سورة الأنعام | الآية ٩٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏ

وقفات مع سور وآيات
وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَىٰ كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ وحيداً في قبرك ، في حشرك ليس معك سوى عملك !
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
قال الله تعالى﴿وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَىٰ كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ هكذا وحدك لا المال الذي جمعت ولا البيت الذي شيَّدت ولا الأولاد الذين أنجبت ولا الأصدقاء الذين أحببت ولا القبيلة التي بها استقويت أنت والله وأعمالك فطوبى لمن أعدَّ ليوم العرض على الله زاداً له
أحمد عيسى المعصراوى
وقفات مع سور وآيات
( وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَىٰ كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ ) أموالك ، شهاداتك ، ألقابك وجميع ما ملكته في دنياك ستتركه وراء ظهرك ولن يبقى معك إلا عملك فأحسن العمل وأبشر بخير الجزاء .
حمد الحريقي
وقفات مع سور وآيات
" ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم " : - كما خلقكم أول مرة أفرادا ، ينزل أحدكم من بطن أمة فردا عريان أجرد غلبان ! ولقد ند عنكم كل شيء .. مشهد يهز القلب البشري هزا عنيفا !
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
{وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ } وحيدًا في قبرك ، في حشرك ليس معك سوى أعمالك.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
‏﴿وَلَقَد جِئتُمونا فُرادى كَما خَلَقناكُم أَوَّلَ مَرَّةٍ ﴾ ‏نجاتك يوم القيامة مشروع شخصي .. ‏لن تُعذر بتقصير العلماء والعامة، وانحراف المشاهير والمغمورين،وخذلان الأقربين والأبعدين، دنياك اختبار لك وحدك،فاعمل لنفسك واجتهد لنجاتها،ولو استطاب كلّ الناس التقصير والقعود
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
وحدك! (وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ) نجاتك يوم القيامة مشروع شخصي.. لن تعذر بتقصير العلماء والعامة وانحراف المشاهير والمغمورين وخذلان الأقربين والأبعدين.. دنياك اختبار لك وحدك..! فاعمل لنفسك واجتهد لنجاتها.. ولو استطاب كل الناس التقصير والقعود.
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
‏﴿وَلَقَدۡ جِئۡتُمُونَا فُرَ ٰ⁠دَىٰ كَمَا خَلَقۡنَـٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةࣲ وَتَرَكۡتُم مَّا خَوَّلۡنَـٰكُمۡ وَرَاۤءَ ظُهُورِكُمۡۖ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمۡ شُفَعَاۤءَكُمُ ٱلَّذِینَ زَعَمۡتُمۡ أَنَّهُمۡ فِیكُمۡ شُرَكَـٰۤؤُا۟ۚ لَقَد تَّقَطَّعَ بَیۡنَكُمۡ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ﴾ كتب د.فهد اله ويمل واعظاً : أمُرّ بعمارات شاهقة،ومزارع واسعة، وأعرف أصحابها الذين:بنوها،وزرعوها ‏كلهم تحت الثرى. ‏كنت أراهم يسهرون،والورثة نيام. ‏ويشقون،والناس في راحة تامة. ‏يُقتّرون على أنفسهم،والبنوك تضارب بأرصدتهم. ‏مرضوا فعالجتهم الدولة. ‏وماتوا فجهزتهم الجمعيات. ‏ تركوا ما خولوا وراء ظهورهم. ‏حسبهم الندامة..!
تشويقات قرآنية
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَلَقَد جِئتُمونا فُرادى كَما خَلَقناكُم أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكتُم ما خَوَّلناكُم وَراءَ ظُهورِكُم ..﴾ خولوا مناصب وحواشي وجاها فكيف يغتر بها ويحزن لأجلها؟! فاعمل لما يبقى لا ما يفنى.
عبدالله الغفيلي
بلاغة القرآن
الدلالة البيانية لكلمة ( الفرد ) في القرآن
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
آية (٩٤) : (وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاء ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاء لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ) * الفرق بين الآية وآية الكهف (وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا (٤٨) : - فى سورة الكهف قال (صَفًّا) لأنها في الحشر أما هنا قال (فُرَادَى) لأن الحال في الدنيا أن يموت الناس فرادى، والسياق قبلها (وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ ...). - هنا قال (وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ) في الدنيا الأموال تركتموها للورثة بينما في الكهف لم يقل هذا لأن السياق في الآخرة الأرض تنسف والجبال تنسف ولا يبقى شيء كلها ذهبت.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (94): * أين فاعل تقطّع في الآية (لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (94) الأنعام)؟(د.حسام النعيمي) هذه الآية (وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاء ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاء لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ (94)) لعله الذي دفعه إلى هذا السؤال أن هناك احتمال أن يكون هناك تنازع كما نقول: "جاء وذهب زيد" فزيد فاعل لفعل ذهب، وجاء من فاعلها؟ (لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ) (ما كنتم) فاعل (ضلّ) فأين فاعل تقطّع؟ هل هو نفسه؟ علماؤنا يرجحون أن يكون الفاعل مفهوماً أو ضميراً مستتراً تقديره هو يعود على المعنى المفهوم من كلمة (شركاء). يعني المعنى يكون: لقد تقطّع الوصل بينكم، الوصل مفهوم من كلمة (شركاء) لأن الشريك يتصل بشريكه. لقد تقطع الوصل بينكم، تكون (بينكم) ظرف. وعندنا قراءة سبعية (بينُكم) – وكما نقول دائماً هذه القراءات قرأتها قبائل عربية ومسندة للرسول  - عند ذلك كأن المسافة الرابطة بينهم الذي هو البيْن صار متقطعاً فلا وصلاً ونعود إلى المعنى نفسه أن الوصل الذي بينهم تقطّع سواء جاءت (بينُكم) بالرفع أو القراءة المشهورة (بينَكم) بالنصب (قرأ بالنصب نافع والكسائي وحفص عن عاصم) وسائر السبعة قرأوا (بينُكم) والذين قرأوا بينُكم أكثر. تقطّع هذا الوصل الذي هو بينكم فصار البيْن مقطّعاً .
