سورة التوبة | الآية ٩٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

وقفات مع سور وآيات
"لا تعتذروا" كل مقالة سوء بعدها مقالة اعتذار .. وكل كلمة قبيحة يخلفها بيان توضيحي .. ولكل بناء كفري مخرج طوارئ
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
(لا تعتذروا قد نبأنا الله من أخباركم!) لمَ الاعتذار،،أخبرنا الله عنك! لكن الغافل عن كلام الله ،لم يعلم!
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
﴿.. عالم الغيب والشهادة) ﴾. بدأ بعلم الغيب الذي تكون فيه أكثر الأسرار والأوزار .. فلا يُغريك الظلام بالآثام !.
عبداللطيف هاجس
وقفات مع سور وآيات
[ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون] من أسلوب القرآن في حجاج المنافقين = تهديدهم باليوم الآخر والعرض على الله تعالى، ففي ذلك اليوم يُحصَّل ما في صدورهم من الكفر الذي أبطنوه في الدنيا، ويفضحهم الله على رؤوس الأشهاد.
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
{ يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم } { سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم} {يحلفون لكم لترضوا عنهم } ثلاث آيات متتاليات تبين شخصية المنافق حين ينكشف أمره .. ويفتضح سره فهو يظهر الندم وهو كذوب ويطلب الصفح وهو مخادع و ينشد الرضا كي يُستأمنْ.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
الطريق إلى براءة تدبرات سورة التوبة آية 94
حازم شومان
بلاغة القرآن
قوله {وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون} وقال في الأخرى {فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون} لأن الأولى في المنافقين ولا يطلع على ضمائرهم إلا الله تعالى ثم رسوله بإطلاع الله إياه عليها كقوله {قد نبأنا الله من أخباركم} والثانية في المؤمنين وطاعات المؤمنين وعباداتهم ظاهرة لله ورسوله والمؤمنين سقط وختم آية المؤمنين بقوله {وستردون} لأن وعد فبناه على قوله {فسيرى الله} ..
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة) . وقال بعد ذلك: (فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة) ؟ . فقال في الأولى: (ثم تردون) ، وفى الثانية: (وستردون) ، وقال في الثانية: (والمؤمنون) ؟. جوابه: أن الأولى في المنافقين بدليل: (قد نبأنا الله من أخباركم) وكانوا يخفون من النفاق ما لا يعلمه إلا الله تعالى ورسوله بإعلامه إياه. والآية الثانية: في المؤمنين، بدليل قوله تعالى: (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها) وأعمالهم ظاهرة فيما بينهم من الصلاة والزكاة والحج وأعمال البر فلذلك زاد قوله: (والمؤمنون) . وأما (ثم) في الأولى: فلأنها وعيد، فبين أنه لكرمه لم يؤاخذ هم في الدنيا، فأتى ب (ثم) المؤذنة بالتراخي. والثانية: وعد، فأتى بالواو والسين المؤذنان بقرب الجزاء والثواب وبعد العقاب فالمنافقون: يؤخر جزاؤهم عن نفاقهم إلى موتهم، فناسب (ثم) والمؤمنون: يثابون على العمل الصالح في الدنيا والآخرة لقوله تعالى: (فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم) الآية.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
( وسيرى الله عملكم ورسوله ) [التوبة - آية ٩٤] ، ( فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) [التوبة - آية ١٠٥] : - في الآية الثانية زيادة ( المؤمنون ) عن الأولى ، ذلك أن الأولى في المنافقين وهؤلاء لا يعلم سرهم إلا الله ألا ترى ( يعتذرون إليكم ..) ، و أما الثانية ففي المؤمنين ألا ترى قبلها ( خذ من أموالهم صدقة ) .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمٌ ترَدُّونَ إلى عَالِم الغَيْبِ والشَّهَادَةِ) قاله هنا بـ " ثُمَّ " بحذف " والمؤمنون ". وقاله بعدها بالواو، وبذكر " والمؤمنون ". لأنَّ الأول في المنافقين، ولا يطَّلع على ضمائرهم إلَّا الله، ثم رسولُه بإطلاع اللهِ إياه عليها. والثاني في المؤمنين، وطاعاتهم وعباداتْهم ظاهرةٌ لله ولرسوله وللمؤمنين، وختم الأول بقوله " ثُمَّ تُرَدُّونَ " ليفيد قطعه عمَّا قبله، لأنه وعيد. . وختم الثاني بقوله " وستردُّون " ليفيد وصله بما قبله لأنه وعدٌ، فناسب في الأول " ثُمَّ " وحذفَ " والمؤمنون " وفي الثاني " الواو " وذكر " والمؤمنون ". فإن قلتَ: السِّينُ في " سَيَرَى اللهُ " للاستقبال، والرؤيةُ بمعنى العلم، والله تعالى عالمٌ بعملهم حالًا ومآلًا، فكيف جمع بينهما؟! قلتُ: معناه في حقِّ الله، أنه سيعلمه واقعاً مآلًا، كما علمه غيرَ واقع حالًا، لأن الله تعالى يعلم الأشياء على ما هي عليه، فيعلم الواقع واقعاً، وغير الواقع غيرَ واقع، أمَّا في حقّ الرسولِ فهو على ظاهره.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن