴾ يعني: كفار بني آدم، ﴿والغاوون﴾ يعني: الشياطين الذين أغْوَوْا بني آدم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٧٠. وفي تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٧١، وتفسير البغوي ٦‏/‏١١٩ نحوه مختصرًا منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.

آثار متعلق بالآية

قولانِ
١
عن عائشة، قالت: يا رسول الله، يكون يومٌ لا يُغْنِي عنّا فيه مِن الله شيءٌ؟ قال رسول الله ﷺ: «نعم، في ثلاث مواطن: عند الميزان، وعند النور والظلمة، وعند الصراط، من شاء الله سلَّمه وأجازه، ومن شاء كبكبه في النار». قالت: يا رسول الله، وما الصراط؟ قال: «طريق بين الجنة والنار، يَجُوزُ الناس عليه، مثل حدِّ الموسى، والملائكة صافِّين يمينًا وشمالًا، يخطفونهم بالكلاليب مثل شوك السَّعْدان، وهم يقولون: سَلِّمْ، سَلِّمْ. وأفئدتهم هواء، فمَن شاء الله سلَّمه، ومن شاء كبكبه في النار»١
التخريج
  1. ١أخرجه الآجري في الشريعة ٣‏/‏١٣٣٧-١٣٣٩ (٩٠٧) مطولًا، والطبراني في الكبير ٨‏/‏٢٢٥ (٧٨٩٠). قال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏٨٦ (١١٢٤٦): «رواه الطبراني، وفيه علي بن يزيد الألهاني، وهو متروك».
٢
عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ أُمَّتي ستُحْشَر يوم القيامة، فبينما هم وُقوفٌ إذ جاءهم منادٍ مِن الله: لِيَعْتَزِلْ سفّاكو الدماء بغير حقِّها. فيميَّزون على حِدة، فيسيل عندهم سيل مِن دم، ثم يقول لهم الدّاعي: أعِيدوا هذه الدماءَ في أجسادها. فيقول: كيف نُعيدها في أجسادها؟ فيقول: احشروهم إلى النار. فبينما هم يُجَرُّون إلى النار إذ نادى مُنادٍ، فقال: إنّ القوم قد كانوا يُهلِكون. فيوقفون منها مكانًا يجدون وهجها، حتى يفرغ مِن حساب أمة محمد ﷺ، ثم يكبكبون في النار، هم والغاوون وجنود إبليس أجمعون»١