عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إنك لفي ضلالك القديم﴾، يقول: خَطَئِك القديم١
٢
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿لفي ضلالك القديم﴾، يقول: جنونك القديم١
٣
عن الحسن البصري -من طريق قُرَّة- في قول الله: ﴿تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾، قال: عقوقًا١
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾، أي: مِن حُبِّ يوسف لا تنساه ولا تَسْلاه. قالوا لوالدهم كلمةً غليظة، لم يكن ينبغي لهم أن يقولوها لوالدهم، ولا لنبيِّ الله ﷺ١٢
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: قال له بنو بنيه: ﴿تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾ في شأن يوسف١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا﴾ بنو بنيه: ﴿تالله﴾ واللهِ، ﴿إنك لفي ضلالك القديم﴾ مثل قوله: ﴿إنا إذا لفي ضلال وسعر﴾ [القمر:٢٤] يقول: في شقاء وعناء. يعني: في شقاء مِن حُبِّ يوسف وذكره فما تنساه، وقد أتى عليه أربعون سنة١
٧
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿لفي ضلالك القديم﴾، قال: حُبِّك القديم١
٨
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾، أي: إنّك لَمِن ذِكْرِ يوسف في الباطل الذي أنت عليه١
٩
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾، قال: يعنون: حُزْنه القديم على يوسف. و﴿لفي ضلالك القديم﴾: لفي خطئك القديم١
١٠
عن سفيان -من طريق أبي أحمد- ﴿تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾، قال: مِن حُبِّك ليوسف١٢