سورة الأعراف | الآية ٩٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

تفسير

٤ أقوال
١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق السدي، عن مرة الهمداني- في الآية، قال: البأساء: الفقر. والضراء: السقم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏٨٦، وابن أبي حاتم ١‏/‏٢٩١، والحاكم ٢‏/‏٢٧٣. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢
عن الحسن البصري -من طريق عباد بن منصور- ﴿بالبأساء﴾ قال: البلاء، ﴿والضراء﴾ هذه الأمراض، والجوع، ونحو ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٩١، ٥‏/‏١٥٢٥.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿أخذنا أهلها بالبأساء والضراء﴾، يقول: بالفقر، والجوع١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٢٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٠/٣٢٨) في تفسير قوله: ﴿بالبأساء والضراء﴾ غير قول السدي. ثم قال: «وقد ذكرنا فيما مضى الشواهد على صحة القول بما قلنا في معنى البأساء والضراء بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع».
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما أرسلنا في قرية من نبي﴾ فكذَّبوه ﴿إلا أخذنا أهلها بالبأساء﴾ يعني: قحط المطر، فأصابهم البؤس، وهو الشِّدَّة، ﴿والضراء﴾ يعني: البلاء؛ ﴿لعلهم﴾ يعني: لكي ﴿يضرعون﴾ إلى ربهم، فيُوَحِّدونه، فيرحمهم١