سورة الأنعام | الآية ٩٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏ

قراءات

٤ أقوال
١
في قراءة عبد الله [بن مسعود] -من طريق الأعمش-: (لَقَد تَّقَطَّعَ ما بَيْنَكُمْ)١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي داود في المصاحف ١‏/‏٣١٥. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن الأعمش، ومجاهد. انظر: الجامع لأحكام القرآن ٨‏/‏٤٦٤، والبحر المحيط ٤‏/‏١٨٦.
٢
عن عبد الله بن بُريدة، قال: كان عندَ ابن زياد أبو الأسود الديليُّ، وجبير بن حيةَ الثقفيُّ، فذكَروا هذا الحرف: ﴿لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ﴾. فقال أحدُهما: بيني وبينك أولُ مَن يدخلُ علينا. فدخَل يحيى بن يعمر، فسأَلوه، فقال: ‹بَيْنُكُمْ› بالرفع١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٢٣٨. وهي قراءة العشرة ما عدا نافعًا، وأبا جعفر، والكسائي، وحفص، فإنهم قرؤوا: ﴿بَيْنَكُمْ﴾ بالنصب. انظر: النشر ٢‏/‏٢٦٠، والإتحاف ص٢٦٩.
٣
عن الحسن البصري أنّه قرأ: ﴿لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ﴾ بالنصب، أي: ما بينَكم من المواصَلة التي كانت بينَكم في الدنيا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٤
عن الأعرج أنّه قرَأ: ‹لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنُكُمْ› بالرفع، يعني: وصلُكم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

تفسير الآية

٨ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون﴾، يعني: الأرحام، والمنازل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤١٨، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٥٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لقد تقطع بينكم﴾، قال: تواصلُكم في الدنيا١٢
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٢٥، وأخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤١٨، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٥٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٩/٤١٨) في معنى: ﴿لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ﴾ سوى قول مجاهد، وقتادة، وابن عباس، والسدي.
٣
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- ﴿لقد تقطع بينكم﴾، يعني: ما كان بينهم، وبين آلهتهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٥٠.
٤
عن الحسن البصري أنّه قرأ: ﴿لقد تقطع بينكم﴾ بالنصب، أي: ما بينَكم من المواصَلة التي كانت بينَكم في الدنيا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿لقد تقطع بينكم﴾، قال: ما كان بينَهم من الوصل١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢١٤، وابن جرير ٩‏/‏٤١٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿لقد تقطع بينكم﴾، يقول: تقطع ما بينكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤١٨، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٥٠.
٧
قال أبو بكر بن عياش -من طريق أبي كريب- ﴿لقد تقطع بينكم﴾: التواصل في الدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤١٨.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لقد تقطع بينكم﴾ وبين شركاءكم -يعني: من الملائكة- من المودة والتواصل، ﴿وضل عنكم﴾ في الآخرة ما كنتم تزعمون في الدنيا بأنّ مع الله شريكًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٧٩.

نزول الآية

قول واحد
١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- قال: قال النضر بن الحارث: سوف تشفعُ ليَ اللاتُ والعُزّى. فنزَلت: ﴿ولقد جئتمونا فرادى﴾ الآية كلها١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤١٧، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٥٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٣/٤٢٢) على قول عكرمة بقوله: «ومَن كان من العرب يعتقد أنّها تشفع وتقرب إلى الله زُلْفى ويرى شركتها بهذا الوجه فمخاطبته بالآية متمكن، وهكذا كان الأكثر، ومن كان منهم لا يُقِرُّ بإله غيرها فليس هو في هذه الآية».

تفسير

١٠ أقوال
١
عن عائشة -من طريق القرظي- أنّها قرَأتْ قول الله: ﴿ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة﴾. فقالت عائشة: يا رسول الله، واسوأتاه؛ إنّ الرجال والنساء سيُحشرون جميعًا ينظرُ بعضُهم إلى سَوْأة بعض! فقال رسول الله ﷺ: «﴿لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه﴾ [عبس:٣٧]، لا ينظر الرجال إلى النساء، ولا النساء إلى الرجال، شُغِل بعضُهم عن بعض»١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٤‏/‏٦٠٩ (٨٦٨٩)، وابن جرير ٩‏/‏٤١٥، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٤٩ (٧٦٣٩)، من طريق عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن عثمان بن عبد الرحمن القرظيّ، عن عائشة به. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «فيه انقطاع». وقال الشيخ أحمد شاكر ١١‏/‏٥٤٤: «عثمان بن عبد الرحمن القرظي لم يسمع من عائشة».
٢
عن جابر بن عبد الله: سمِعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إذا كان يوم القيامة حُشِر الناس حفاةً عراةً غرلًا»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
عن سعيد بن جبير -من طريق هلال بن خبّاب- في قوله: ﴿ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة﴾، قال: كيوم وُلِد؛ يُردُّ عليه كلُّ شيء نُقِص منه مِن يوم وُلد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤٣٠، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٤٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٤
قال الحسن البصري: ﴿ولقد جئتمونا فرادى﴾ كل واحد على حدة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏١٧٠.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد جئتمونا﴾ في الآخرة ﴿فرادى﴾ ليس معكم من الدنيا شيء، ﴿كما خلقناكم أول مرة﴾ حين وُلِدوا وليس لهم شيء١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٧٩.
٦
عن الحسن البصري -من طريق أبي حرة- قال: يُؤتى بابن آدم يوم القيامة كأنه بَذَجٌ١، فيقول له تبارك وتعالى: أين ما جمعتَ؟ فيقول: يا ربِّ، جمَعتُه وتركتُه أوفرَ ما كان. فيقول: فأين ما قدَّمتَ لنفسِك؟ فلا يراه قدَّم شيئًا. وتلا هذه الآية: ﴿ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم﴾٢
التخريج
  1. ١البَذَجُ: ولد الضأن. النهاية (بَذَجَ).
  2. ٢أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٤٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وتركتم ما خولناكم﴾ قال: من المال والخدم ﴿وراء ظهوركم﴾ قال: في الدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤١٦، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٥٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتركتم ما خولناكم﴾ في الدنيا ﴿وراء ظهوركم﴾ يعني: ما أعطيناكم من الخير مِن بعدكم في الدنيا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٧٩.
٩
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وما نَرى مَعَكُمْ شُفَعاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكاءُ﴾، فإنّ المشركين كانوا يزعمون أنّهم كانوا يعبدون الآلهة لأنّهم شفعاء يشفعون لهم عند الله، وأنّ هذه الآلهة شركاء لله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤١٧، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٥٠.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما نرى معكم شفعاءكم﴾ من الملائكة ﴿الذين زعمتم﴾ في الدنيا ﴿أنهم فيكم شركاء﴾ يعني: أنّهم لكم شفعاء عند الله؛ لقولهم في يونس [١٨]: ﴿هؤلاء شفعاؤنا عند الله﴾، يعني: الملائكة١