سورة طه | الآية ٩٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮩﮪﮫﮬ

وقفات مع سور وآيات
"قال فما خطبك يا سامري" رؤوس الضلالة لا يحاورون وإنما يُستجوبون ويهددون.
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
[قال فما خطبك يا سامري] هنالك مواقف لا ينفع معها التجاهل او عدم الاكتراث بل مواجهة حاسمة لا تقبل أنصاف الحلول لوضع النقاط على الحروف .
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
عذر السامري مسجل بنصه في القرآن العظيم مهما كانت الجريمة فإنها لا تبرر تشويه الحقائق أو إخفاءها " قال فما خطبك يا سامري قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي".
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة طه آية 95
حازم شومان
بلاغة القرآن
آية (٩٥) : (قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ) * سأل بقوله (فَمَا خَطْبُكَ) ولم يقل له ما شأنك أو ما طلبك؟ لأن الخطب هو الشأن المكروه كقوله تعالى (قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (٣١) الذاريات) وكأنه يقول له ما هي مصيبتك التي أصيب بها القوم؟ وما غرضك مما فعلت؟ وهذا يناسب ما أتى به السامري من بدعة وكفر أضلّ به الناس.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
(قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ (95)) لِم سأل سيدنا موسى عليه السلام السامري بقوله (فَمَا خَطْبُكَ) ولم يقل له ما شأنك أو ما طلبك؟ خصّ موسى سؤاله بقوله (فَمَا خَطْبُكَ) لأن الخطب هو الشأن المكروه كقوله تعالى (قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (31) الذاريات). وكأنه يقول له ما هي مصيبتك التي أصيب بها القوم؟ وما غرضك مما فعلت؟ وهذا يناسب ما أتى به السامري من بدعة وكفر أضلّ به الناس.
برنامج ورتل القران ترتيلا