سورة يوسف | الآية ٩٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

تفسير

١٠ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إنك لفي ضلالك القديم﴾، يقول: خَطَئِك القديم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٤٢، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿لفي ضلالك القديم﴾، يقول: جنونك القديم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٨.
٣
عن الحسن البصري -من طريق قُرَّة- في قول الله: ﴿تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾، قال: عقوقًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٨.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾، أي: مِن حُبِّ يوسف لا تنساه ولا تَسْلاه. قالوا لوالدهم كلمةً غليظة، لم يكن ينبغي لهم أن يقولوها لوالدهم، ولا لنبيِّ الله ﷺ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٤٢، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٨-٢١٩٩ من طريق سعيد بن بشير.
تعليقات المحققين
  1. ٢بيّن ابنُ عطية (٥/١٤٩) أنّ الضلال في الآية يُراد به: «الانتكاف والتحير، وليس هو بالضلال الذي هو في العرف ضد الرشاد؛ لأنّ ذلك مِن الجفاء الذي لا يسوغ لهم مواجهته به». ثم بيّن أن قتادة وابن عباس تأولاه على معنى الضلال الذي هو ضد الرشاد الذي ردَّه، فقال: «وقد تأول بعض الناس على ذلك، ولهذا قال قتادة رحمه الله: قالوا لوالدهم كلمة غليظة لم يكن ينبغي لهم أن يقولوها لوالدهم ولا لنبي الله عليه السلام. وقال ابن عباس: المعنى: لفي خطئك».
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: قال له بنو بنيه: ﴿تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾ في شأن يوسف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٤٢، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٩.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا﴾ بنو بنيه: ﴿تالله﴾ واللهِ، ﴿إنك لفي ضلالك القديم﴾ مثل قوله: ﴿إنا إذا لفي ضلال وسعر﴾ [القمر:٢٤] يقول: في شقاء وعناء. يعني: في شقاء مِن حُبِّ يوسف وذكره فما تنساه، وقد أتى عليه أربعون سنة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٥٠.
٧
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿لفي ضلالك القديم﴾، قال: حُبِّك القديم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٤٣.
٨
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾، أي: إنّك لَمِن ذِكْرِ يوسف في الباطل الذي أنت عليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٤٣، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٩.
٩
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾، قال: يعنون: حُزْنه القديم على يوسف. و﴿لفي ضلالك القديم﴾: لفي خطئك القديم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٤٣.
١٠
عن سفيان -من طريق أبي أحمد- ﴿تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾، قال: مِن حُبِّك ليوسف١٢