حسام النعيمي
بلاغة القرآن
*ما الفرق بين قوله تعالى فى سورة الكهف (وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا (48)) وفي الأنعام (وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (94))؟(د.فاضل السامرائي) فى سورة الكهف قال (صَفًّا) وهنا قال (فُرَادَى) ثم قال (وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ) ولم يقل هذا في الكهف. قال فرادى في الأنعام لأن الحال في الدنيا يموت الناس فرادى وقبل هذه الآية قال في الأنعام (وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آَيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ (93)) إذن الناس يموتون فرادى فقال (وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى) أما في الكهف ففي الحشر فقال (صَفًّا). وقال في الأنعام (وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ) الأموال تركتموها للورثة بينما في الكهف في الآخرة الأرض تنسف والجبال تنسف ولا يبقى شيء كلها ذهبت. في الدنيا قال (وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ) أي ترك ماله للورثة وفي الكهف لم يقل شيئاً لأنه لم يبق شيئ. وقال (يَا وَيْلَتَنَا) يا للفضيحة، الويلة هي الفضيحة (مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا (49)) قسم يقول أن رسم المصحف مكتوبة (مَالِ) وحدها و(هَذَا الْكِتَابِ) وحدها وحاول قسم من الذين ينظرون في رسم المصحف أن يفسروا لماذا رسمت اللام هكذا وقالوا عندما يقرأ الكتاب لم يستطيعوا الاستمرار في القراءة ففصل باللام ليدل على أنه ما استطاع أن يقرأوا وإنما استوقفهم ما رأوه في الكتاب (يَا وَيْلَتَنَا) ذكره بأشياء لم ينفع الإستمرار فوقف وفصل فقالوا الفصل هنا لأنه لم يستطيعوا أن يواصلوا القراءة وقال (وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا (49)). وقال بعدها (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا (50)) في هذا السياق ذكّرهم بهذا الأمر لأن هذا هو الذي أوردهم هذا المورِد مسألة إطاعة إبليس والشياطين، هذا هو الذي أوردهم هذا هو سبب مجيئهم إلى هنا ووقوفهم هذا الموقف بسبب عدوهم الذي حذرهم الله تعالى منه (أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ (50)) حذرهم لكن لم ينفعهم ما حذرهم منه ولم يحذروا فذكرهم هذا كله سببه أنكم أطعتم عدوكم وعدو الله لأنه فسق عن أمر ربه و قال (وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقًا (52)) موبق من وبق يعني برزخ بعيد أي مهلِك.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قال تعالي في سورة الأنعام : { وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاء ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاء } [ الأنعام : 94 ] . وقال في سورة الكهف : { وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفّاً لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعِداً } [ الكهف : 48 ] . سؤال : لماذا قال في آية الأنعام : ( فرادي ) , ولم يقل مثل ذلك في الكهف ؟ ولماذا قال في آية الأنعام : { وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاء ظُهُورِكُمْ } , ولم يقل مثل ذلك في الكهف ؟ الجواب : إن آية الأنعام إنما هي لما يحصل في الدنيا من موت الأنفس , فقد قال سبحانه : { وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ } [ الأنعام : 93 ] والناس يموتون فرادي , ويرجعون إلي ربهم . أما آية الكهف فهي في الآخرة , ويوم يجمع الله الخلائق , قال تعالي : { ويوم نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً [47] وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفّاً لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ .... وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً [49] } [ الكهف : 47 – 49 ] . فلا يناسب أن يقال : ( فرادي ) فقد جاؤوا كلهم للحساب . وكذلك قوله في الأنعام : { وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاء ظُهُورِكُمْ } , إنما ذلك في الدنيا , فقد تركوا المال للورثة . ولم يقل مثل ذلك في الكهف ؛ لأنه لم يبق شئ مما كان في الأرض , فإن الأرض تحمل وتنسف : { وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً } [ الحاقة : 14 ] . فلا يناسب ذلك ذكره فيها , فناسب كل تعبير مكانه ؛ الذي هو أليق به . (أسئلة بيانية في القرآن الكريم الجزء الثاني ص : 48)
فاضل السامرائي